Keyword: From Date: To Date:

تمديد اعمال المؤتمر العام لـ"القوّات" يومين اضافيين الجمعة والسبت 13 و14 ايار

| 01.05,11. 03:51 AM |


تمديد اعمال المؤتمر العام لـ"القوّات" يومين اضافيين الجمعة والسبت 13 و14 ايار

 

تابعت الهيئة العامة لحزب القوات اللبنانية، لليوم الثاني على التوالي، نقاش واقرار النظام الداخلي الجديد الذي يتضمن 303 مواد بحيث يتمّ التداول في كلّ بند ومن ثم يجري التصويت عليه علناً.

الجلسة الثالثة التي عقدت قبل الظهر حضر جزءاً منها الاعلاميون وتابعت مناقشة المواد من المادة 34 الى 56 ضمناً بحيث عُدلت 7 مواد هي : 34-35-36-45-46-47-48.

ثم عقدت جلسة رابعة ابتداءً من الساعة 4 بعد الظهر، وبعد تعداد الحضور استكمل المجتمعون البحث في مواد النظام الداخلي وتمّ مناقشة واقرار : 63 مادة.

ورُفعت الجلسة في تمام السابعة مساءً، وتقرر تمديد المناقشات حتى الانتهاء من البحث بكلّ مواد النظام الداخلي واقرارها. وبناءً عليه، عُينت جلسات لاحقة يومي الجمعة والسبت 13 و14 ايار 2011.

وخلال التصويت في الجلسة الثالثة، تسنّى للاعلاميين مشاهدة اقرار إحدى المواد المتعلقة بالاقتراع داخل القرى والترشُح الى اللجنة الادارية للقرية أو المدينة التي دار النقاش خلالها حول خيارين هما اعتماد إما النسبية في التصويت وإما الأكثرية، فجاءت النتيجة بعد التصويت بإقرار واعتماد مبدأ النسبية (one man, one vote) ، التي كان من أبرز معارضيها النواب جورج عدوان، ايلي كيروز وستريدا جعجع .

ونقل نائب رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية النائب جورج عدوان، للاعلاميين بعض أجواء المؤتمر العام بحيث أشار الى ان "هذا النظام ليس شكلياً بل هو نظام تطبيقي يتمّ خلاله بحث أدق التفاصيل فيه للمحاسبة فيما بعد"، لافتاً الى ان "كل البنود الـ303 قد سبق وناقشها كلّ المنتسبين في الحزب كلٌّ في بلدته".

عدوان، أعلن ان "المؤتمر العام سيستغرق أكثر من يومين للعودة الى اجتماعات لاحقة بغية اقراره بصيغته النهائية"، مؤكداً "أننا سنُطبق هذا النظام بحذافيره لأن العبرة في التطبيق".

وشدد عدوان على ان "المبدأ الأساسي قائم على الديمقراطية وتداول السلطة اذ اننا لا نريد ان يكون حزب القوات اللبنانية حزب أشخاص بل حزباً يشعر فيه كل منتسب اليه بأن له حقوقاً مشابهة لحقوق رئيس الهيئة التنفيذية أو نائبه بحيث بامكان هذا المنتسب العادي الترشح كل اربع سنوات الى كل المناصب".

وتطرق عدوان الى "الشفافية المطلقة للحزب بدءاً من الجانب المالي وصولاً الى جميع القرارات التي ستُتخذ في الميادين كافة والتي سيطّلع عليها كل المحازبين والناس"، لافتاً الى انه "بهذه الطريقة سيكون هناك رقابة سياسية، خُلقية ومعنوية محققة داخل الحزب".

عدوان أعرب عن أهمية "ما يقوم به حزب القوات اللبنانية ووجوب انعكاسه على المجتمع اللبناني والمحيط العربي"، داعياً "كل الوسائل الاعلامية الى ضرورة مراقبة تطبيق هذا النظام لاثبات مدى ديمقراطية الحزب أم لا، باعتبار ان نجاح هذه التجربة ستؤدي ببقية الاحزاب والافرقاء ان يحذوا حذونا انطلاقاً من مبدأي المنافسة والشفافية"، مشدداً على "أحقية الآخر بالاختلاف داخل الحزب وخارجه".

واذ أوضح أن "لقاء القيادات المارونية في بكركي ليس الهدف منه اصطفاف الجميع حول طروحات وآراء موحّدة بل أهميته تكمن في قبول الرأي الآخر وألا يُعتبر خائناً كلّ من لا يقبل موقفنا"، شدد عدوان على "ضرورة تعميم اللقاء المسيحي على كل اللبنانيين في خضم القلق الذي تشهده المنطقة".

وعن اتصال جعجع بالنائب سليمان فرنجية للتهنئة بالعيد وعدم استجابة الأخير، قال "نحن نقوم بما علينا أي اننا نمارس ثقافتنا لأننا نعتبر ان لقاء بكركي طوى صفحة ليفتح صفحة جديدة".

وعن امكان ترشُح منسقي أو رؤساء اللجان في المناطق الى الانتخابات النيابية والبلدية، اعتبر ان "الحزب يميّز بين منسق المنطقة والنيابة لأن عمل المنسق حزبي بحت فيما النائب عند انتخابه يُصبح لكل اللبنانيين، من أجل الفصل في التعاطي بين الناحية الحزبية من جهة والوطنية من جهة أخرى".

وعن فتح باب الانتساب للقوات القدامى، أجاب "عند الانتهاء من اقرار النظام يُفتح باب الانتساب اذ ان هناك مادة تلحظ امكانية انتساب الجميع ومن ضمنهم القدامى مع أفضلية الحصول على صفة الأقدمية"، داعياً "كلّ القواتيين القدامى الى التقدم للانتساب وفق الخط السياسي للحزب والأبواب مشرّعة أمام الجميع".

من جهة ثانية، أشارت النائب ستريدا جعجع الى ان "حزب القوات اللبنانية منذ فترة طويلة يُحضر للنظام، أي منذ خروج د. جعجع من الاعتقال كي يتحول من تيار سياسي الى حزب سياسي ديمقراطي، طليعي، منفتح ومستقبلي يسمح لكل مواطن لبناني ان يتبوأ مركزاً مهماً في الحزب".

جعجع أعلنت عن تحضير ندوة في الأسبوع القادم لتفعيل دور المرأة في المجتمع اللبناني "باعتبار ان المرأة تُشكل نصف المجتمع وكيف بالحري في حزب طليعي ديمقراطي كالقوات اللبنانية"، لافتةً الى "دور مهم للمرأة القواتية داخل الحزب على كل الأصعدة منذ المقاومة ضد الاحتلالات وصولاً الى مرحلة تأسيس الدولة اليوم".

جعجع وجهت نداءً الى كلّ النساء حثتهن على "وجوب تفعيل جهودهن كي تُثبتن دورهن وتكسبن ثقة الآخر بجدارة"، مذكرةً بالانتخابات البلدية الأخيرة " حيث نالت المرأة القواتية في قضاء بشري أعلى كوتا في التمثيل على صعيد لبنان ولو أن النسبة لا تزال ضئيلة فقد نجحنا في ايصال 18 سيدة الى 10 مجالس بلدية".

http://www.youtube.com/watch?v=YiUjg3xe8Mc&feature=player_embedded#at=35


LF

 



(Votes: 0)