Keyword: From Date: To Date:

 فليـدخل " ديـر الصليب" ولا أدري مـا إذا كـان سيجـد دواء له هنـاك

| 30.03,11. 08:53 AM |


 

 فليـدخل " ديـر الصليب" ولا أدري مـا إذا كـان سيجـد دواء له هنـاك

 
استغرب رئيس حزب الوطنيين الاحرار النائب دوري شمعون تلويح قياديين في التيار "الوطني الحر" بأن العماد ميشال عون سيردّ بقساوة على موقف البطريرك مار بشارة بطرس الراعي من وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال زياد بارود، مذكّراً أنه دعا في السابق الى إدخال عون الى مستشفى للأمراض العصبية. فليدخل مستشفى دير الصليب. ولا أدري ما إذا كان يجد دواء له هناك او يحتاج الى مستشفى متخصص أكثر.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، قال شمعون: لقد أبدى البطريرك الراعي رأيه بشخص، وهل لم يعد يحق له إبداء الرأي.
أما فيما يتعلق بالشأن الحكومي، توقّع شمعون أن يصل الرئيس المكلّف نجيب ميقاتي الى مرحلة يعتذر فيها عن التأليف نظراً الى كثرة الشروط المحيطة به ليس فقط لناحية الصيغة الحكومية بل ايضاً في البيان الوزاري، مشيراً الى أن فريق 8 آذار يريد ان تشكّل الحكومة وفق وجهة نظره فقط، كما انه يريد لها في البيان الوزاري ان تتخلى عن المحكمة الدولية في مقابل القبول بسلاح "حزب الله".
ورأى أن هذين الأمرين لن يستطيع ميقاتي تنفيذهما. وأضاف: المشكلة عند الفريق الآخر ليست عندنا.
وعن إمكانية العودة للبحث في حكومة الوحدة الوطنية نظراً الى التطورات الحاصلة في المنطقة العربية، قال شمعون: ما زال الوقت مبكراً للحديث عن مثل هذا الطرح، مشيراً الى أن عون يريد ان تأتي الوزارة وفقاً للشكل الذي يريده كذلك الأمر بالنسبة الى حلفائه، وهذا دليل على أن ليس لدى الطرف الآخر أية نيّة للعودة الى حكومة وحدة وطنية.
وأضاف: ايضاً، بالنسبة إلينا، لن نشارك في أية حكومة وفقاً للشروط المطروحة والتفكير الآحادي. وتابع: لا نستطيع أن نضع أيدينا بأيدي أشخاص لا يؤتمن لهم، مذكّراً ان فريق 8 آذار نسف كل ما تمّ الإتفاق عليه على طاولة الحوار وفي اتفاق الدوحة، وبالتالي كيف يمكن أن نتعاون معهم من جديد.
وعن الدعوات للعودة الى طاولة الحوار، ذكّر شمعون أنه في الأساس يرفض مبدأ هذه الطاولة، قائلاً: كنت أرى نتائجها سلفاً وهي ليست إلا طاولة كذب، وأثبتت الأيام انني كنت محقاً في هذا الأمر.
وأضاف: أصبحت طاولة الحوار مركزاً لرمي كل المواضيع عليها وتغييب المؤسسات الدستورية الموجودة أساساً لمعالجة ما يُطرح من مواضيع في الداخل اللبناني.
وسأل: ما الجدوى من خلق مؤسسة جديدة إسمها طاولة الحوار، موضحاً أن طاولة الحوار تعقد في فترات متباعدة عند وقوع ظرف غير اعتيادي يحتاج لمعالجة، ولكن ليس كل ما "دق الكوز بالجرّة" نذهب الى طاولة الحوار التي كانت في الواقع "طاولة كذب".
ورداً على سؤال حول الاتصال الذي أجراه النائب وليد جنبلاط بالرئيس سعد الحريري، قال شمعون: بتنا معتادين على أسلوب جنبلاط، مذكّراً أن جنبلاط مشى مع الفلسطينيين ثم مع السوريين ثم أصبح ضد سوريا واليوم عاد ليكون مع سوريا، وغداً قد يعود الى صفوف 14 آذار، فهذا التبدّل في المواقف عند جنبلاط ليس بالأمر الجديد.
وفي سياق منفصل رأى وجود انعكاسات على الداخل اللبناني جراء التطورات الحاصلة في سوريا، لافتاً الى أن كل الأنظمة السنية في المنطقة ساندت النظام السوري في محاولة لإظهار ان ما يجري ليس له أبعاد طائفية، ويبقى الأمر مرتبطاً بحكمة النظام السوري الذي عليه أن يفهم "حكم العددية".
وأوضح انه في السابق لم تكن هذه العددية قادرة على التعبير عن رأيها، ولكن اليوم أصبحت قادرة على التعبير وأصبحت ذات اهمية. وقال: الـ 90% من الشعب الذين كانوا "منبوذين" من قبل النظام استطاعوا الاتصال فيما بينهم وشكّلوا قوة لا يمكن التغاضي عنها.
وأضاف: هذا ما يجب ان تفهمه ليس فقط الأنظمة العربية بل ايضاً السياسيين في لبنان الذين ما زالوا حتى اليوم يمارسون الفكر الإقطاعي.
وعن الخطوات المقبلة لقوى 14 آذار، أوضح شمعون أن لا شيء جديد سوى السعي على رص صفوف 14 آذار وتنظيمها تحضيراً للمرحلة المقبلة.
من جهة أخرى، شبّه شمعون تعاطي "حزب الله" مع وثائق ويكيليكس بتعاطيه مع القرارات الدولية لا سيما القرار 1701 الذي يقبل به "حزب الله" لأنه يحمي ظهره من الإسرائيلي في المقابل يرفض القرار 1757 القاضي بإنشاء المحكمة الخاصة بلبنان، وبالتالي يأخذ "حزب الله" دائماً الأمور بشكل استنسابي فهو يوافق على ما يناسبه منها ويرفض الأمور الأخرى.
وختم: في تعاطي "حزب الله" لا نرى انه يبحث عن مصلحة البلد بل عن مصالحه الأنانية والآنية.



(Votes: 0)