Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


ان استبدلنا بارود بباسيل هل يستعيد المسيحيون حقوقهم؟

| 31.03,11. 10:35 PM |


 

ان استبدلنا بارود بباسيل هل يستعيد المسيحيون حقوقهم؟

 

رأى رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ان تشكيل الحكومة العتيدة طال انتظارها "وما زلنا حتى الآن في انتظارها ويبدو أننا سننتظرها كثيراً".

جعجع ردّ على النائب ميشال عون الذي يدّعي "ان ما يقوم به هو لاسترداد حقوق المسيحيين"، بمعادلة بسيطة "اذا استبدلنا فرضياً وموضوعياً الوزير زياد بارود بالوزير جبران باسيل هل ستعود للمسيحيين حقوقهم؟ فهل تسمية رئيس الجمهورية لثلاث أو أربع وزراء حياديين في الحكومة هو انتقاص لحقوق المسيحيين؟ وكم يُمثل من يدّعي تمثيل المسيحيين حالياً؟". ولفت الى ان عون " لا يريد تحصيل حقوق المسيحيين بل هدفه في الواقع نيل اكبر حصة ممكنة له من أجل الاستمرار في البحث عن دوره المفقود".

جعجع، وفي كلمة أمام الجامعة الشعبية لمنطقة فتوح-كسروان في حضور منسق منطقة كسروان شوقي الدكاش ومسؤول الجامعة السياسية في القوات اللبنانية الدكتور طوني حبشي، تطرق الى موضوع تهريب السلاح من لبنان الى سوريا "بعد أن كان يُطرح العكس"، معتبراً ان "هذا الأمر ليس مجرد تسلية بل هو جدي وعلى من يطرحه تقديم إخبار قضائي قانوني لدى المراجع المختصة لمتابعته وبلورة الحقيقة خاصةً وان أحجام السلاح التي يُحكى عنها لا يُستهان بها كبواخر وشاحنات وسيارات وليس مجرد مواطن يقوم بتهريب مسدس على خصره"، داعياً "المراجع القضائية والامنية في لبنان الى الانكباب على هذا الموضوع لأهميته واعتبار كل ما يُقال كناية عن إخبار فعلي وملاحقته، ففي حال كان هناك من يقوم بهذا العمل من لبنان يجب اتخاذ التدابير اللازمة بحقه، أما اذا تبيّن ان ما يُشاع كذباً وتجنٍ كما هو في الواقع من المفترض على هذه المراجع ان تقوم بالاجراءات المطلوبة نظراً لأن هذا الأمر يمس بالأمن القومي للبلد".

جعجع تناول مسألة تشكيل الحكومة العتيدة "التي طال انتظارها وما زلنا حتى الآن في انتظارها ويبدو أننا سننتظر كثيراً". واستغرب ما تنشره بعض وسائل الاعلام من تنظيرات وتحليلات حول عدم تشكيلها، فمنها من عزا سبب التأخير الى الأحداث الخارجية ومنها من يتأمل بعودة الـ" سين – سين" وسواها من المبادرات المعروفة.

وانتقد جعجع "طريقة الفريق الآخر الذي لا يقوم بشيء سوى انتقاد الآخرين والبحث عن سيئات لديهم ولو كانت غير موجودة من أجل تضخيمها، علماً ان هذا الفريق لا يملك مشروعاً سياسياً للبنان لأنه ليس سوى مجموعة فرقاء متضررين من انحسار أو زوال سلطة الوصاية عن لبنان اذ لا شيء يجمعهم من ثوابت"، معتبراً "ان أول فرصة حصلت لجمعهم هي فرصة تشكيل الحكومة التي لم يستطيعوا تأليفها منذ شهرين وحتى الآن، فبعضهم يسعى الى العودة الى نظام الوصاية والبعض الآخر لاستعادة نفوذه في لبنان أما البعض الثالث يبحث عن دوره المفقود في سبيل القيام بدور ما على حساب أي كان"، مشيراً الى ان هذا الفريق "مقابل اعطائه دوراً ما، قد سلّم كل شيء بالتأكيد ... ولاسيما الثوابت السياسية المسيحية التاريخية التي وُلدنا وترعرعنا عليها".

وأضاف "أما قوى 14 آذار لديها طرح واضح جداً يُلخّص بالآتي: ان لبنان هو كيان نهائي، علينا تثبيته وترسيم حدوده وهذا لا يمكن أن يحصل الا بوجود دولة فعلية التي بيدها كل القرار اي يجب ألا يكون هناك سلاح خارج الشرعية لأن اي سلطة خارج الدولة تزعزع المعادلة، عندها ينتهي الكيان وبالتالي لا يصل الشعب الى اي مكان".

جعجع ردّ على النائب ميشال عون الذي يدّعي "ان ما يقوم به هو لاسترداد حقوق المسيحيين"، بمعادلة بسيطة "اذا استبدلنا فرضياً وموضوعياً الوزير زياد بارود بالوزير جبران باسيل هل ستعود للمسيحيين حقوقهم؟ فهل تسمية رئيس الجمهورية لثلاث أو أربع وزراء حياديين في الحكومة هو انتقاص لحقوق المسيحيين؟ وكم يُمثل من يدّعي تمثيل المسيحيين؟"، مضيفاً "ان ما نشهده اليوم ليس دفاعاً عن حقوق المسيحيين باعتبار انهم في حال كانوا ضنينين على هذه الحقوق فليتركوا رئيس الجمهورية يُعوّض عن غياب نصف المسيحيين في الحكومة العتيدة لأن ما يحصل هو ان من يُمثل اقل من نصف المسيحيين يحاول الاستيلاء على حصته وحصة غيره ولو كان هذا الغير لا يريد أن يتمثّل، علماً ان الرئيس سليمان يحاول سد الفراغ، بشكل من الاشكال، الذي سيخلفّه هذا الفريق الغائب"، لافتاً الى ان " هذا الفريق لا يريد تحصيل حقوق المسيحيين بل هدفه في الواقع نيل اكبر حصة ممكنة له من أجل الاستمرار في البحث عن دوره المفقود".

وتوقف جعجع عند كلام اعون ب حين قال "لن نسمح لأحد بايقاف مسيرة الاصلاح والتغيير"، فسأل "اين هي هذه المسيرة كي نساعد الجنرال عون على عدم ايقافها؟ هل خدمة الهاتف اصبحت أفضل؟ هل تحسنت خدمة المياه أم الكهرباء؟ هل تقلصت نسبة الفساد في الادارات التي تسلمها التيار الوطني الحر؟ واي مسيرة اصلاح وتغيير ممكن تحقيقها اذا ما وضع هذا الفريق نفسه مع فريق آخر كان هو أساس كل الفساد في البلد منذ 15 سنة؟ ألم يكن أساس الفساد في لبنان هو سوريا وحلفائها في تلك الفترة؟ وهل نحقق الاصلاح والتغيير من خلال هذا الخط بالذات؟".

LF

farah news online