Keyword: From Date: To Date:

أبوعاصي: "حزب الله" مفلس سياسياً والأمور تخطت إرادته.. ومواقف ميقاتي تسعى لاخضاعنا وتحويل لبنان لمنصة إحاكة مؤتمرات على الد

| 10.04,11. 09:52 PM |

 

أبوعاصي: "حزب الله" مفلس سياسياً والأمور تخطت إرادته
ومواقف ميقاتي تسعى لاخضاعنا وتحويل لبنان لمنصة إحاكة مؤتمرات على الدول العربية

 

وصف امين عام حزب الوطنيين الاحرار وعضو الأمانة العام لقوى "14 آذار" الياس أبو عاصي التصعيد الناري في الخطابات بين قوى الرابع عشر من آذار والخارجية الايرانية وحزب الله بسقوط القناع وجلاء الحقيقة التي لطالما حذرنا منها من خلال لعب السياسة الايرانية على تناقضات داخل المجتمعات العربية محاولة منها لتأليب الشارع العربي ضد الأنظمة بذريعة الفساد للتسلل الى المجتمع العربي وتشريحه الى عدة شرائح للتمكن السياسية الفارسية من السيطرة.

ابو عاصي علقّ في حديث خاص لموقع 14 آذار الالكتروني على الاطلالة التلفزيونية لأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله على الرئيس الحريري، فقال:" الكلام نفسه يعاد ولم يتغير شيء فكالعادة يتهموننا بالتخوين وتنفيذ المخطط الأميريكي الصهيوني لضرب المقاومة فيما تناسوا بأن حكومة الرئيس السنيورة التي نالت ثقة الجميع واعترافهم بمقاومتها ومن بينهم الرئيس بري وصفت من قبل حزب الله بالحكومة التي تضر المقاومة".
هذا ولفت ابوعاصي في السياق ذاته الى" أن كل هذا الأسلوب لا يدل الا على افلاس حزب الله على صعيد هامش المناورة".

وعن موقع فخامة رئيس الجمهوررية من هذا السجال الناري، قال أبو عاصي:"فخامة الرئيس في موقف لا يحسد عليه لأنه يتلقى سهام الطرف الآخر مهما قال ومهما اتخذ من مواقف اذ ان هناك مؤامرة تستهدف رئاسة الجمهورية وهي من مفاعيل استكمال الانقلاب لجعل كل مؤسسات الدولة رازحة ومحكومة بالمراوحة ليتمكنوا من فرض وجهة نظرهم وآرائهم لافتا الى أنه سيكون لفخامة الرئيس موقف عندما نبلغ المرحلة التي تصل فيها المشاورات الى خواتيمها سلبيا أم ايجابيا لأن ما حصل لا يستهدف فقط 14 آذار بل كل مؤسسات الدولة".

أما عن موقف الرئيس المكلف نجيب ميقاتي الذي اعتبر فيه أنه من غير المفيد اعلان مواقف متناقضة من مسؤولين لبنانيين، رأى ابو عاصي أن هامش الرئيس ميقاتي ضيق سواء تجاه الثوابت الصادرة عن دار الفتوى والتي التزم بها والذي سيكون في صدد محاربة ومناقضة نفسه ان خرج عنها اضافة الى الهامش الضيق تجاه من أتى به الى هذا الموقع".
وتابع:"هذا الموقف هو من جملة الفواتير التي يفترض على الرئيس ميقاتي دفعها لافتا الى أن هذا الكلام هو رد غير مباشر على الرئيس الحريري وكأنه يطلب منه ومن 14 آذار السكوت عما جرى في البحرين والرضوخ ليتحول لبنان منصة لاطلاق التهم على الرؤساء العرب تدريجيا واحاكة المؤامرات".

وعن موقع الرئيس ميقاتي من التشكيلة الحكومية، قال ابو عاصي:" من المفروض أن يصل الرئيس ميقاتي الى اقتناع تام بضرورة البحث جديا باعلان الاعتذار انما هو لديه منظار آخر يعمل به على الانقاذ متسائلا:" كيف يكون الانقاذ اذا قطعنا علاقتنا بالمحكمة الدولية وثبتنا السلاح الغير الشرعي الذي يضع الحكومة بمواجهة مع الشعب والمجتمع الدولي؟".
وأضاف:"أنا أستبعد أن يلجأ الرئيس المكلف الى الاعتذار الا اذا فرض عليه ذلك على لسان العماد ميشال عون الذي يخيره بين المخاطرة والاعفاء من هذه المهمة ولكن الرئيس ميقاتي لن يطرح خيار الاعتذار على نفسه".

وعن موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، اكتفى ابو عاصي بالقول:"الرئيس بري يحاول خلق حالة عامة تضم أطراف 8 آذار وتتوسع لتشمل شخصيات أخرى ليشكلون جبهة وطنية تكون 8 آذار حجر الزاوية فيها".
وعن الحوادث الأمنية التي تجعل من الساحة اللبنانية الداخلية مستباحة، رأى ابوعاصي أن عملية التمرد في السجون لا يمكن أن تكون بريئة ومن يقف ورائها يقصد التصويب على شخصيات معينة من وزارة الداخلية ومسؤولي الأمن ولتحريك الشارع واستغلاله للوصول الى المطالبة بالعفو عام المطلب الخطير،أما تفجير الكنيسة فهو تمويه لحادثة اختطاف الاستونيين السبعة وتمويه لزرع بذور فتنة طائفية للتخفيف من الضغوط على موضوع السلاح".
وتابع:"أما فيما خص حادثة خطف الآستونيين السبعة فالعملية باتت كعملية جوزيف صادر الذي نسي الكثيرون أمره".

وختم ابوعاصي حديثه معتبرا أن الأمور لم تعد بيد حزب الله، خاصة بعدما تحركت الشعوب في المنطقة منها ايران وسوريا لافتا الى أن فترة الانكماش الاعلامي في الفترة الأخيرة هو لاعطاء الفسحة الكبرى لاحتساب المواقف سواء في سوريا أو ايران ولتصويب استراتيجيتهم، لأنه (اي حزب الله) منطلق من ثوابت لا يحيد عنها أولها الولاء لايران وعدم استعداده للحياد عنها وثانيها الاحتفاظ بسلاحه ولو كان الحكم بواسطة حلفائه المسيحيين منهم والمسلمين".



(Votes: 0)