Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


عون : الخطر الإسرائيلي ومسألة مزارع شبعا ليسا سوى أعذار يستخدمها "حزب الله"

| 03.05,11. 11:13 PM |


 

عون : الخطر الإسرائيلي ومسألة مزارع شبعا ليسا سوى أعذار يستخدمها "حزب الله"

كشفت صحيفة "الجمهورية" نقلاً عن وثيقة سرية من ويكيليكس رقم 3053 – باريس 05 في تاريخ 4 أيار 2005، ان النائب ميشال عون قال انه "قابل في باريس مبعوثَين من قبل الرئيس اللبناني السابق إميل لحود، هما نجله إميل وكريم بقرادوني وهو عميل لحود السياسي السري منذ زمن طويل". وقال انه توصل مع هذين المبعوثين الى اتفاق يضمن إسقاط التهم القضائية المعلقة الموجهة الى عون، والتي أقيمت ضده من قبل الحكومة الموالية لسوريا في الفترة التي شنّ فيها "حرب التحرير" الى السوريين.

• وفي وثيقة سرية تحمل الرقم باريس 002944 29 نيسان 2005 وصادرة في (اجتماع عون مع بارنييه في التاسع والعشرين من نيسان)، وصف جان فرنسوا تيبولت المسؤول عن ملف شمال إفريقيا والشرق الأوسط آنذاك عون بانه بدا عجوزا وبعيدا عن الوقائع اللبنانية القائمة، معتقدا انه "ديغول لبنان".

• وفي وثيقة سرية أخرى تحمل الرقم 03 باريس 002162 في 31 آذار 2005، ولدى مقابلة عون أليكس وولف، صعد عون من لهجته في حديثه عن "حزب الله" قائلا: "لم يعد من تبرير لبقاء حزب الله مسلحاً بعد الإنسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، بما أن الخطر الإسرائيلي ومسألة مزارع شبعا ليسا سوى أعذار يستخدمها "حزب الله".

وأضاف عون ان التأثير الإيراني والسوري في "حزب الله" يبقيان عملا خارجيا مهما يؤدي الى اتباع نمط أكثر تشددا من قبل "حزب الله" نظراً الى علاقات السوريين به، وقال ان سقوط نظام الأسد في سوريا مع احتمال وصول حكومة سنية هو القادر على تغيير كل شيء بما فيه وقف الدعم السوري لـ "حزب الله".

• وفي وثيقة سرية تحمل الرقم 02 باريس 000651 عبر مسؤولون فرنسيون عن قلقهم تجاه سعي سوريا الى تسهيل عودة عون الى لبنان بهدف كسر المعارضة أكثر. غير أن مصادر رئاسية بدت مطمئنة الى أن عودة عون ستكون للعمل مع المعارضة على رغم تاريخ عون في تأدية دور مزعزع للإستقرار في لبنان.

• وفي وثيقة سرية صادرة من السفارة الأميركية تحت الرقم: 06beirut2705، في 19-8-2006، قال النائب وليد جنبلاط: "لا نحتاج الآن الى ديمقراطية، نحن في حاجة الى المال". وتابع متذمرا من ان سعد الحريري زوده مليون دولار الأسبوع الماضي، واصفاً هذه الأموال بـ "لا شيء" وقال: "أستطيع صرف هذه الأموال في غضون شهرين أو ثلاثة أشهر".

وقال جنبلاط: "المشكلة الكبرى هي سعد. ما عساي أن أفعل".

وفي وثيقة أخرى صادرة عن السفارة الأميركية في بيروت، 1366 بيروت 08، بتاريخ 17-9-2008 تحت الرقم 107226، أشار جنبلاط الى أن الرئيس الراحل رفيق الحريري كان يفضل مقابلة "الجدير بالثقة" أمين عام الحزب حسن نصرالله على أن يلتقي رئيس البرلمان نبيه بري الذي وصفه حرفياً بأنه "كذاب كبير".

وبعدما اتهم جنبلاط "حزب الله" بقيادة تدخل مدروس في الهيكلية العسكرية اللبنانية، وأضاف ان سليمان "رجل لائق" لكنه "شخصية ضعيفة محاطة بموالين للنظام السوري.

• وفي وثيقة سرية أخرى صادرة عن السفارة الأميركة في بيروت تحت الرقم 001773 بيروت 03، في تاريخ 1-12-2008، وصف الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي "حزب الله" في 18 كانون الأول 2007 بأنه "ورم سرطاني" داعياً الى إزالة الدويلة التي يقيمها هذا الحزب من أجل الحفاظ على لبنان.

وقال ميقاتي ان لبنان لا يستطيع ان يستمر في ظل دويلة "حزب الله"، موضحاً أنه، وبغض النظر عن آرائه الشخصية فيه، يتوقع ان يجر لبنان الى "نهاية حزينة"، واصفاً إياه بأنه يشبه الورم السرطاني الذي يجب "إزالته سواء كان ورماً حميدا أو خبيثا".

ولاحظ ميقاتي ان العلاقات الدبلوماسية بين لبنان وسوريا هي علاقة تجميلية، لكنه دعا على علاقات أفضل معها من أجل احتواء "حزب الله".

وأشار في هذا السياق الى أن هدف "حزب الله" الأساسي هو إقامة قاعدة عسكرية إيرانية على البحر الأبيض المتوسط تنطلق منها ايران نحو الغرب.

وشدد ميقاتي على انه سيرفض منصب رئاسة الوزراء في ظل هذه الظروف لأنه لا يمثل السنة، مشيراً بذلك الى حكومتي الرئيسين سليم الحص وعمر كرامي غير الناجحتين. وأوضح ان تولي منصب رئيس الوزراء من دون دعم السنة سينتهي دائماً الى فشل قائلاً: "أنا لست مستعدا لأن أفشل".

ووافق ميقاتي على ان السلام مع إسرائيل سيكون "نهاية سعيدة"، لكنه يتساءل: "هل تقدم سوريا على إبرام اتفاق "من دون إذن من إيران"؟

وختم التقرير بالقول: "لقد قدم ميقاتي نفسه على انه عدو لحزب الله، في وقت يتطلع الى فرص محتملة للعودة الى رئاسة الوزراء".

• وفي وثيقة سرية صادرة عن السفارة الأميركية في 1-11-2007 تحت الرقم 07beirut1712 و128259 وصف الرئيس المكلف نجيب ميقاتي النائب ميشال عون بأنه "رجل مجنون".

• وفي وثيقة سرية أخرى تحمل الرقم 07beirut1149 صادرة في 30-7-2007، كرر الرئيس ميقاتي التقليل من فرص عون للوصول الى رئاسة الجمهورية قائلاً ان أحداً لا يأخذ هذا الرجل على "محمل الجد".

وأوضح ان عون يعتبر خصما للسنة وشخصية تشتري أصواتا وتبيعها، كما انه شخصية لا يمكن التكهن بأعمالها.

وقال ان عون "نكتة" و "شخصية مضحكة"، وهو موجود نتيجة الألعاب السياسية المتداولة في البلاد.

farah news online