Keyword: From Date: To Date:

"الأطلسي" ينصح "حزب الله" "بإخلاء المدن والقرى الجنوبية من مخازن الأسلحة

| 03.05,09. 07:47 AM |

"الأطلسي" ينصح "حزب الله" "بإخلاء المدن والقرى الجنوبية من مخازن الأسلحة 

 


 
لندن :
كشف نائب يمثل حلف شمال الاطلسي في البرلمان الاوروبي في ستراسبورغ النقاب امس عن ان "طبيعة التعديلات الجذرية التي تقوم بها قيادة منطقة الشمال الاسرائيلية على حدود لبنان منذ تشكيل بنيامين نتانياهو حكومة الصقور في نهاية مارس الماضي اعطت مراقبي القوات الدولية في جنوب لبنان "يونيفيل" انطباعات سلبية عن امكانية تدهور حاد للاوضاع في تلك المنطقة".
ونسب النائب الاوروبي الى "تقارير امنية واردة الى بعض العواصم الاوروبية المشاركة في تلك القوات الدولية من استخباراتها هناك تأكيدها ان القوات الاسرائيلية استحدثت اخيرا مواقع ملاصقة للخط الازرق لم تكن موجودة من قبل تعتبرها قيادة يونيفيل "مسببة للتوتر", كما نشرت ألوية عسكرية جديدة تابعة لسلاحي المشاة والمدرعات من نخب الجيش العبري وسحبت الى الخطوط الخلفية التي تحمي مستوطنات الجليل قوات الاحتياط, وهو مؤشر سلبي آخر في تلك المنطقة القابلة للالتهاب في أي وقت".
وقال النائب في اتصال اجرته "السياسة به من لندن, "ان قادة عسكريين في حلف شمال الاطلسي في بروكسل تبلغوا في نهاية الاسبوع الماضي من مصادر وزارية اسرائيلية في الحكومة السابقة, معلومات تؤكد وجود تصميم قوي لنتانياهو واعضاء حكومته المصغرة من الاحزاب اليمينية المتطرفة, على رد فوري على اي عملية لحزب الله ضد اسرائيل في الداخل او مصالحها ومسؤوليها ورعاياها في الخارج انتقاما لاغتيال عماد مغنية من شأنه ان ينتهي باجتياح اخر للاراضي اللبنانية".
وبرر احد مستشاري نتانياهو لمسؤول في الخارجية البلجيكية اول من امس "اسباب التغييرات اللوجستية الاسرائيلية الكبيرة على حدود لبنان وبعض اطراف حدود الجولان السوري المحتل بأن هناك امكانية لاقدام الجماعات الايرانية والسورية في لبنان على اختراق حدودنا الشمالية والقيام بعمليات ارهابية لقتل مواطنين في بعض المستوطنات واخذ رهائن منهم, كما ان هناك معلومات متزايدة عن ان السوريين قد يفتحون بعض المنافذ في حدودهم بالجولان لعمليات المقاومة ضد قواتنا ومواطنينا المدنيين هناك".
وقال مستشار نتانياهو في العاصمة البلجيكية "ان الذي حدث لقواتنا المدرعة في حرب يوليو 2006 لن يتكرر, وان اي اعتداء من لبنان على حدودنا او مواطنينا في الداخل والخارج, سيقابل فورا بعملية عسكرية تطول هذه المرة الجيش اللبناني مباشرة والمؤسسات الامنية والحكومية, لان حكومتنا تعتبر الحكومة اللبنانية الراهنة حليفة لحزب الله لمجرد مشاركة عناصر منه فيها, كما تعتبر رئيس الجمهورية في خانة هذا الحزب بسبب دعمه المستمر له منذ كان قائدا للجيش وبعدما اصبح رئيسا للبلاد, من دون ان يغير خطابه ضد اسرائيل".
ونقل النائب الاوروبي عن القادة العسكريين الاطلسيين قولهم ان دولتين اوروبيتين واخرى اسلامية (تركيا) تنتسب الى الحلف, جرى تكليفها بحمل الحكومة اللبنانية على مطالبة "حزب الله" و"حركة امل" الشيعيين لاخلاء المدن والقرى في بيروت والجنوب والبقاع من مخازن اسلحتهما وذخائرهما وصواريخهما, وابعادها عن المدنيين, كي لا تتسبب اي حرب جديدة بوقوع كوارث اخرى كالتي وقعت في ضاحية بيروت الجنوبية ومناطق اخرى في الجنوب والبقاع في صفوف المدنيين الابرياء".
وفي سياق متصل, اماط احد قادة اللوبي اللبناني في واشنطن اللثام امس عن ان ارسال المساعدات العسكرية الاميركية الى لبنان "مشروط باجراءات من وزارة الدفاع وقيادة الجيش اللبنانيتين لمنع استخدام السلاح الاميركي لدعم "حزب الله" في اي مواجهة مع اسرائيل".
ونقل الامين العام ل¯ "لجنة متابعة تنفيذ القرار 1559 الدولية - اللبنانية" طوم حرب عن الناطق بوزارة الخارجية الاميركية قوله الثلاثاء الماضي ان "الادارة الاميركية اكدت ثقتها بأن آلية ارسال المساعدات (العسكرية) الى الحكومة اللبنانية تمنع الى حد بعيد وصولها الى ايدي منظمات خارجية ارهابية وحزب الله بعدما انتهك هذا الحزب الايراني سيادة لبنان وأمنه باشعال حرب مع اسرائيل في العام 2006 وتوجيه سلاحه ضد المدنيين اللبنانيين في العام 2008 (اجتياح بيروت السنية واطراف الجبل الدرزي) وانتهائه القرارين 1559 و1701 واتفاق الطائف".
وتوقع حرب في اتصال به من لندن ان "تكون مخاوف حزب الله في محلها من هجوم اسرائيلي مباغت على قواعده وقياداته كنذير لبدء الحرب على ايران, خصوصا وان ما سمعه مسؤولو الادارة الاميركية من موفدين اسرائيليين عسكريين وامنيين خلال الاسابيع القليلة الماضية, يوحي بأن الحريق يقترب من الحدود اللبنانية, الا ان الجهود الاميركية لمنع شمول اي حرب اسرائيلية جديدة ضد "حزب الله" الجيش اللبناني ومؤسسات الدولة كما توحي تصريحات قادة اسرائيل, يمكن ان تكون اعطت ثمارها مع حكومة نتانياهو لذلك بدأت المساعدات العسكرية الى الجيش اللبناني تتدفق عليه من مدافع واسلحة متوسطة وفردية و12 طائرة من دون طيار للمراقبة وعدد من الدبابات المتطورة وطائرة "سيسنا" في الوقت الذي يكاد ينهي عشرات الضباط اللبنانيين تدريباتهم في الولايات المتحدة على استيعاب هذه الاسلحة".

 

 



(Votes: 0)