Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


دعم 14 آذار للإنتفاضة السورية..هم أجبن من هذا

| 07.04,11. 12:26 AM |


 

دعم 14 آذار للإنتفاضة السورية..هم أجبن من هذا

 

لم يترك النظام المجرم في سورية حجة إلا وجاء بها وكذب وإفك الا ارتكبه في معرض محاولاته إيجاد اي تبرير لثورة شباب وشعب سورية على حكمه البائس الفاشل الفاسد

فمن إسرائيل الى الفلسطينين الى أمريكا حتى سيريلانكا الى جزر الواق الواق

لم يترك جهة أتت بها قريحة كذاب سورية "الأتيس " علي الجمالو ليتهمنا بالعمالة لها

لم يترك حيلة سخيفة اتى بها أغبيائه الا حاول إشاعتها تارة مباشرة عن طريق الشمطاء بثينة شعبان وتارة عن "مصادر" تستند اليها أرانب الصحافة السورية

ولما فشل جميع هذه أتى الآن باللبنانيين ليساعدوا ولعل وعسى أن "تزبط" معهم شي خرطة ويعتموا أسماء شهدائنا الأبرار وما ثاروا عليه.

وبدأ يركز في آخر طبعة على شبكة عجيبة غريبة تمتد من أمريكا الى السعودية الى من سأسميهم أرانب لبنان (الرابع عشر من آذار) الى الذي يشبه بالجرب (لا أحد يدقه) الغادري الى طبعا الموساد والسي أي ايه وألمانيا وفرنسا ونيكاراغوا والى والى والى

طبعا شعبنا واعي جدا لهذه الترهات وما انتقال النظام من كذبة غبية الى أغبى منها الا دليل عن (ماعم بتزبط) معو

ما شدّ نظري هو ذكر جماعة الرابع عشر من آذار (جماعة الحريري) في لبنان والمحاولة البائسة لربطنا بهم لذا قررت أن أشرح لشعبنا ونشطائنا حقيقة هذه الجماعة وحقيقة ما قدموا ويقدمون لثورتنا وشبابنا وشهدائنا.

مايقدمونه هو ليس صفرا فقط بل تجنبا وذعرا وجبن وهروب من وجه أي وجه يمثل معارضة سورية أو ثورة سورية وهاهي بعض الحقائق:

من المعروف أن أكثر العرب المهاجرون في الكثير من بلدان الإغتراب هم من اللبنانيون , وهم كالعادة جلبوا معهم كل فرقة وحزب في بلدهم الى الغربة ويتصارعون بالغربة كما في لبنان

وهم منقسمون في هذه الأيام الى قسمين رئيسيين بين 8 و 14 آذار وتقريبا رسمت الحدود بينهم وتجد أن الشيعة بغالبيتهم العظمى في 8 آذار "يعاونهم" البرتقاليون جماعة عون

وتجد لون الليمون والبرتقال في مسيراتهم ثم يتبع قريب الذيل كل ماهب ودب "مبعوص" وبدون "ركوة قهوة" وكل من اخترع فلسفة لم يجد لها من تصريف لعل وعسى أن يلقى شاريا

ثم تجد "السلطة"(خيار وبندورة وبصل يعني) في 14 آذار وهم جماعة القهاوي الذين يجتمعون كل ليلة ليلطموا ويردحوا على ما يحصل في لبنان والمؤامرة الإيرانية الداهمة والمرعبة

ويدعون على حزب الله وهم "يطرقون" الأرجيلة ويسبحون بالمسابح التي لا شواهد لهل تعبيرا عن العلمانية وعدم الطائفية طبعا وهم بالطبع يبادرونك أول ما يقابلونك بالسؤال عن اصلك وفصلك لحرقتهم ليعرفوا طائفتك ثم ليحددوا الى أي "قبيلة" انت تتبع

 أما جماعة جنبلاط فهم "زوار الجميع" فهم مرحب بهم أين ذهبوا

فالشيعة يرحيون بهم كحلفاء "آخر طبعة" وجماعة آذار يرحبون على مبدأ "لعل وعسى"

دخلت "قضيتهم" الى الجمود وخلص " النق" والتحدث عن المؤامرات وفجأة أصابتهم الإثارة بثورة شباب سورية وعن الإحتمال بتغيير الأمور في سورية

فالشيعة اصابهم الذعر الشديد ومعهم عصير البرتقال أم جماعة 14 آذار فأصابهم الذهول.....فهم لايعرفون ماذا يفعلون

فبعبع الاسد يظل ملوحا فلا يستطيعوا أن يفرحوا ولم يتصوروا الحياة بعد الاسد بعد....وهم خائفون حتى العظم من نجاح ثورة نشامى سورية

فالشيء الوحيد الذي يجمعهم هو "كره ألأسد" فما ستحول اليه الحال اذا ذهبت هذه الراية التي يتجتمعوا حولها؟؟؟

ثم تأتي حساباتهم الطائفية وتبدأ الحسابات الطائفية والتكهنات بالرابح والخاسر من ثورة شعب سورية وتأتي المياه الباردة...فبحساب صغير يستنتج هؤلاء العباقرة أن أي ديموقراطية في سورية ستجلب "الأكثرية" وحيث أن اللبناني طائفي بعظمه فهو يقرر عن شعب سورية أن الفائز هو الأكثرية.....ويسرع الى بيته وليشتري في طريقه كتابا عن "الطالبان" الأفغانية ليدرس المخاطر والمكاسب ولعل عليه أن يضيف "الشاهدين" الى مسبحته.

مسرحية لينانية بإمتياز.......يحلو مراقبتها كسوري ونتندر على أسئلتهم الحذرة والمدروسة ساعيين الى "الحزر" وقرائة الكف والرجل لما سيحدث في سورية وكيف يجب أن يتصرفوا.

جماعة 8 آذار حزموا أمرهم على الذهاب مع الاسد الى قبره فتجدهم يقيمون المظاهرات الضخمة لدعمه محتالين أنهم سوريين كما حصل في سيدني الأحد الماضي

حيث تنادت "حسينيات" سيدني الى هذه المظاهرة التأيدية ويتبعهم كنائس "عون"

وتظاهر 30 سوريا من السفارة والفرقة الحزبية و500 شيعي لبناني وبضع العشرات من عصير البرتقال ومن الغير شاربين قهوتهم الصباحية

أما نحن السوريين الحقيقيين والثائرين الذين نتظاهر كل يوم هنا في سيدني واسبوعيا في العاصمة فيخرج السوريين القليلين هنا ولكن قدرنا أن نكون بمئة بقدرة الرحمن ودعمه

فقررت أن أسال جماعة 14 آذار للخروج معنا اسوة بجماعة 8 آذار الذين خرجوا مع زعران الأسد

فجاءت الأجوبة التقليدية اللبنانية التي تقول أي شيء ولاتقول الحقيقة

"نحتاج الى وقت" .....كم تحتاجون؟ "كم اسبوع" .......نضحك في عبنا ونشكرهم

وآخر طبعة في الحجج.....لا نتدخل في الشؤون الداخلية السورية!!!! وماذا عن خصومكم 8 آذار؟ "هم ورائهم إيران" !!! فنكاد نقع على الأرض ضحكا

فما دخل إيران بالخروج هنا في سيدني أستراليا الديموقراطية لدعم شعب سورية "الشقيق" في محنته؟؟

لا يستطيعون...فلا قرار سياسي!!!!

وماذا عن مشاعركم الشخصية حول مايصيب الشعب الشقيق؟

"قلبنا معكم" بس...."بتعرفوا؟" .....منعرف شو؟.........."الوضع" .....اي وضع؟.........."الموضوع"..........أني منن؟........"تعى ولاتجي"

..."حبيتك بالصيف"

يعني النظام يسلخ بنا بهذه التهمة ونحن نريد أن نصدقه بوقوف حركة 14 آذار معنا ولكنهم يهربون من جانب الشارع الذي نمشي به

ولهذا نعتذر "لجمّاله"(علي جمالو) وناصر قنديل فقد حاولنا أن نصدّق قصصهم ولكن "الشباب " هون.....تعا ولا تجي"

وقررنا أن ندعيهم الى المقهى......وأرجيلة.......وشواهد للمسبحات........مجانا.....

بركي..الله .....يطلعوا من تحت التخت.....

وما يخجلوك ياقنديل

الك الله

أشرف المقداد

الآراء المنشورة هنا لاتعبر عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام

farah news online