Keyword: From Date: To Date:

النظام السوري يستميت ليقلبها طائفية

| 12.04,11. 12:42 AM |

 

النظام السوري يستميت ليقلبها طائفية

 

النظام السوري فقد اي مقوم له على الإطلاق وهو يستقتل لقلب ثورة شباب سورية لطائفية

حرب أهلية هي الملجأ الأخير لهذا النظام الذي فقد أي سبب شرعي . أو أخلاقي, أو قانوني. سياسي. عملي. للبقاء

فلجوئه للمجازر لم ينفع...ولكل كذب وأفق وإفك ما نفع لا بل بدأ التصدع يظهر سريعا وبصورة مذهلة بين زعرانه ومستفيديه وهو الأن يائس مذعور ويحاول الحيل القديمة التي ساعدت المجرم الاقدم منه عسى ولعل أن تنفعه جر البلاد الى حرب طائفية لاتذر ولاتبقي.

الأمر الذي يفقد النظام عقله أن جميع هذه المظاهرات ما نطقت بهتاف طائفي واحد!!!!

الأمر الذي يقتل النظام أنه مهما حاول واستمات بالمحاولة فما انجر ولن ينجر حتى أولياء الشهداء الى النبت ببنت شفة عن الطائفية وعن هوية القتلة وخلفياتهم

فشعبنا واع جدا أن لا يوجد أمة كاملة من القتلة أو المجرمين بل هناك قلة قليلة وتضم من كل أطياف الوطن من منّ هم الخاسرون من زوال هذا النظام المجرم وهم من فقدوا اي ضمير أو احساس إنساني وهم يقفون الوقفة الأاخيرة للدفاع عن أمولهم الحرام ومكاسبهم المكومة من دم وعرق كل ابناء شعبنا في كل بقاعه

فكل من يقوم بقمع ثورة شعبنا لا يزيد عن بضعة العشرات من الآلاف وهم بالمقارنة مع 23 مليونا من شعبنا هم قلة قليلة يائسة بائسة تلجأ لآخر سهم في جعبتهم المجرمة وهي القتل والقتل ثم القتل.

يجربون كل كذبة في كتب الكذب ....لاوبل كل كذبة يختلقها الأغبياء المجرمين في أقبية فروع المخابرات وبغير نتيجة,

قد أصبحوا نكتة الموسم في جميع أقنية التلفزيونات التي ماتزال تسمح لهم بالظهور وقنواتهم البائسة المضحكة أصبحت تحدث نفسها ومن يرغب أن يضع رأسه في الرمال وأن يصدق بهذا الكذب الصبياني.

عجيب سرعة انهيار هذا السراب.....وتحطم هذه النمور الورقية العفنة

حاول جهده هذا النظام المفلس والمجرم أن يحصر هذه الثورة العارمة في درعا ففشل.....وكانت حلقة "الإندساس" ثم "تصوير الاسلحة " التي "وجدت" في المسجد العمري بعد اقتحامه من قبل رجال ماهر وفجأة ظهرت هذه الصناديق ولكن غباء رجال النظام "نسوا" أن ينزعوا ختم وزارة الفاع السورية عنها بتسرعهم وغبائهم!!

ثم جاء دور "المسلحين" في اللاذقية.....ورأى العالم كله من هم هؤلاء المسلحين,,,,,,شبيحة آل الاسد الذين سلحهم النظام طائفيا ولكن رفض صناديد اللأذقية الإنجرار للمواجهة وذهبت هذه لمزبلة التاريخ هي الأخرى

ثم تأتي الان مسرحية هؤلاء المسلحين الذين لايظهرون الا في المظاهرات المناوئة للنظام ويأخذون إجازة في "مسيرات التأييد" ويقتلون فقط المناهضين ومن ثم الان رجال الشرطة أو الجيش فقط الذين هم بالطيع "خليط" من عامة الشعب وليسوا من لون آل الاسد كما في الفرقة الرابعة أو أجهزة الامن المختلفة

أتحدى النظام أن يفقد جندي واحد من الفرقة الرابعة......أو من اللا أمن السياسي......أو غيره من "الأمنات"

بالطبع ليس هناك من يقتل منهم !! فالقاتل معروف وغبي بنفس الوقت وهو لن يقرب رجاله وإلا فرجاله هاربون أو منشقون

فهؤلاء الجبناء مستعدون لقتل الابرياء والعزل ولكنهم ليسو مستعدون لأن يقتلوا في سبيله كاي مرزقة في العالم كله

نجاح ثورتنا مذهل وبطولي...وهاهي نتائج الصمود ودماء شهدائنا الأبرار تبدأ أن تشعل الارض تحت أقدام القتلة وهاهي أقليات سورية تنضم بآالافها لجحافل الثورة بعد أن وثقوا بثورتهم أنها ثورة القهر وثورة طالبي الحرية والحرية فقط

فبعد أن كان هذا الإنضمام فرديا بدا أن يكون سيلا وهاهي الثورة السورية تكون سورية حقا

فاحفاد صلاح الدين كرد سورية الميامين يرمون فتات الاسد في وجهه وينشدون أناشيد الحرية الكردية وينضمون لأشقائهم في وطنهم ويقدمون الغالي والرخيص كعادتهم هؤلاء النشامى

وهاهي سويداء العرب تزمجر وتبدأ الحراك القاتل للقتلة والمجرمين وهاهم كما عهدناهم يهبون للهفة المظلوم من أشقائهم...فأبناء بني معروف هم الاصل والفصل في كرامة سورية

وهاهي السلمية أرض المحبة والموسيقة الإلهية تنضم لشقيقاتها في قلب الغاب لتعزف محبتها لسورية ولثورة سورية

وأعود الى درعا مدينتي الجريحة ودعوني أقص عليكم قصة بطولة تعنيني شخصيا وتدمع عيني كلما قصيتها

في يوم المذبحة الكبرى الأولى وعندما قدمت حوران كلها أول مئة شهيد للذوذ ونصرة درعا

مكن القتلة لشباب حوران في شارع على حدود منطقة تدعى "شمال الخط" وهي منطقة مسيحية عربية اصيلة يسكنها ابناء "غسّان"

وعندما فتح المجرمون النار على ابطال حوران انسحب الكثير من الشباب لهذا الحي ولاحقهم هؤلاء القتلة ....فجأة فتحت جميع الأابواب ودعي هؤلاء الشباب للجوء بآلافهم

ووقفت نساء هذا الحي حرسا على الأبواب واصر هؤلاء الأبطال والنشامى أن يبقى هؤلاء الأبطال حتى الصباح

وفي الصباح حضر كل من يلبس ثياب الرهبان ورافقوا هؤلاء الشباب الى الأمان

وأمس وعندما امتلأت شوارع درعا الشهيدة بالمجروحين والشهداء في نفس المنطقة فتحت الكنائس وتحولت كالجامع العمري الى مستشفى ووقف "البطرك" والقسيس

على الأبواب ليحموها من القتلة بأجسادهم

الله أكبر هاهي سورية التي حلم شهدائنا بها وهاهي سورية تحقق هذا الحلم

ثورتنا هي ....ثورتنا ...ثورة سورية باكملها...... قد يتأخر البعض ولكنهم لن يتخلفوا أن واثق وشعبنا واثق وحتى نظام القتلة واثق

ولهذا هو يستميت لأان يشقها ويرسمها طائفيا ولكن قسما بدماء الشهداء لن تكون ودعني اقول لكم شيئا ...لا بل دعني أقول لكم

أنني ناطر على الطريق حاملا باقة ورد ياقنا مؤمنا أن شباب القرداحة قادمون لينضموا لإخوتهم ...لثورتهم.....فهذه ثورة سورية

السوري

أشرف المقداد



(Votes: 0)