Keyword: From Date: To Date:

جنبلاط: للاهتمام بأوضاع اللبنانيين العاملين في بعض الدول العربية

| 29.03,11. 01:38 AM |

 

جنبلاط: للاهتمام بأوضاع اللبنانيين العاملين في بعض الدول العربية  
 
         
 
 
 
دعا رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط الى الاهتمام بأوضاع اللبنانيين العاملين في بعض الدول العربية، حاثا على الاسراع بتشكيل الحكومة من دون ابطاء "كي لا يبقى لبنان مكشوفا على بعض الاحداث الامنية".

وقال جنبلاط، في حديثه الاسبوعي لجريدة "الانباء": "إن عدداً كبيراً من الدول العربية تحتضن اللبنانيين الذين يعملون في أسواقها وقطاعاتها المختلفة، ومن الضروري الاهتمام بأوضاع هؤلاء للحفاظ على أعمالهم ومواقعهم لأن في ذلك فائدة لهم ولعائلاتهم وللبنان وأيضاً للدول التي يعملون فيها".
أضاف: "لا شك أن المطالب الاجتماعية والمعيشية هي مطالب محقة لكل الشعوب التي تسعى لتطوير حياتها وطريقة عيشها من خلال العدالة الاجتماعية المفقودة، فتطوير حياة الانسان ورخائه ضرورة وليست رفاهية، ومعالجة مسائل الطبابة والتعليم والضمان الاجتماعي والشيخوخة وإيجاد فرص العمل ومحاربة الفساد هي أمور تصب في عمق الوظيفة الاجتماعية للدولة، وليست تفصيلية في حياة الشعوب ومستقبلها".

وأشار الى ان "حركة الثورات والاحتجاجات الحاصلة في عدد من الدول العربية تنطلق من شعارات تتصل بمطالب محقة، لكن هذا الا يعني أنها متشابهة في كل الأمور، فلكل بلد خصوصيته، ولكل دولة تركيبتها وحساسياتها وإشكالياتها"، معتبرا انه قد "لا يكون من المفيد القفز الى استنتاجات حول تطور الاوضاع في هذا البلد أو ذاك لأن ذلك قد يؤدي الى إيقاع أضرار، عن قصد أو غير قصد، بمصالح الآلاف من اللبنانيين الذين يقيمون في تلك الدول ويعتاشون من خيراتها ويحولون أموالهم الى عائلاتهم في لبنان".
ووجه جنبلاط "التحية الى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي أصدر أوامر هامة من شأنها أن تطور الواقع الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي في المملكة العربية السعودية وتساعم في إنعاش وإنهاض الاقتصاد السعودي، وهو واحد من أهم الاقتصادات العربية والعالمية".
واذ رأى ان "لبنان يشهد أحداثاً أمنية متفرقة من خطف الاستونيين السبعة الى تفجير كنيسة السريان في زحلة"، تساءل حول "التوقيت المشبوه لهذه الأحداث"، داعيا للاسراع في تأليف الحكومة من دون إبطاء لأنه لا يمكن أن تستمر الاوضاع في البلاد على هذه الحالة من المراوحة، وأن يبقى مكشوفاً بهذا الشكل". 

 



(Votes: 0)