Keyword: From Date: To Date:

نصرالله: الرئيس بري شارك في قيادة معركة حرب تموز وجريمة حزب الله أنه شوكة في عين إسرائيل

| 10.04,11. 06:36 AM |

 

نصرالله: الرئيس بري شارك في قيادة معركة حرب تموز وجريمة حزب الله أنه شوكة في عين إسرائيل

 
أطل الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله عند الثامنة والنصف من هذا المساء عبر شاشة قناة المنار فقال "بالرغم من خطورة الإحداث التي تجري حولنا، سواء في غزة أو سوريا، أو منذ مدة في البحرين واليمن وليبيا"، لكنه ركز حول "القضايا المتعلقة بلبنان واللبنانيين".
واورد العناوين التي سيتناولها منها تداعيات ويكيليكس والمشهد السياسي القائم، وعن ساحل العاج وأهلنا هناك، وعن الموقف الأخير لحكومة تصريف الأعمال وموضوع إيران، وعن التهديد بطرد لبنانيين من البحرين ويعني أهل الخليج وعن سجن رومية وايضا عن مستجدات سجن رومية.


وعن وثائق ويكيليكس قال: "بعض هذه الوثائق موقع من سفيري أميركا هنا فيلتمان وسيسون"، مصنفا إياها "البعض منها إستنتاجات السفير الآميركي، وفيها إنطباعات السفير لهذه الشخصيات ومنها ما نشر اليوم" وقال "قد يكون الإستنتاج صح أو خطأ"، معتبرا "أنه تبقى لهذه الوثائق قيمتها طالما لم يصدر عنها توضيح".


أضاف: "الصنف الأول عددهم قليل جدا وحاولوا إيجاد شرخ في العلاقة خصوصا مع حركة أمل ومع التيار الوطني الحر بدرجة أقل، أو محاولة النيل من التحالف المستجد مع جنبلاط".


وعن مضمون هذه الوثائق قال "عثرت عما يتعلق بالأخ نبيه بري" واوضح: "منذ اليوم الأول لحرب تموز وما بعدها الى 14 أب أقول أن الرئيس الأخ نبيه بري كان شريكا في قيادة هذه المعركة من حيث الأحداث والآمال والآلآم، وكنا ننسق يوميا. وبكل صدق تحمل الرئيس بري دماء الشهداء وناضل وفاوض وخاطر من أجل حماية لبنان وحفظ المقاومة، ولا أبالغ أنه لولا جهود بري وذكائه وإخلاصه لكان المشهد مختلفا".
أضاف نصرالله، في حديثه عن "14 آذار": "محورهم كان كيف نجهز على هذه المقاومة نفسيا ومعنويا وماديا". وسأل: "لماذا؟ وخدمة لمن؟ وما هو الثمن؟ مع أن الثمن عندي واضح، هناك صفقة حصلت بين 14 آذار وأميركا". وطالب قوى "14 آذار" ب"تكذيب" السفيرين الأميركيين السابقين جيفري فيلتمان وميشيل سيسون، في ما خص ما نقلاه قيادات هذه القوى.


وتابع: "ان الصفقة كانت حول أن تعطى السلطة ل 14 آذار مقابل رأس المقاومة". وتحدث عن "المضمون الأخلاقي لهذه الشخصيات التي قالت ما قالته". وذكر "بعض ما جاء من هذه المفردات غير الأخلاقية تجاه المقاومة، ومنها قولهم سلحوا لنا الجيش اللبناني حتى نعمل ونساوي ب"حزب الله"، أو ان الحصول على الميغ لمواجهة "حزب الله وليس إسرائيل، أو أعطونا المال لنبني المنازل كي لا يبنيها "حزب الله" أو اعطونا مزارع شبعا لتقوى حكومة السنيورة، وليس لأن مزارع شبعا أرض وطنية، أو عن تسليح مسلحين لقتال "حزب الله" وليس إسرائيل، أو كيف نبعد بري عن "حزب الله" وعون عنه، أو مطالبتهم بالقوة البحرية والبرية والمطار لمنع حصول "حزب الله" على السلاح". ووصف ذلك بأنه "معيب"، وأكمل سائلا: "لحساب من ودم من طالبتم بقتل جمهور حزب الله؟"، و"أليس هذا الأمر مؤلما". وتابع: "نحن في بلد هذه شخصياته، ولا أريد التعليق على عنصرية وفوقية البعض".


وبعدما كرر سؤاله: "ما هي جريمة "حزب الله" يا 14 آذار؟"، أضاف: "جريمة حزب الله أنه شوكة في عين إسرائيل وفي عين المشروع الصهيوني، وجريمتنا أننا نحمل هم الأمة". وأتهم قوى 14 آذار بأنهم "سخروا أعوانهم وإمكانياتهم وجمهورهم ضد حزب الله".


وسأل: "هل هذه العقلية تحمي لبنان وتحفظ الوحدة الوطنية في لبنان وتحمي سيادته وكرامته، وهل بهذا المستوى من الحقد والتواطؤ؟".



(Votes: 0)