Keyword: From Date: To Date:

الاحرار: التناقض في مواقف الاكثرية الجديدة يعكس ازمة الفريق الانقلابي

| 15.04,11. 07:56 PM |

 

الاحرار: التناقض في مواقف الاكثرية الجديدة يعكس ازمة الفريق الانقلابي


عقد المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه الأستاذ دوري شمعون وحضور الأعضاء. بعد الاجتماع صدر البيان الآتي:1

1– نلاحظ ان التناقض بين الإيحاءات السلبية والإيجابية الصادرة عن أطراف الأكثرية الجديدة بات جزءاً من أخبار مساعي تشكيل الحكومة العتيدة. وبعيداً من تسخيف هذه الوسيلة أو الاستخفاف بها، نرى فيها تكتيكاً يستعمل لتغطية بواطن الأمور بظاهر رغبة كل من الشركاء بتعزيز موقعه، ما يعد حق يستند إلى سلوك سياسي معروف ومقبول حتى ولو استهلك وقتاً طويلا ً. هذا في الظاهر، أما في الواقع فتكشف هذه الممارسة أزمة وإحراجاً لدى الفريق الانقلابي جراء المستجدات التي دهمت حليفيه الإقليميين، وقيّدت حركتهما لما أصابهما من إرباك يحكم عليهما بالتريّث والمماطلة، تلمساً لمخرج أو لتطور يؤمل بأن يعيد إلى كل منهما هامشاً لطالما تمتعا به على الساحة اللبنانية التي تحمل بصمات تدخلهما في الشؤون الداخلية. وفي خضم الإضطرابات والمتغيرات يبقى هدف الإنقلاب ثابتة تتقاطع حولها مصالح الطرفين المحلي والإقليمي، ويختزل بإعداد العدة لضرب المحكمة الدولية وتشريع السلاح غير الشرعي. وإذا تيسّر ذلك من خلال الحكومة أبصرت النور، رغم المحاذير والعقبات المتنوعة، وإلا فالمراوحة وشبه الفراغ ما دام ذلك يسيء إلى الدولة ومؤسساتها لا إلى الدويلة وسلاحها وأولوياتها ومصالح شركائها.

2 – نأسف شديد الأسف لمحاولات قوى 8 آذار استجلاب الأزمة التي تعصف بسوريا أسوة ببعض الدول العربية التي تتطلع شعوبها إلى الحرية والكرامة والديمقراطية وحقوق الإنسان. وندين خصوصاً السياسة الإعلامية للمحطات التلفزيونية التابعة لهذه القوى التي لم تتورع عن تخيل سيناريوهات وهمية، وتلح على ادعاء صدقيتها لتوريط خصومها على جاري العادة في الأنظمة الشمولية التي تعبث بمؤسسات دولها وتحولها أداة قمع وكذب وتشهير. ورغم أن التركيبات الملفقة لا يمكن أن تخدع أي لبناني، إلا أننا نعتبرها شديدة الخطر على الأمن والاستقرار والوحدة الوطنية. ونطالب الذين يجاهرون بولائهم لإيران وسوريا بالكف عن اللعب بالنار واستغلال لبنان وشعبه وقوداً لمصالحهم ومصالح المحور الإقليمي. وفي المناسبة نجدد التزامنا عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة بعدما عانينا ولا نزال من التدخلات التي لا تحصى ولا تعد في شؤوننا، مع إقرارنا بحق كل شعب التعبير عن تطلعاته بالوسائل السلمية وإدانتنا سياسة القمع والعنف وثقافة الإخضاع بالقوة وبالتهديد والتخوين.

3 – استغربنا الأخبار التي تداولتها وسائل الإعلام بالنسبة إلى وضع يد بعض النافذين في الجنوب على أملاك غير عائدة إليهم وعلى مشاعات يفترض أن يصونها القانون، وهالنا أن يكون بين المعتدين على الملكية الخاصة التي يكفلها الدستور بعض البلديات التي تعود إليها أساساً المساهمة في حمايتها. ونسأل: هل يعقل السكوت عن مثل هذه الاعتداءات التي تذكر بعصر ما قبل نشوء الدول، حيث كان توسع قبيلة أو عشيرة يتم وفق معايير بدائية في مقدمها موازين القوى؟ لقد كنا نتوقع أن نقرأ ونسمع عن أحكام قضائية صادرة بحق المرتكبين، ونرى صورهم وهم يساقون إلى السجون لا الوقوع على خبر عمومي يحث المواطنين على طلب مزيد من المعلومات، وكأنهم مطالبون هم لا الأجهزة المختصة بالتقصي وبوقف الاعتداءات وبحماية الملكية العامة والخاصة. ونسأل أيضاً: ألا يكفي المواطنين إحباطاً وهم يتابعون خبر سياح قصدوا لبنان للزيارة فاختفوا ولا يزال مصيرهم مجهولاً تماماً كما اختفى قبلهم أحد المواطنين جوزف صادر ولم يعد أحد يذكره أو يثير قضيته؟

 



(Votes: 0)