Keyword: From Date: To Date:

افتتاح ثانوية بهية الحريري في عكار برعاية الرئيس الحريري وهبة كويتية

| 27.03,11. 03:45 PM |

 

افتتاح ثانوية بهية الحريري في عكار برعاية الرئيس الحريري وهبة كويتية

 

رعى الرئيس سعد الحريري ممثلا بالوزير حسن منمينة حفل افتتاح ثانوية بهية الحريري الرسمية في بلدة وادي خالد في عكار، الممول انشاؤها وتجهيزها من قبل اللجنة الشعبية الكويتية باسم وقف التراث الاسلامي الذي نفذ هذا المشروع بالمساهمة مع جمعية العرانسة الخيرية.

وحضر الاحتفال الى جانب منيمنة محافظ الشمال ناصيف قالوش ممثلا وزير الداخلية زياد بارود، وسفير دولة الكويت عبدالعال القناعي، والنواب: هادي حبيش، ونضال طعمة، وخالد زهرمان، ورياض رحال، والنائب السابق عزام دندشي، والدكتور مصطفى متبولي ممثلا النائب بهية الحريري، وفادي فواز مستشار الرئيس سعد الحريري، وخالد طه منسق عام تيار المستقبل في منطقة عكار ممثلا الامين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري، وفعاليات تربوية ورؤساء بلديات ووجهاء منطقة وادي خالد .

واكد فواز، الذي نقل تحيات امين عام تيار المستقبل احمد الحريري واعتذاره عن عدم الحضور، ان "تيار المستقبل سوف يبقى دائما يدا بيد الى جانب ابناء منطقة عكار" .

من جهته، أوضح السفير الكويتي ان "بناء المدارس هو من الأولويات الواجب التركيز عليها وذلك للدور الملقى على عاتقها في بناء الانسان والمجتمع"، مؤكداً أهمية التعاون اللبناني الكويتي".

وقال: "للكويت دور في بناء مشاريع البنى التحتية والصروح العلمية والتربوية والمساجد والمراكز العلمية التي تنتشر في كل رجاء لبنان، وتشترك فيها مؤسسات الدولة الرسمية ممثلة بالصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية، والجهات ألهلية ممثلة بالجمعيات الخيرية".

وختم مؤكداً أن "المحبة بين لبنان والكويت تزداد صلابة ومتانة بأعمال البر والاحسان وحرص أهل الخير والعطاء على بذل المزيد من الجهد والمال للعمل على كل ما من شأنه خدمة الانسان والمسلمين وتحسين ظروفهم وأحوالهم المعيشية".

بدوره، قال منيمنة: "قبل كل شيء، دعوني أنقل إليكم تحية الرئيس سعد الحريري، الذي عاهد الله وعاهدكم على إكمال الطريق معكم، لتكون عكار وكل الشمال، مساحة للتطور وأرضاً للإنماء، ومثالاً للحداثة، وليكون أهلها روّاد مشروع الدولة القوية القادرة".

أضاف: "نفتتح معكم اليوم صرحاً علمياً، لنقول للجميع أن رسالتنا هي رسالة العقل والمعرفة، وأن مسيرتنا هي مسيرة الكلمة المسؤولة التي تنشد الحق والرأي السديد. نفتتح اليوم "ثانوية بهية الحريري الرسمية"، لتكون بمثابة زرع طيب يثمر ثمراً طيباً، وشعلة مضيئة تطارد ظلمات الجهل والتعصب، وتستبدل مشاعر العدوانية بالعلم والإنضباط والمواطنية الملتزمة".

وأوضح ان "مهمتنا ليست أن نقدم لكم الحماية، لأن الحماية من مهمات الدولة، ولا أن نحرضكم على الغلبة ضد الآخرين أو التعدي عليهم أو حتى الإنتقاص منهم، فهذه ثقافة العصابات ولغة قطاع الطرق. كل ما نقدمه لكم هو تحفيزكم على دعم مؤسسات الدولة والإلتفاف حولها، والعمل على تعزيز إمكاناتها الجامعة، وتحويلها من قطاع مشلول، إلى قطاع قادر على احتضان جميع اللبنانيين، وتلبية آمالهم وطموحاتهم".

وتابع: "ما نريده في لبنان، ليس حصة لنا، سواء كنا طائفة أم حزبا أم تيارا، بل نريد دولة، تكون الحاضن للناس والحامي لهم، دولة يلجأ إليها المواطن في شدته وآلامه، فيجد فيها السند والأمان".

واسترسل بالقول: "نأتي اليوم إلى عكار، حاملين لأهلها الطيبين الطاهرين، كل التحية والاحترام من الرئيس سعد رفيق الحريري. نأتي باسمه، لنُكمل معكم بناء الصروح العلمية التي كانت وستبقى وسيلتنا لمواجهة الإقطاع والتهديد، لمواجهة استبداد السلاح وأولياء السلاح، لمواجهة فكر يريد أن يبني أجيالاً من المؤمنين بالسلاح وسيلة للتخاطب".

وتوقف منيمنة عند مجموعة المغالطات التي يحاول بعض الإنقلابيين تعميمها، بل فرضها واقعاً على اللبنانيين، فقال: "قبل انتخابات عام 2009، ظهر من يتحدث عن السلاح ومساوئ استخدامه في الداخل اللبناني، هم أنفسهم اليوم، يتنطحون للدفاع عن هذا السلاح الذي كاد ان يودي بالبلاد والعباد إلى مكان مظلم، إلى فتنة لا أحد يستطيع أن يُخرجنا منها".

وتساءل: "ما هذا الاستخفاف بعقول الناس، بعقول الشماليين؟ وهل الكرسي ومن يحلم بتبوّئها بعد حين أثمن وأغلى من الانتماء إلى الوطن، وهل تستحق المناصب أن يُداس على كرامة الناس، وأن تُنتهك قدسية رأي الناس وإيمان الناس؟".

ولفت الى ان "هناك من اعتاد أن يتدخل في كل ما ليس له علاقة بلبنان، يقول ما يقوله، ويترك الدولة والمغتربين في بلاد العالم بأسره ليدفعوا ثمن مغامراته"، موضحاً انه "في كل مرّة يحاول فيها البعض أن يعطي لنفسه صبغة أوسع من نطاق الوطن، متناسياً أنه في وطنه، هناك غالبية تعترض عليه وعلى سلاحه وعلى جبروته".

منيمنة اكد ان "حصر السلاح في يد الدولة وبرعايتها، هو مدخل لشعور جميع اللبنانيين بالأمان، وقطع الطريق على أي أحد يحاول الإستقواء بسلاحه على الآخرين، بحجج أوهن من بيت العنكبوت، واستعادة للعبة الديمقراطية التي لا تعترف إلا بالنشاط السلمي والتعبير الحضاري، وكل الأساليب الأخرى، من قبيل التهديد والتخويف والتخوين، يكون جبروتا وتسلطا".

وختم منيمنة كلمته بالقول: "ليكن الجميع فيكم على يقين، من اليوم وصاعداً بأن لا تراجع عن عدالة، كانت وستكون لضمان الاستقرار، ولكبح جماح من اعتاد أن يأخذ من الاغتيال السياسي وسيلة لفرض سياسته على البلد بأسره".

اخبار المستقبل



(Votes: 0)