Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


باكستان تعتقل 4 من أولاد بن لادن وزوجتين له

| 03.05,11. 05:22 PM |


 

باكستان تعتقل 4 من أولاد بن لادن وزوجتين له 

 
أعلنت مصادر باكستانية الإثنين أن أربعة من أولاد زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن واثنين من زوجاته قد اعتقلوا في البلاد، فيما يعقد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري اجتماعاً رفيع المستوى في إسلام آباد للبحث في الوضع المتعلق بمقتل بن لادن في ابوت آباد.

ونقلت وكالة أنباء آري الباكستانية عن المصادر أن أولاد بن لادن الاربعة والزوجتين اعتقوا، كما اعتقل صديق مقرب من زعيم القاعدة يدعى اكبر ونقل إلى مكان لم يكشف عنه.

وذكرت القناة أن حالة تأهب أمني أعلنت في ابوت اباد حيث قتل بن لادن، والمناطق المحيطة بعد إعلان الولايات المتحدة عن مقتله.

وأعلنت وسائل إعلام باكستانية أن اجتماعاً رفيع المستوى يعقد في إسلام آباد برئاسة زرداري وحضور كبار القادة المدنيين والعسكريين للبحث في الوضع المتعلق بمقتل بن لادن.

ونقلت عن الناطق الرئاسي الباكستاني فرحة الله بابار تأكيده أن الرئيس الأميركي باراك أوباما تحدث لزرداري قبل الإعلان للصحافة عن مقتل زعيم القاعدة.

الى ذلك اعلن مسؤول اميركي كبير الاثنين ان الولايات المتحدة لم تبلغ السلطات الباكستانية بالعملية التي نفذت وادت الى مقتل اسامة بن لادن وبررت انتهاك سيادة باكستان بضرورة التحرك لاعتبارات اخلاقية وقانونية.

وقال المسؤول في مؤتمر صحافي: نحن لم نتبادل المعلومات حول مكانه (زعيم تنظيم القاعدة) مع اي من الدول بما في ذلك باكستان" مبررا ذلك باسباب عملانية.

وشنت الولايات المتحدة صباح الاحد غارة قامت بها مروحيتان تحملان وحدة كوماندوس اميركية على مقر اقامة زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن في ابوت اباد المدينة الواقعة على بعد حوالي 50 كلم شمال اسلام اباد ما ادى الى مقتله.

واضاف المسؤول انه "نذ 11 من ايلول/سبتمبر الولايات المتحدة كانت واضحة مع باكستان بانها ستلاحق ابن لادن اينما كان. وباكستنان فهمت منذ وقت بعيد باننا في حرب مع تنظيم القاعدة، والولايات المتحدة كان عليها واجب شرعي واخلاقي بالتحرك بناء على المعلومات التي بحوزتها.

وتحتفظ الولايات المتحدة وباكستان بعلاقات تشوبها الشكوك. وباكستان رسميا حليف للولايات المتحدة في حربها ضد الارهاب.

لكن الولايات المتحدة تشك بوجود علاقات بين عناصر نافذة في جهاز المخابرات الباكستاني والحركات المتشددة ومنها حركة طالبان في افغانستان.

وبالنسبة للمسؤول الاميركي فان مقتل ابن لادن يشير الى نصر كبير في الحملة التي تقودها الولايات المتحدة من اجل تفكيك وتدمير تنظيم القاعدة.

وقال المسؤول: هذه خطوة كبيرة ومهمة نحو التدمير النهائي لمنظمة اسامة بن لادن، حتى وان لم تتشظ هذه المنظمة مباشرة بعد مقتل بن لادن.

وبحسب المسؤول الاميركي فان الرجل الذي سيتولى شؤون التنظيم بعد مقتل بن لادن هو المصري ايمن الظواهري وهو لا يحظى بذات الجاذبية والاحترام في داخل التنظيم.


وکالات

farah news online