Keyword: From Date: To Date:

المدعي العام يدرس إمكانية توجيه تهم بغسل الأموال إلى ليبرمان

| 14.04,11. 04:49 PM |

 

المدعي العام يدرس إمكانية توجيه تهم بغسل الأموال إلى ليبرمان

 

 اعلن المدعي العام الاسرائيلي في بيان الاربعاء انه يدرس توجيه تهم بغسل الاموال الى وزير الخارجية ورئيس حزب اسرائيل بيتنا اليميني المتطرف افيغدور ليبرمان.

وفي حال ادانته فان ليبرمان ينبغي ان يترك الحكومة الامر الذي سيتسبب بازمة سياسية كبرى اذا تبعه حزبه ما سيؤدي الى تفكك الائتلاف اليميني في السلطة.

واورد بيان رسمي ان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو "اعرب عن امله بان يثبت ليبرمان براءته ويواصل مساهمته في الحياة العامة".

وقالت صحيفة "يديعوت احرونوت" ان ليبرمان اتفق مع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو على بقاء حزبه في الحكومة في حال ارغم على الاستقالة.

وقال المدعي العام في بيانه انه ابلغ وزير الخارجية من خلال ممثليه القانونيين انه يعتزم مقاضاته على سلسلة من الجرائم التي ارتكبت عندما كان عضوا في الكنيست وايضا وهو وزير.

واضاف ان هذه الجرائم المتنوعة "تشمل غسل الاموال والتلاعب بالشهود والاحتيال".

ومع ذلك لن يحاكم ليبرمان (52 عاما) رسميا بتهمة الفساد على الرغم من توصيات المحققين.

وامام ليبرمان فرصة لشرح موقفه ذلك امام المدعي العام يهودا فاينشتين الذي يشغل منصب المستشار القانوني للحكومة.

ونادرا ما تقتنع النيابة العامة خلال هذه الجلسة بالتخلي عن الملاحقات القضائية عندما تكون امام اتهامات بمثل هذه الجدية.

ولم يعلن ليبرمان حتى الان نيته الاستقالة.

وقال الاربعاء خلال مؤتمر لحزبه في القدس "لقد تصرفت دائما بموجب القانون وانا سعيد لاتاحة الفرصة لاثبات ذلك بعد 15 عاما من التحقيقات".

واوصت الشرطة في اب/اغسطس 2009 بتوجيه تهم لليبرمان بالفساد وغسل الاموال وعرقلة العدالة فيما يتعلق بالتحقيق في استخدام 2,5 مليون دولار لم يصرح بها لتمويل حملاته الانتخابية، من خلال شركات وهمية وحسابات بنوك.

وهدد رئيس حزب اسرائيل بيتنا اليميني المتطرف ذو الشخصية المثيرة للجدل حينها بالاستقالة اذا تمت ادانته بالفساد.

وبالاضافة الى ذلك فان ليبرمان متهم بالحصول على صورة من التحقيق السري من سفير اسرائيل السابق في روسيا البيضاء زئيف بن ارييه خلال زيارة الى مينسك في تشرين اول/اكتوبر 2008.

وكانت وزارة العدل الاسرائيلية تسعى للحصول على مساعدة من نظيرتها في روسيا البيضاء للتحقق من الحسابات المصرفية هناك واجراء مقابلات مع بعض الاشخاص.

واعاد بن ارييه الوثيقة مختومة الى السلطات في مينسك وتم ابلاغ ليبرمان مسبقا بالاسئلة التي ستطرحها الشرطة خلال التحقيق.

وعين ليبرمان بن ارييه بعد ان اصبح وزيرا للخارجية مستشارا سياسيا للوزارة.

ونفى ليبرمان الذي كان عرضة للكثير من التحقيقات منذ عام 1996 ارتكاب اي مخالفات، مشيرا ان التحقيقات التي تستهدفه لها دوافع سياسية.

واعترف بن ارييه وفقا لتقارير اعلامية خلال تحقيقات الشرطة بفعلته. ويعاقب القانون على ذلك ب15 عاما في السجن.

ويعد حزب ليبرمان اليميني المتطرف الثالث في الاهمية في الكنيست مع 15 نائبا من اصل 120.

وشن حزب اسرائيل بيتنا الناطق بالروسية حملة خلال السنوات الاخيرة ضد الاقلية العربية في اسرائيل متهما اياها "بعدم الولاء" للدولة.

كما طرح سلسلة مشاريع قوانين تستهدف التضييق على المنظمات الاسرائيلية المدافعة عن حقوق الانسان والتي يتهمها اليمين المتطرف بانها قريبة من الفلسطينيين.

أ ف ب



(Votes: 0)