Keyword: From Date: To Date:

قتلى في تظاهرات "جمعة التحدي" وأوروبا تفرض عقوبات على مسؤولين

| 07.05,11. 02:23 AM |

 

قتلى في تظاهرات "جمعة التحدي" وأوروبا تفرض عقوبات على مسؤولين


اتفقت دول الاتحاد الاوروبي ال27 الجمعة على فرض عقوبات على 14 من مسؤولي النظام السوري ليس بينهم حتى الان الرئيس بشار الاسد، كما افادت مصادر دبلوماسية.

واوضح دبلوماسي اوروبي ان هذا الاتفاق الذي تم التوصل اليه على مستوى سفراء دول الاتحاد في بروكسل، والذي يتعين ان تصدق عليه الحكومات رسميا، يفتح الطريق امام تنفيذ حزمة اولى من العقوبات على النظام السوري قبل الثلاثاء.

وتتمثل العقوبات المحددة الموقعة على اعضاء النظام السوري ال14 في تجميد ارصدة وعدم منح تاشيرات دخول لدول الاتحاد.

الا ان الدول ال27 اتفقت ايضا على "العمل دون ابطاء على اتخاذ اجراءات مقيدة اضافية ضد المسؤولين عن القمع العنيف للمدنيين ولا سيما دراسة ضم اعلى مستويات القيادة السورية الى القائمة".

وتطالب فرنسا بفرض عقوبات محددة على الرئيس السوري.


وعلى المستوى الداخلي قتل خمسة اشخاص وجرح عدة اشخاص حالة بعضهم حرجة الجمعة عندما اطلق رجال الامن النار عليهم اثناء تفريق تظاهرة في حمص (وسط) فيما اعتقلت قوات الامن المعارض البارز رياض سيف.

ويأتي ذلك فيما دخلت الجمعة عدة دبابات مدينة حمص وخرج الاف المتظاهرين في مدن سورية اثر دعوة اطلقها معارضو النظام السوري رغم قرار الداخلية حظر التظاهر "تحت اي عنوان كان" واستمرار الحصار على العديد من المدن والاعتقالات الواسعة.

وذكر الناشط الحقوقي نجاتي طيارة لوكالة فرانس برس ان "قوات الامن استخدمت النار لتفريق المتظاهرين ما اسفر عن مقتل خمسة اشخاص على الاقل وجرح العديد حالة بعضهم حرجة".

واضاف ان "عدة تظاهرات جرت في مدينة حمص الا ان قوات الامن استخدمت النار لتفريق المتظاهرين في احداها عندما وصلت الى باب دريب" في مركز المدينة.

واكد عدة ناشطين مقتل المتظاهرين الخمسة.

وتاتي هذه المظاهرات بعد ان "دخلت عدة دبابات مدينة حمص وتوضعت في عدة امكنة في مركز المدينة" حسبما افاد ناشط حقوقي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس من مدينة حمص.

كما اشار الناشط الى "وجود عشرات الدبابات التي انتشرت في الاحياء التي تقع على اطراف المدينة مثل بابا عمرو (غرب) ودير بعلبة (شمال شرق) والستين في حي عشيرة (شرق)".

ودعت الاجهزة الامنية عبر مكبرات صوت علقتها على شاحنات صغيرة، الذين شاركوا في التظاهرات الى التوجه الى مقاسم الشرطة في احيائهم وتسليم انفسهم ان "لم يكونوا يريدون ان يتم القبض عليهم ومعاقبتهم".

كما اجبرت السلطات اصحاب المحال التجارية المفتوحة الى اغلاق محالهم والعودة الى منازلهم كما دعت السكان الى عدم الخروج، حسب الناشط نفسه.

من جهة ثانية، اعلن الناشط الحقوقي نجاتي طيارة ان "قوات الامن قامت بعملية تمشيط ليل الخميس الجمعة وقامت باعتقال العشرات في عدة احياء" في حمص.

واعتقلت الاجهزة الامنية الجمعة رياض سيف احد ابرز شخصيات االمعارضة السورية، حسبما افاد رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان لوكالة فرانس برس.

وقال رئيس المرصد رامي عبد الرحمن للوكالة ان "الاجهزة الامنية اعتقلت المعارض البارز رياض سيف بعد صلاة الجمعة في محيط جامع الحسن في حي الميدان" الواقع في مركز دمشق.

ورياض سيف (65 عاما) ينتمي الى مجموعة من 12 معارضا وقعوا على "اعلان دمشق" الذي يدعو الى تغيير ديموقراطي في سوريا.

وشهدت عدة مدن سورية في "جمعة التحدي 6 ايار/مايو 2011" مظاهرات في تحد لقرار الداخلية دعا اليها ناشطون على صفحة في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بعنوان "الثورة السورية 2011".

ويقول نص الدعوة "مع جمعة التحدي رسالة لكل من يعي نحن هنا ولن يمر من هنا القراصنة ..ليس بعد اليوم اجسادنا للحرية فداء للكرامة فداء للعزة فداء ومن اجلها نتحدى العالم"

وكانت وزارة الداخلية اهابت في بيان "بالمواطنين في الظروف الراهنة (...) الامتناع عن القيام باي مسيرات او تظاهرات او اعتصامات تحت اي عنوان كان الا بعد اخذ موافقة رسمية على التظاهر".

واوضحت ان طلبها يأتي من اجل "المساهمة الفاعلة في ارساء الاستقرار والامن ومساعدة السلطات المختصة في مهامها على تحقيق هذا الهدف الوطني".

ففي ريف دمشق، تظاهر الالاف في بلدة سقبا التي شهدت صباح الخميس اعتقال اكثر من 300 شخص بينهم عدة مشايخ خلال حملة اعتقالات شنتها الاجهزة الامنية بمساندة من الجيش.

وافاد ناشط حقوقي ان "المتظاهرين طالبوا بالافراج عن المعتقلين وهتفوا بشعارات مناهضة للنظام".

وفي شمال شرق سوريا، افاد الحقوقي حسن برو لوكالة فرانس برس ان "نحو خمسة شخص تظاهروا في القامشلي (680 كلم شمال شرق دمشق) هاتفين بشعارات تدعو الى الوحدة الوطنية وتضامنية مع اهل درعا"

واضاف برو ان "اكثر من ثلاثة الاف شخص خرجوا في منطقة عامودا (20 كلم القامشلي) رغم استدعاء الجهات الامنية لعدة شخصيات للتوقيع على تعهدات بعدم التظاهر".

كما اشار الى "مظاهرة شارك فيها نحو الف شخص في منطقة الدرباسية (50 كلم غرب القامشلي) اطلقت شعارات بينها +لا جماعة ولا احزاب ثورتنا ثورة شباب+"

وذكر ناشط اخر للوكالة ان "نحو خمسة الاف شخص خرجوا للتظاهر في مدينة بانياس" الساحلية حيث تجمع الخميس بالقرب منها عشرات الدبابات والمدرعات بالاضافة الى تعزيزات ضخمة من الجيش الخميس تمهيدا لمهاجمتها، بحسب ناشطين حقوقيين.

ولفت احد الناشطين "يبدو انهم ينوون الهجوم على بانياس كما سبق وفعلوا في درعا" جنوب البلاد.

كما اشار الى خروج العديد من المظاهرات في كفر نبل التابعة لريف ادلب (شمال غرب) حيث اعتقل الاسبوع الماضي اكثر من 25 شخصا.

وعلى الارض يستكمل الجيش السوري اليوم الجمعة خروجه الذي بداه الامس من مدينة درعا، معقل الاحتجاجات التي تشهدها سوريا منذ منتصف اذار/مارس.

وقال اللواء رياض حداد مدير الادارة السياسية في الجيش السوري لوكالة فرانس برس ان "وحدات الجيش تتابع خروجها تدريجيا"، مشيرا الى ان "الوحدات استمرت بالخروج خلال الليل من درعا".

وذكر مراسلو وكالة فرانس برس ان نحو 350 جنديا استقلوا الخميس نحو عشرين ناقلة جنود الصقت عليها صور الرئيس السوري بشار الاسد وغادروا نحو الساعة العاشرة (7,00 تغ) المدينة التي تبعد عن دمشق 100 كلم.

واشار اللواء حداد الى "ارتياح كبير لدى الاهالي بعد مجئ الجيش لانه نشر الامن" لافتا الى ان "القناصة كانوا يطلقون النار على الناس من الاسطحة".

واكد ان السلطات "قامت بالقبض على نحو 600 شخص في درعا منذ دخول الجيش في 25 نيسان/ابريل".

 ا ف ب



(Votes: 0)