Keyword: From Date: To Date:

العريضي يرد على وهاب: الأمور لا تعالج بتقديم أوراق مزورة 

| 02.05,11. 06:11 PM |

 

العريضي يرد على وهاب: الأمور لا تعالج بتقديم أوراق مزورة           

 
 
 
رد الوزير غازي العريضي على وئام وهاب من دون تسميته، مؤكداً ان الأمور لا تعالج بالنكايات والتهديدات والإتهامات غير المبنية على حقائق ووقائع أو بتقديم أوراق مزورة وبناء اتهامات على أساسها تشنج الأجواء.

كلام العريضي، جاء خلال مهرجان أقامه الحزب "التقدمي الإشتراكي" في راشيا لمناسبة الذكرى الثانية والستين لتأسيسه، في حضور الوزير وائل أبو فاعور، النائب روبير غانم، والنائب السابق أحمد فتوح، وحشد جماهيري وفعاليات وأحزاب ورؤساء بلديات المنطقة، توقف عند ما يجري في البلد وحوله.

وصف العريضي ما يجري على مستوى تشكيل الحكومة بـ"الأمر المقلق"، متسائلاً: "ماذا نقول للناس وكيف نبرر لهم هذه المسألة؟ وهل بالعادة يأخذ تشكيل الحكومة أربعة اشهر".

واعتبر أن "أي حكومة ستأتي يجب أن تكون حكومة كل لبنان"، رافضاً "أي محاولة جنوح وجموح نحو ممارسات أخرى لا يمكن أن يؤدي إلى تثبيت حالة سياسية وإدارية متماسكة وقادرة على تحمل المسؤولية في المرحلة المقبلة".

كما أكد أنَّ "اللحظة السياسية هي لحظة حساسة ودقيقة ولا تحتمل نكايات أو انقسامات أو خفّة في التحليل أو انفعالات، مهما كانت ذاكرتنا تحمل من محطات أو خلافات أو انقسامات أو تحديات في الداخل أو اثمان دفعناها في محطات معينة من نضالنا ومن مسيرتنا".

أضاف: "الأمور لا تعالج بالنكايات والتهديدات والإتهامات غير المبنية على حقائق ووقائع أو بتقديم أوراق مزورة وبناء اتهامات على أساسها تشنج الأجواء، فكيف بالأحرى عندما نتحدث عن دولة شقيقة كبيرة لها الموقع الأساسي في كل محطات النضال الوطني والعربي مهما تباينت الآراء أو اختلفت الرؤى في تقييم هذا الموقف أو ذاك، أعني سوريا، التي لا نريد لها إلا الخير والاستقرار والتطور والنمو لتبقى قلعة وطنية عربية متماسكة منيعة بوحدة شعبها وابنائها" .

العريضي أكد أن "الأمر لا يفرح عندما نسمع كلاماً حديثاً في ذاكرتنا أنَّ ثمة طوائف في سوريا وأن ثمة طائفية وعشائر"، معتبراً أن "هذا الكلام لم نكن نسمعه في السنوات الطويلة الماضية، لأننا عشنا ذلك في لبنان ونعرف معنى الإنقسام ودفعنا ثمن خطره"،

وتابع: "ما لا نريده لأنفسنا وتعلمنا منه لا نريده للآخرين وباستطاعتنا أن نعالج قضايانا مع سوريا ومع غير سوريا بمنطق آخر وبأسلوب آخر".

وأوضح أن "الأمور لا تستقيم في ظل ما يجري الآن وبطريقة التعاطي مع هذه المسائل على قاعدة الثأر والانتقام أو الشماتة أو التهديدات من قبل البعض"، معتبراً أن "من يعتقد أن ما يجري في المنطقة لن يكون له تأثيرات على الوضع في لبنان يخطئ ، فأوضاع ومصير دول المنطقة هو مصير واحد".

اخبار المستقبل

وتحدث العريضي عن مصير المنطقة بشكل عام، داعياً إلى أن "نوازي بين أمرين، الاستقرار والسلامة العامة من جهة، ومسيرة التطوير والتغيير وفتح الأبواب والآفاق أمام الشباب من أجل الحرية والتعليم والأحزاب والتفاعل وتنمية الحياة السياسية في مجتمعاتنا العربية من جهة ثانية".

 



(Votes: 0)