Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


خامنئي يخير نجاد بين صالحي أو التنحي

| 07.05,11. 03:08 PM |


 

خامنئي يخير نجاد بين صالحي أو التنحي

 

 بات الخلاف بين المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، والرئيس أحمدي نجاد، قاب قوسين أو أدنى من الوصول لنقطة اللاعودة، حيث كشف أحد المقربين من الرئيس الإيراني أن خامنئي أمهل نجاد بضعة أيام للتراجع عن قراره السابق بعزل وزير الاستخبارات حيدر مصلحي، أو الاستقالة من منصبه.

وتفاقم الخلاف بين أكبر قيادتين إيرانيتين على خلفية إقالة نجاد لوزير المخابرات مصلحي، الأمر الذي رفضه المرشد الأعلى، وطلب إعادته إلى منصبه، وهو ما عارضه الرئيس الإيراني. وعلى الرغم من أنها ليست المرة الأولى التي يختلف فيها خامنئي ونجاد بشأن بعض السياسات أو تعيين المسؤولين، فقد نقل تقرير استخباراتي أميركي معلومات تؤكد أن طبيعة الخلاف هذه المرة بلغت من الجدية والخطورة ما يفوق أي خلاف سبق أن وقع بينهما.

وفي خطبة الجمعة أمس، شن سيد أحمد خاتمي خطيب الجمعة في طهران هجوماً حاداً وخاطب نجاد قائلا: لولا دعم المرشد لما حصلت على آراء في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وإن ترحيب الشعب بك فى سفرك للأقاليم الإيرانية إنما هو من أجل المرشد وليس من أجلك أنت”. ونقل موقع آفتاب الإيراني أمس عن مرتضى آقا طهراني الذى يعمل استاذاً للأخلاق في حكومة أحمدي نجاد وأحد المقربين منه، أن خامنئي خيّره بين تقديم استقالته أو الإبقاء على حيدر مصلحي وزيراً للاستخبارات.

ويقول مراقبون إن مخالفة نجاد لقرارات المرشد جعلت من حوله يشنون عليه هجوماً وانتقادات لاذعة، وهو ما دفع بعض المحافظين المتشددين لإصدار فتاوى بعدم جواز معارضة قرارات المرشد الأعلى، وقال خطيب الجمعة آية الله كاظم صديقي “من لم يطع أمر الولاية لن تقبل صلاته” أي أمر الولي الفقية. وأشارت مواقع إيرانية إلى غياب نجاد أمس الأول عن المراسم التي أقامها المرشد لإحدى المناسبات الشيعية وحضور حيدر مصلحي وجلوسه بجانب المرشد، وهو لم يحدث منذ أن تولي نجاد الرئاسة في 2005، بالنظر لأن نجاد يستمد شرعيته من ظهوره بجوار المرشد في كافة المناسبات.

 

 

farah news online