Keyword: From Date: To Date:

إنفلونزا الخنازير في "البيت الأبيض" على بعد أقدام من الرئيس أوباما

| 01.05,09. 05:44 PM |

"الصحة العالمية" تدعو للاستعداد لوباء وشيك
إنفلونزا الخنازير في "البيت الأبيض" على بعد أقدام من الرئيس أوباما
  

 
المصاب كان على بُعد 6 أقدام من الرئيس الأمريكي

  
  
وكالات

وصلت إنفلونزا الخنازير إلى البيت الأبيض بعد إعلان أن أحد المسؤولين الذين شاركوا في رحلة الرئيس باراك أوباما إلى مكسيكو، أظهر أعراض المرض، نافيا اقترابه من الرئيس خلال تواجدهما في المكسيك، موضحا أن المسؤول الذي ظهرت عليه أعراض المرض ظل على بعد 6 أقدام من أوباما.

وقال روبرت غيبس، المتحدث باسم البيت الأبيض، الخميس 30-4-2009 إن المسؤول الذي رافق وزير الطاقة ستيفن تشو إلى المكسيك قبل يومين من وصول أوباما إلى العاصمة مكسيكو "بدأ يشعر بوعكة صحية في 16 ليعود بعدها إلى الولايات المتتحدة.

واضاف أنه في أبريل 28 أظهرت التحليلات التي أجريت لزوجة المسؤول في قسم الطاقة وابنه أنه يحملان فيروس إنفلونزا الخنازير ولكن لم يتم التأكد بعد من أنه نفس الفيروس الذي ظهر في المكسيك".

وعلى الرغم من أن الرئيس أوباما كان في العاصمة مكسيكو في نفس الفترة التي تواجد فيها المسؤول الذي ظهرت عليه أعراض المرض، إلا أنه ظل، بحسب البيت الأبيض، على بعد 6 أقدام من الرئيس الأمريكي ووزير الطاقة. ولم يظهر أوباما أو تشو أية أعراض للمرض.

في هذه الأثناء دعت منظمة الصحة العالمية الخميس الى الاستعداد لوباء "وشيك"، فيما اجتمعت دول الاتحاد الأوروبي للاتفاق على إجراءات مشتركة لمواجهة مرض إنفلونزا الخنازير، وعلى الأخص في مجال السفر.

ونصحت المنظمة العالمية الدول بالتشجيع على الحد من السفر، لكنها لم توص بقيود رسمية على التنقل الى الدول التي طالها المرض.


من جهة أخرى، أعلنت المنظمة الدولية للصحة الحيوانية بوضوح معارضتها القضاء على الخنازير، مؤكدة أن هذا الإجراء بلا جدوى.

وفي المكسيك حيث مركز المرض، سجلت حتى الان 8 وفيات مؤكدة بنتيجته، و84 اصابة مشبوهة.

ودعى وزراء الصحة الاوروبيون بصورة طارئة الى لوكسمبورغ للاتفاق على اجراءات بخصوص السفر. وقد يستبعد اقتراح فرنسي بتعليق الرحلات الى المكسيك لان مستوى الانذار الذي اعلنته منظمة الصحة يتجاوز اجراء يستهدف المكسيك فحسب.

واكتفت اغلبية الدول حتى الان بأن "تنصح بالامتناع" عن زيارة المكسيك. وقد طلبت روسيا من رعاياها الامتناع عن التوجه الى القارة الاميركية. واستبعد أيضاً الرئيس الاميركي باراك اوباما اغلاق الحدود مع المكسيك.
 
 
إجراءات احترازية

 
مكسيكية تعقم يديها قبل الدخول لسوبر ماركت 
 
 
 
أما في المكسيك، فقد أوصى الرئيس مواطنيه "بالمكوث في منازلهم" في نهاية الاسبوع الممددة حتى الاول من مايو/أيار. وستعلق النشاطات "غير الاساسية" في الادارات الحكومية الى الخامس من الشهر نفسه، وستغلق المؤسسات المدرسية ابوابها حتى السادس منه.

وفي لبنان، اوصى وزير الصحة بتجنب تبادل القبل لتجنب العدوى.

وأدخلت اليابان 30 طبيباً وممرضة من العسكريين الى مطار ناريتا الدولي (منطقة طوكيو) لمساعدة الطاقم الطبي على مراقبة وصول المسافرين الى اليابان.

وفي الصين، دعت الادارة الوطنية للسياحة وكالات السفر والفنادق والمواقع السياحية الى تعزيز اجراءات الوقاية من الاوبئة، فيما يستعد الملايين للسفر الى الصين او الى خارجها في عطلة نهاية الاسبوع المطولة التي تبدأ من الاول من مايو/أيار.

ودعت أيضاً منظمة الصحة العالمية الدول التي طالها المرض الى توزيع مضادات الفيروسات والاستعداد لحملات التلقيح.

ومن جانبها أعلنت ايطاليا نيتها ان تقترح على شركائها الاوروبيين بحث سبل تأمين "مخزونات استراتيجية من الادوية المضادة للفيروسات واللقاحات" على مستوى الاتحاد الاوروبي.

وتملك اوروبا حاليا من مضادات الفيروسات بما يكفي لـ16% من سكان الاتحاد الاوروبي، بحسب خبير في المفوضية الاوروبية.

 
 
"إعدام الخنازير بلا جدوى"

من جهة أخرى لفتت المنظمة الدولية للصحة الحيوانية إلى أن القضاء على الخنازير لا يسهم "على الاطلاق" في الحماية من المخاطر على الصحة العامة والحيوانية.

وقد أعلنت مصر الخميس نيتها القضاء على 250 الف خنزير. وبعد ان عرضت الامر في مرحلة اولى كأجراء احترازي لمواجهة الانفلونزا، عادت وأكدت الخميس انه اجراء لحماية "الصحة العامة".

وأعلنت اليابان أيضاً عن البدء بفحوصات كاملة على كل الخنازير الحية المستوردة.
وعمدت نحو 15 دولة من بينها الصين وروسيا الى حظر او تقييد استيراد الخنازير ومشتقاتها من الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك.

ودعت الحكومة الكندية الدول التي منعت استيراد مشتقات الخنزير من اميركا الشمالية الى العودة عن قرارها، معتبرة انه من الأجدى التعاون.
 



(Votes: 0)