Keyword: From Date: To Date:

 "التقدمي" و"جبهة التحرر" احتفلا بعيد العمال وذكرى تأسيس الحزب

| 02.05,11. 02:32 AM |

 

 "التقدمي" و"جبهة التحرر" احتفلا بعيد العمال وذكرى تأسيس الحزب


اقامت مفوضية العمل في الحزب التقدمي الاشتراكي و"جبهة التحرر العمالي"، حفل استقبال في فندق البوريفاج، لمناسبة عيد العمال وذكرى تأسيس الحزب، في حضور قيادات عمالية ونقابية ووزير الاشغال والنقل في حكومة تصريف الاعمال غازي العريضي ممثلا رئيس الحزب النائب وليد جنبلاط.


النشيد الوطني بداية، ثم القى امين "جبهة التحرر" عصمت عبد الصمد كلمة استعرض فيها تاريخ انطلاقها "وفق تطلعات كمال جنبلاط لتكون الاطار للنضال المطلبي في ظل سياسة القمع".


واشار الى "اغراق لبنان في مستنقعات الطائفية والمذهبية والحزبية"، معتبرا ان اول ايار هو "اليوم الوحيد الذي يتذكرون العامل فيه، لانهم مشغولون بهموم يرون ان مصير البلد متعلق بها. لكن العمال لا يهمهم شكل الحكومة ولا الحصص ولا هذه الوزارة او تلك لمن تعطى، يهمهم الحفاظ على القيمة الشرائية للمدخول ولجم الارتفاع الجنوني للاسعار، خصوصا المواد الغذائية، تأمين فرص العمل للشباب والمتخرجين من الجامعات لابقائهم في بلدهم، تحرير رغيف الخبز من غش وجشع اصحاب الافران والمطاحن وتثبيت سعر صفيحة البنزين والمازوت".


ودعا عبد الصمد المسؤولين الى "النزول من عليائهم، لانه اذااهتزت القاعدة سقط الهيكل على الجميع وما نراه من حولنا الشاهد، داعياالنقابات ايضا الى "العودة الى قاعدتها والتصالح واعادة الاعتبارالى دورها وتسجيل الانجازات"، مطالبا القوى السياسية والحزبية ان "ترفع يدها عن النقابات"، مذكرا بان السلطة "لا يخرق آذانها الا صوت الشارع، فلتترك النقابات السياسة وزواريبها ولتعد الى مطالبها".


الوزير العريضي


ثم تحدث العريضي بإسم رئيس الحزب، فتوجه الى العمال والمنتجين في كل المواقع، ناقلا تحية جنبلاط، معتبرا ان تأسيس الحزب التقدمي الاشتراكي "لم يكن صدفة في الاول من ايار بل كان تأكيدا من كمال جنبلاط على انحيازه الى جانب العمال والفقراء والكادحين واطلق نضالا وطنيا من اجل وطن حر وسعيد".


وقال: "ان الهموم واحدة لكل اللبنانيين، لكن المطلوب ان تكون الاهتمامات واحدة وكذلك الخيارات والبرامج، في مقابل موقف واحد من اركان السلطة والادارات التي ترهلت وسببت ما سببت بسياساته من نتائج كارثية على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والمالي"، لافتا الى تحرك السائقين الذين "ينقلون العمال والفقراء في كل لبنان وصرختهم ليست قطاعية او في منطقة معينة انما صرخة كل اللبنانيين، وهذا الامر لا يعالج بنكايات وتحديات وفي اللحظات الاخيرة كما في كل مرة".
واشار الى "الكلام من هنا والاقتراحات من هناك عن 3500 ليرة و5000 ليرة وكلها احترقت بعد ايام او اسابيع بسبب ارتفاع اسعار المحروقات والتي ستحترق بسبب"، مطالبا ب "معالجة برؤية واضحة انطلاقا من معالجة اسبابها واطلاق خطة وطنية شاملة، لان المسألة ليست مزايدة او مكايدة".


واعرب عن امله في "حصول نقاش مفتوح مع السائقين والمسؤولين في الدولة لنصل الى قرار واضح يريح الجميع"، معلنا عن "اجتماع مفتوح الثلاثاء والاربعاء المقبلين للوصول الى خيار نهائي وحاسم يناقش مع كل الجهات".


وجدد الوزير العريضي النداء الى كل الاحزاب والقوى السياسية والنواب والوزراء السابقين والحاليين "لقيام نقل مشترك ولان العناد في عدم تفعيل مصلحة النقل المشترك يلحق الضرر بلبنان ولانه مطلب كل المناطق اللبنانية، وثمة من لا يريد النقل المشترك. الان الامر ملح، لاننا سنثبت سعر صفيحة البنزين او نتخذ قرارا اخرا لكن لابد من معالجة".


وذكر بقرار للحكومة عام 2004 حين وافقت على شراء 250 باصا للنقل المشترك وايد القرار الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كذلك هناك خطة النقل المشترك التي شاركت فيها كل قطاعات النقل ومن السهل ان تصل الى التنفيذ، والمبالغ التي خصصت لميزانية النقل المشترك منذ عام 2004 وبلغت 84 مليارا اي 12 مليارا كل سنة، بالاضافة الى الرعاية الصحية والتعويضات على مؤسسة لا تنتج والنقل المشترك غير موجود، فما هي الحكمة وما هذه العنترية في التصرف بعناد والذي بسببه اوقفوا خطة النقل المشترك".


وطالب العريضي ب "حل جذري لمشاكل الاساتذة في كل مراحل التعليم الرسمي"، معتبرا ان المدرسة الرسمية هي "لكل اللبنانيين وكذلك الجامعة الوطنية، التي كانت حلما دفعنا من اجلها دما وجهادا واعتقالات، يجب ان لا تدمر بسبب خلافات لا تؤذي الا ابناءنا".


وطالب النقابات بان "تتصرف انطلاقا من مصالح الناس وليس من مصالح السياسيين والتوحد من اجل عمل مشترك ومن اجل تحقيق مكاسب هي للجميع. كما اهاب بالجميع بان "يخرجوا هذا او ذاك من الحسابات السياسية او الانتخابية لان لا اخلاقيا ولا دينيا ولا سياسيا ولا وطنيا يمكن ان يشعر الفاسدين بالحماية، انهم يلحقون الضرر بالناس وبمصالحهم وبالمال العام وهذا امتحان للجميع"، متطرقا الى حقوق المساهمين في التعاونيات "وضرورة حلها، خصوصا وان عددا من هؤلاء ماتوا والتعاونيات اصبحت في مكان وحقوق الناس في مكان اخر".


واخيرا تحدث عن تشكيل الحكومة فقال: "كنا نطالب بحكومة اكثر من مرة في اليوم الواحد. لسنا واهمين اننا سنجد حكومة تعالج كل قضايانا، ولسنا واهمين ان هذه المعارك الكبرى التي تخاض ستؤدي الى انضاج حكومة لم نر مثيلا لها في تاريخ لبنان، قد نجد حكومة لا تكون قادرة على معالجة الكثير وبسبب هذا الوقت المستقطع ربما لن تكون مثل كل الحكومات. نحن بحاجة الى حكومة لاننا بحاجة الى قرار، ولو كان اداريا، لتسيير شؤون الناس. وسمعنا كلاما خطيرا منذ يومين عن عدم التمكن من دفع الرواتب، لماذا؟ آن الاوان لتشكيل الحكومة ولا يجوز التنازع على وزير وإلا هذا الفريق المعني بالامر سيتحمل المسؤولية وليس لنا مصلحة كفريق بذلك".

 



(Votes: 0)