Keyword: From Date: To Date:

الجمعية العامة لـ الحزب التقدمي الاشتراكي: الوحدة الوطنية تبقى فوق كل إعتبار...ومعالجة السلاح تكون بهدوء ضمن هيئة الحوار الطني

| 28.03,11. 02:25 AM |

الجمعية العامة لـ الحزب التقدمي الاشتراكي: الوحدة الوطنية تبقى فوق

كل إعتبار...ومعالجة السلاح تكون بهدوء ضمن هيئة الحوار الطني

 

صدر عن الجمعية العامة السنوية العادية لـ الحزب التقدمي الاشتراكي التي عقدت في فندق " البوريفاج " يوم الأحد 27 آذار 2011 البيان الختامي التالي : عقد الحزب التقدمي الإشتراكي صباح اليوم الجمعية العامة السنوية العادية بعد أن كان عقد في آواخر شهر كانون الثاني الفائت جمعية عامة إستثنائية لمناقشة التطورات السياسية الأخيرة.وخُصص الاجتماع اليوم للإطلاع على التقرير السياسي لرئيس الحزب والتقرير التنظيمي وتقارير الموضين كل في اختصاصه وتقارير المؤسسات الرافدة للحزب.

 وستأخذ قيادة الحزب بالملاحظات التي قُدمت من الرفاق في الجمعية العامة لإعادة صياغة شاملة للتقرير كوثيقة سياسية تنشر في الإعلام.

 في الشق السياسي، ناقشت الجمعية العامة بالتفصيل التقرير السياسي الذي فصَّلَ أبرزالمفاصل التاريخية منذ نشأة الحزب سنة 1949 والمحطات التي تلاحقت منذ ذلك الزمن في إطار المحاولات المستمرة لفصل لبنان عن محيطه العربي. فالحزب، في كل المحطات التاريخية، من رفض الأحلاف الأجنبية وثورة 1958 إلى مواجهة الاحتلال الإسرائيلي سنة 1982 وإسقاط إتفاق 17 آيار سنة 1983 مروراً بإتفاق الطائف سنة 1989 حتى رفض القرار 1559؛ كان الحزب دائماً في موقعه الطبيعي أي موقع الدفاع عن العروبة وعن العلاقات المميزة مع سوريا وهذا جاء في اتفاق الطائف الذي أُقر بشراكة ورعاية سورية ـ سعودية، ونحن متمسكين به.

 وإستعرضنا في هذا الاجتماع المراحل الأخيرة خصوصاً مرحلة الإنقسام العامودي بين اللبنانيين بين فريقي 8 و 14 آذار، وخروج الحزب من هذه الثنائية بعد إجراء قراءة نقدية شاملة لكل معطيات المرحلة السابقة لا سيما مرحلة قراري 5 آيار الشهيرين وأحداث 7 آيار التي تلت، والقرار الكبير الذي اتخذناه منذ ذلك التاريخ بالتسوية والحوار وحماية السلم الأهلي. فكانت المصالحة مع حزب الله واللقاء مع الرئيس بشار الأسد، وفتح صفحة جديدة في تاريخ الحزب وموقعه وموقفه. ولقد أكدت الجمعية العامة على الإنعطافة السياسية التي حصلت في الثاني من آب 2009 وكرَّست هذا الموقف السياسي للحزب. ويؤكد الحزب أن الوحدة الوطنية تبقى فوق كل إعتبار ويدعو كل القوى السياسية لتغليب المصلحة الوطنية العليا على كل المصالح الفئوية الأخرى.

 ويجدد الحزب تمسكه السلم الأهلي الذي ضحى في سبيله في عدد متلاحق من المحطات ليس آخرها موقفه السياسي الأخير الذي جنب البلاد خطر الانزلاق نحو الصدام الداخلي وساهم بشكلٍ كبير في تنفيس حالى الاحتقان القائمة منذ فترة زمنية غير قصيرة، على أمل أن نذهب جميعاً نحو المسارات الدستورية والمؤسساتية في عملية تأليف الحكومة الجديدة.

 وإستعرض الحزب ظروف المرحلة الراهنة بعد رفع شعارات تتصل بالسلاح، وجدد موقفه الحازم لرفض إستخدام السلاح في الداخل لأن هذا الخيار أُثبت أنه خيار مدمر لكل الانجازات الوطنية، كما أكد رفضه، في الوقت ذاته ، تعرية لبنان أمام إسرائيل قبل التوصل إلى التوافق الوطني حول استراتيجية دفاعية تؤمن الحماية للبنان من الاعتداءات الإسرائيلية والانتهاكات التي لم تتوقف يوماً، بالتوازي مع وضع خطة تدريجية لتزويد الجيس اللبناني بالسلاح النوعي وصولاً إلى مرحلة يتم فيها الاستيعاب التدريجي للمقاومة في المؤسسة العسكرية في الظروف الملائمة.. وأكد الحزب أن الوسيلة الوحيدة لمعالجة مسألة السلاح تكون من خلال الحوار الهادىء والعقلاني ضمن هيئة الحوار الطني.

 كما توقفت الجمعية العامة عند تفاصيل البرنامج الاقتصادي الاجتماعي الذي تضمنه التقرير السياسي والذي يعرض لمقترحات شاملة تتصل بكل الواقع الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي والتربوي والمالي وسبل معالجتها، وأكدت على إلتزام الحزب بالقضايا المطلبية المحقة، وبحثت في سبل تفعيلها في المرحلة المقبلة.

ثم إنتقل النقاش إلى الموضوع التنظيمي الداخلي وأكدت الجمعية العامة على أهمية إستكمال الورشة التنظيمية ليستطيع الحزب مواكبة التحولات السياسية المتسارعة، ولتنشيط أعمال الحزب وتعزيز حضوره في كل المناطق، ولتجديد وتوسيع قاعدة  الانتساب إلى صفوفه، وذلك لا يتحقق إلا من خلال مواصلة عملية التحديث والتطوير والتغيير التي أطلقت في الجمعية العامة للحزب التي انعقدت في 2 آب 2009.

الانباء



(Votes: 0)