Keyword: From Date: To Date:

 كلمة لرئيس التجمع الشعبي العكاري النائب السابق وجيه البعريني أثناء مهرجان الكرامة ويوم الأرض

| 28.03,11. 12:11 AM |

 

كلمة لرئيس التجمع الشعبي العكاري النائب السابق وجيه البعريني أثناء مهرجان الكرامة ويوم الأرض

 ‏

 

 

كلمة لرئيس التجمع الشعبي العكاري النائب السابق وجيه البعريني أثناء مهرجان الكرامة ويوم الأرض في مخيم البداوي_طرابلس في قاعة الشهيد ياسر عرفات يوم الأحد 27/3/2011 الساعة 11:00 قبل الظهر، بدعوة من قيادة حركة فتح في منطقة الشمال وقد جاء في كلمته.

الأخوة الحضور:

الأخوة في حركة فتح وفصائل المقاومة الفلسطينية.

       إن الإحتفال بيوم الأرض مناسبة ومحطة مهمة لأن الأرض  عنصر الوطن الأهم، ولأن الأرض هي الحاضنة في رحابها  يقيم الإنسان ومن خيراتها يتغذى ويتنعم, ولا وطن بدون أرض, ولا كرامة بدون وطن.

      أرضنا كرامتنا ورمز عزّتنا, وعندما تكون أرضنا محتلة مغتصبة مستباحة فإن واقعنا يكون ذلاً وفقداناً للكرامة. وما الإنسان بلا كرامة؟ إن التمسك بالأرض إنما تمسك بالحقوق والدفاع عنها والعمل لتحريرها إنما هو تحرير الإنسان وتطهير للقدس والمقدسات من دنس الأعداء.

      لكل ذلك كان وسيبقى خيارنا هو خيار المقاومة لأننا بالمقاومة نحرر ونطرد الأعداء ونسترد الحقوق, ونؤمِّن العودة  الكريمة لكل مهجَّر إلى داره وموطنه.

أيها الأخوة:

      إننا جميعاً نعلم تمام العلم بأن نقطة الإرتكاز في نجاح المقاومة هي الوحدة, وبذلك يكون الإنقسام سبيلاً للإنكسار والضعف وهذا ما يؤيده الواقع في إنتفاضة الأقصى المباركة التي إنطلقت شرارتها في 28 أيلول من العام 2000 وكيف إنجزت الكثير الكثير وكيف صنعت الرعب للعدو الإسرائيلي, ويوم حصل الإنقسام تراجع فعل الإنتفاضة وتأثيرها وتماد العدو وتطاول وزاد من عدوانه.

      وإذا كانت قد إرتفعت أصوات هذه الأيام تطالب بالوحدة وتحضر للقاء والتفاهم فإننا بإسم كل الغيارى على المقاومة وبإسم كل مجاهد من أجل تحرير فلسطين نناشد الجميع من الأخوة في كل الفصائل والمنظمات بأن يسارعوا إلى تلبية نداء الوحدة ودواعيها  كي يتعزز دور المقاومة وتقترب ساعة الإنتصار.

أيها الأخوة:

      في كل مناسبة ومحطة نكرر مطلباً ملحاً وهو مطلب أخوي وإنساني إنه مطلب توفير كل التشريعات والإجراءات  الضامنة للحقوق المدنية للأهل في مخيمات لبنان وهذا حق لا علاقة له بموضوع التوطين، فالتوطين مرفوض عند الفلسطينيين قبل اللبنانيين  ومرفوض عندنا أهل خيار المقاومة لأننا جميعاً لن نرضى عن فلسطين وفي قلبها القدس  بديلاً ولا موطناً، ولن يتوقف  الصراع ولن تتوقف المقاومة ما دام هناك صهيوني أو محتل أياً كان على حبة تراب أرضنا.

      لذلك نطالب الوطنيين من حلفائنا في السلطة بأن يوقفوا هذا الظلم للإخوة الفلسطينيين  فلهم كل الحق بحياة كريمة بين إخوانهم، ونطالب قيادة الجيش التخفيف من الإجراءات الأمنية على أبناء مخيم نهر البارد لتسهيل حركة الدخول والخروج  خاصة أن هناك مصاهرة ومصالح مشتركة وتجارة متبادلة  وحركة مستمرة  تعيق  الحركة اليومية للمواطنين بين الأخوة الفلسطينيين وأبناء القرى المجاورة للمخيم ، ونطالب الأونروا والحكومة اللبنانية بوجوب الإسراع في إعادة إعمار المخيم  لعودة النازحين إلى ديارهم والذي مضى على تهجيرهم اكثر من ثلاث سنوات.

أيها الأخوة :

      أمام واقع الإنجاز والإنتصار الذي حققته المقاومة  ضد العدو الصهيوني في فلسطين وفي الجنوب اللبناني وأمام الأمل بأن تخرج مصر بعد الثورة من إتفاقية الخيانه كمب ديفيد وإذا حصل التفاهم كما الحال في حرب تشرين التحريرية  عام 1973 بلقاء وتنسيق بين القاهرة ودمشق ومعهم كل أهل خيارات المقاومة فإننا ننتظر نصراً يعزّ الأمة ويطرد المحتلين  لتعود أعلام  الحق خفاقة على مساجد القدس وكنائسها وفي كل ربوع فلسطين  الحبيبة.

      فإلى تحرير الأرض والإنسان  وحماية الحقوق لأن الحق بغير القوة  ضائع.

                              والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 



(Votes: 0)