Keyword: From Date: To Date:

منسق تيار المستقبل في استراليا السيد عبدالله المير يولم على شرف سماحة مفتي طرابلس الشيخ مالك الشعار

| 06.04,11. 01:17 PM |

 

 

منسق تيار المستقبل في استراليا السيد عبدالله المير يولم 
على شرف سماحة مفتي طرابلس فضلية الشيخ مالك الشعار

 

سماحة المفتي مالك الشعار                                                                منسق تيار المستقبل السيد عبدالله المير 

 


 اقام منسق تيار المستقبل في ستراليا السيد عبدالله الميرعشاء تكريمي في دارته على شرف ضيف الجالية اللبنانية سماحة مفتي طرايلس الشيخ مالك الشعار، كان في مقدمة الحضور الكاتب والمحلل السياسي في جريدة النهار اللبنانية الاستاذ سركيس نعوم ، اصحاب الفضيلة: ممثل دار الفتوى في نيوسوث ويلز الشيخ مالك زيدان,ممثل دار القتوى السابق الشيخ يحي الصافي، الشيخ مصب الاغا والشيخ نبيل سكرية. قادة قوى الرابع عشر من اذار،الجمعية الاسلامية،بيت الذكاة، الجامعة الثقافية،مجلس الجالية اللبنانية، نادي اوبرن الرياضي،جمعية ايعال، جمعية ابناء المنية،الاعلام العربي وعدد كبيرمن وجهاء الجالية اللبنانية واعضاء تيار المستقبل.

عرف المناسبة الكاتب الاستاذ طوني قزي بكلمات من وحي المناسبة

كلمة منسق تيار المستقبل في استراليا السيد عبدالله المير

أيها الحفل الكريم
نلتقي اليوم برعاية وحضور علماً من أعلام التقوى والإيمان والأخلاق، عالماً متميزاً من علماء الدين الحنيف ، دين الحق والعدل والإنفتاح .
سماحة الشيخ مالك الشعار مفتي طرابلس والشمال .
أهلاً بكم بين أهلك وأبنائك
أهلاً وسهلاً بكم، مرجعية إسلامية وطنية لبنانية
تحملون في عقلكم وقلبكم طرابلس والشمال بشقيها المقيم في الوطن والمغترب عنه .
أهلاً بكم أنتم جسراً للتواصل الوطني بين كل اللبنانيين، من كل الطوائف والمناطق، لأجل لبنان السيد، الحرّ، المستقل .
من فيحاء المدينة طرابلس أتوا، من شمال لبنان، كل الشمال، أتوا مغتربين عن الوطن، ومتمسكين بالقيم التي عليها تربوا، وانتشروا هنا، في أستراليا،
في سيدني ، ، ،
يحملون معهم دائماً، هم الوطن، ويشخصون في عملهم ونضالهم وكفاحهم من أجل الحياة الكريمة الأصالة اللبنانية والأصالة الإسلامية والتآخي والعيش المشترك .
وهم يسجلون الإنجازات في حياتهم وتواقون دائماً إلى الأهل في الوطن، وإلى لبنان، وطن الحرية والعيش المشترك .
وطننا الصغير بحجمه الجغرافي والبشري، والكبير جداً، بدوره وشعبه، هذا الشعب الريادي الخلاق المعطاء، في الوطن وفي بلدان الإغتراب .
واليوم، لبنان الوطن لكل أبنائه، يستمر في معاناته منذ عقود طويلة، عانى الكثير، فإضطر الكثير من أبنائه إلى الهجرة من أجل بناء حياة كريمة ومتطورة على مختلف المستويات.
هذا الوطن يتعرض لمحاولات فرض اعادة البلاد إلى الأجواء السلبية المعروفة، القائمة على الإستفراد وتحميل لبنان فوق طاقاته، خدمة لأهداف ومصالح إقليمية ، تتنافى مع مصلحته الوطنية العليا .
لبنان اليوم، في آتون إنقلاب مغلف، يستند إلى وهج السلاح، الذي يستبيح الأعراف والقوانين والدستور، ويستبيح العيش المشترك، ويهدد توازن لبنان ووحدته الوطنية .
لبنان الذي شهد مع الرئيس رفيق الحريري، برؤياه ومشروعه، مشروع تجديد قيامة لبنان بعد عقود من الحرب الأهلية .
لبنان الوطن، الذي إستهدف باغتيال الرئيس رفيق الحريري، وما تلاه من ثورة سلمية نحو الإستقلال الثاني، الثورة السلمية التي حققت الكثير وفتحت الطريق، نحو وطن العدالة والإستقرار والعيش المشترك.
لبناننا اليوم في أزمة، سببها وصاية السلاح على الحياة السياسية، وعلى المؤسسات، وسببها التنكر للعدالة ، والتنكر لقواعد العيش المشترك .
كلنا ثقة بأن لبنان، بالمقيمين والمغتربين ، سيصمد وسينتصر، بالحق والعدل والوحدة الوطنية .
لبنان سينتصر بقيادة دولة الرئيس سعد رفيق الحريري، لأنه القائد الأمين، على مشروع رفيق الحريري.
سماحة المفتي ، ضيفنا الكبير ، أخوتي المغتربين
نحن من هنا، نؤكد كغتربين، تسكنهم هموم الوطن دائماً، وتسكنهم هموم الشمال وطرابلس سنبقى عاملين في مناخ التمسك بالثوابت الوطنية، بثوابت عكسها لقاء دار الفتوى في لبنان، ثوابت إسلامية وطنية راسخة على طريق الشراكة الإسلامية المسيحية، ثوابت دستور لبنان، دستورالطائف، وحافظة للوحدة الوطنية التي وحدها تصون لبنان في وجه الأخطار الإسرائيلية .
لا سلاح خارج سلاح الدولة، ونعم لحماية لبنان بوجه العدو الإسرائيلي من خلال الدولة وحدها، وألف لا للمشاريع الإقليمية على حساب لبنان.
نحن هنا في الإغتراب نتوجه إليكم، يا سماحة المفتي، لنتفاعل معكم في عملنا خدمة للبنان .
واليوم نؤكد أيضاً أن الشعب اللبناني المتمسك بالديمقراطية والعدالة، كان سباقاً بين الشعوب العربية، لتحمل مسؤولياته الوطنية والقومية، وهو اليوم إذ يتفاعل مع حق الشعوب العربية في العدالة والديمقراطية، يرفض التدخلات الخارجية في مصالحه من أي جهة أتت .
أخوتي في الاغتراب ،
نحن في تيار المستقبل في أستراليا ،
نتمسك مواقف رئيسنا، دولة الرئيس سعد الحريري، ونتبنى معه، موقف المراجعة النقدية المسؤولة التي أطلقها في البيال في ذكرى 14 شباط، ونؤكد لأنفسنا وله بأننا مستمرون في العمل الجدي نحو تطوير عملنا في بلدان الإغتراب، وفق أسس جديدة  تستند إلى تطور عمل تيارنا، تيار المستقبل، منذ مؤتمره التأسيسي، وسنحاول أيضاً أن نتواضع، كتواضع رئيسنا ونعترف بالأخطاء وتصحيح المسيرة .
أيها الضيف الكريم، نتطلع إليكم، والداً وأخاً كبيراً، في عملنا من أجل تفعيل دور الإغتراب مع طرابلس والشمال، وفي خدمة لبنان .
وأتوجه بالشكر العميق للسلطات الرسمية في أستراليا

التي ترعى وجود وحقوق اللبنانيين المغتربين، مؤكدين على التعاون الإيجابي معهم، ونحن نقدر ونحترم دور هذه المجتمعات التي نعيش فيها .
كما أتوجه بالشكر العميق، منكم جميعاً، أخوتي المغتربين، على مشاركتكم معنا، بكل الأعمال والتحضيرات والنشاطات خدمة لأهدافنا المشتركة .
بإسمنا جميعاً تحية لكم سماحة المفتي وعبركم لأهلنا كلهم في الوطن .
تحية للصداقة اللبنانية - الأسترالية .
عاش تيار المستقبل
عاش لبنان

 

كلمة المفتي

والقى سماحة المفتي مالك الشعار كلمة شاملة ومعبرة وهنا بعض ما جاء فيها:

بسم الله الرحمن الرحيم
واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى سائر اللانبياء والمرسلين
اخي عبدالله المير مثلا واسما معنى ولا يتحقق هذا الاجماع الا اذا كان الانسان ميرا
السادة ممثلي الحكومة الاسترالية
اخواني اصحاب الفضيلة
الاعلامي الكبير الاستاذ سركيس نعوم
الفعاليات السياسية والاجتماعية والثقافية
قيادات المجتمع المدني
اخوتي السيادات،

اريد ان اخص بالشكر صاحب هذا البيت الكبير الذي ضمنا وجمعنا ورحب بنا ولا يقل شكري لكم في تفضلكم وحضوركم ، الحضور الذي اذا كنتم اركانه وابنائه بذلك يكون اللقاء له الاهمية.
ومن خلالكم اخاطب عقول تربت على زمام المستقبل.

 

العلة في الصراع اللبناني


اخواني الافاضل،
لا يتادى لواحد منا ان يقوم بخدمة وطنه الا اذا كان ولائه للوطن ، اهم ما يحتاج لبنان منا ان نحرر الولاء وان يكون الولاء للوطن، لا يمكن ان يتاسى صراع بين لبناني واخر اذا اتحدا بالولاء للوطن والعيش المشرك .
 

 كم اود ان يكون الفرقاء متنافسين، فالتنافس يكون اساسه من شيمة الحكماء والعقلاء والنبلاء ، اما الصراع فاساس نشئته ليس تعدد الثقافة وليس تعدد المعتقدات وليس اختلاف العقائد، اساس ولادة الصراع تنشئ من ضعف ولاء اهل الوطن لوطنهم. لذلك ارى ان جميع اللبنانيين يجب ان يعودوا الى اساس انتمائاتهم.

 ان تكون لي علاقة مع مطلق بلد، عربيا ، اسلاميا او اجنبيا كل ذلك امر جائز ويحقق خير للوطن. اما المشكلة ان اجر الوطن لعلاقة خارجية اي كانت العلاقة مع اي بلد، العقلاء والحكماء هم الذين يسخرون علاقاتهم الخارجية لخدمة وطنهم.انتم اقوياء في اقتصادكم في ثقافتكم في حضوركم السياسي باستراليا كل هذا يجب ان تقوموا بتسخيره للبنان ولخدمة لبنان. اي علاقة مع بلد عربي او اجنبي يجب ان يستفاد منها لبنان واهل لبنان، لكن ان اجر لبنان اليها.. انقل ولائي من لبنان لغيره .. هنا تبتدئ ولادة الصراع بين الللبنانيين.. اذا اتفق اللبنانيين في الولاء للوطن ستتحول سائر خلافاتهم لتحقيق خير لخدمة الوطن.

لم يشهد لبنان  فترة حرجة كالفترة التي يشهدها في الاونة الاخيرة

انا لبنان عندي اولا .. لماذا؟  لان لبنان اعطاني كمواطن كل ما اريد من حريات في الاطار الديني، كل فريق يستطيع ان يمارس معتقداته في لبنان دون ان يعترضه احد او ان يزعجه قانون او دستور، وهذا قل وجوده في اي بلد عربي.

 اذا اعطاني لبنان كل ما ينمي جهدي وطاقتي وعقلي وايماني وعلاقاتي بابناء الوطن واخواني في خارج الوطن ينبغي علي ان ارد التحية مضاعفة، هذا المعنى ينبغي ان يكون نقطة لاي حوار بين اي فريق واخر.
لا يمكن ان يتحاور اللبنانيون الا اذا اتفقوا على ان لبنان اولا، وعلى ان الولاء يجب ان يكون للبنان، هذا هو الفهم الوطني حتى يكون كل واحد منا معتز بوطنيته وبوطنه وبان يحرص على الوحدة الوطنية.

الطائف اقام لبنان على المناصفة، لو كانت اي طائفة من الطوائف تتمثل بعدد في القلة او الكثرة لا قيمة لهذا العدد امام المناصفة في لبنان. هذه القضية لا يحق لنا ان نتحاور عليها لانها من الثوابت والا ضاع الدستور وافلت الزمام واصبح لكل واحد منا وطن في منطقته او قريته في شماله او جنوبه وجبله، الحوار لا يكون على الاساسيات.
انا لا اوفق على الاطلاق ان يتغير الطائف لمصلحة الطائفة السنية -انا المفتي- لو اراد البعض ان يعطيني كمسلم سني زيادة عن حقي في الطائف سارفض .. لماذا؟ لاني اريد ان احافظ على استمرار لبنان.


محاولات تكررت

 اكثر من فريق في لبنان قام بتجربة بوضع اليد على الوطن.. نحن السنة في لبنان في يوم فكرنا ان نعطي لبنان لمصر.. اخظئنا.. وغيرنا فكر واخطئ.. واليوم هناك من يفكر بوضع اليد على لبنان ولكنه سيدرك انه اخطئ.
لا اشعر براحة عقل وقلب وبامان لبلدي ولمستقبل بلدي الا اذا ادرك جميع اللبنانيين ما معنى لبنان اولا.. بهذا يكتمل التعايش القوي في لبنان.
ليست المرة الاولى التي يلتقي فيها اللبنانيين بصراع وتسلح.. ليثقوا ان العواصف ستزول وان البقاء للاصلح وان المستقبل لا يمكن ان يبنى الا بالعلم، الا بالاخلاق، الا بالوحدة الوطنية، الا بالولاء للوطن.

الكلمة الطيبة
ايها الاخوة ان الكلمة الطيبة عندما تكون مشحونة بالروح الوطنية مشبعة بالحرص على الولاء للوطن ستدخل قلوب الاخرين وعقولهم مهما كانت الممانعة.
الكلمة الطيبة من شانها ان تاسس لتيار .. هذا التيار سيكون ضغط على اي تحرك سياسي فيه خروج عن الثوابت.
هذه الافكار.. هذا الخط.. خط الكلمة والحوار الهادئ ينبغي ان يشكل تيارا سياسيا في لبنان حتى يدرك الاخرون انهم قلة وان لن يستطيعوا ان يخترقوا الحواجز والمناطق والعقول لاننا مشبعون برغبتنا بالتعايش فيما بيننا.

واخيراً، اناشد ضمائركم ان تكونوا مراََة ساطعة في هذا البلد النموذجي الذ ي شدني اليه مافيه من رقي وحضارة وثقافة ومافيه من امن وامان وسلام وبيعداً كل البعد عن التعصب، ان يكون كل واحد منكم مراََة نقية ومشرقة عن تربيته الوطنية ليدرك اهل استراليا ثقافتنا واخلاقنا وتربيتنا ووطنيتنا .

وختم، كم انا شاكرا لهذا الحضور واصغائه، وتعلمون ان الاصغاء درجة اعلى من الاستماع ، وكم انا شاكرا ايضا للميرهذه الاريحية وهذا الجمع المتعدد والمتنوع، وثقوا اني احب وارغب ان تكون جميع اللقاءات بهذا المستوى من التعدد والتنوع، اي ان ترى عيني واحاور بلساني وعقلي كل التنوع اللبناني في بلاد الاغتراب .


عشتم جمعيا .. وعاش تيار المستقبل
وعاشت استراليا.. وعاش لبنان بلدا حرا ابيا طيبا


بيتر مارون،رفيق دهيبي،لوي فارس،طوني نكد،هوكاب ياسيان،سعيد دويهي،طوني قزي،سايد مخايل،سركيس نعوم،انور حرب،ناب اوتلي مارك كور والسناتور جون عجاقة

جمعية ايعال وجمعية ابناء المنية

عمر المصري،صلاح نميري،ربيع عقل شادي الايوبي،راشد شرف الدين،سمير الصاج،احمد بكر وحضور

مصطفى السيور،الحاج رياض الدهيبي،فوزي ملص وحضور

سماحة المفتي وحرمه،عبدالله المير وحرمه، السيدة ميرنا الشعار، رفيق دهيبي سعيد الدويهي وبيترمارون

سماحة المفتي وحرمه، السيد عبدالله المير وحرمه

السادة شادي الايوب،محمد شبارو،وسام المرعبي وعبدالمنتصرالاسعد

 



(Votes: 1)