Keyword: From Date: To Date:

مايجري في اللاذقية هو حرب تصفية طائفية‏

| 27.03,11. 03:21 PM |


 

مايجري في اللاذقية هو حرب تصفية طائفية‏

أشرف المقداد


كمعارض علماني سوري يجب أن أفكر عميقا قبل أن أكتب كهذا ولكن فكرت وفكرت ببدائل لهذا ولم أستطع أن أجد بديلا

فما يحدث في اللاذقية الأن هو حرب طائفية بشعة يشنها زعران الجبل على أهلنا في اللاذقية ولا يوجد له أي اسم أخر مهما تذاكيت وحاولت أن أغطي وأن أكون مسؤولا .

فلأن أن ينسحب الأمن المجرم من اللاذقية ويزعم أنه لايستطيع أن يسيطر على المدينة ويترك قوافل من السيارات الرباعية ملئى بمجرمي القرداحة ومختلف بقاع الجبل ليحاصروا أجزاء اللاذقية التي انطلقت منها مظاهرات الأمس السلمية ضد النظام الديكتاتوري فما نسمي هذا؟

الأخبار المتزايدة تنبىء عن مذبحة حقيقية بحق أبناء هذه المناطق رجالا ونساء وأطفالا وشيوخا الله أكبر الله أكبر.......

من يسمى "بأسد الجبل" وهو مجرم سفاح مغتصب لمئات من نساء الساحل يقود عشرات من أسفل خلق الله في هجوم يذكرنا بمذابح لبنان الطائفية

وينضم اليه العشرات من ابناء عائلة الأسد بدعم واضح فاضح من أجهزة الأمن والفرقة الرابعة (الحرس الجمهوري) الذي يقودها المجرم ماهر الاسد

وهي نفس الفرقة التي قتلت المئات من أبناء حوران

فهذه الفرقة تحولت فعليا لقوة تصفية واعدامية وسفّاحية بحق شعبنا السوري

في كل مناطقه من الجنوب للساحل لحمص لدمشق......أوهل هناك تفسير آخر؟

لن يغامر ماهر الاسد بتجريد قصور الاسد "الجمهورية" من حراستها في دمشق في هذه الأوقات فكيف تظهر هذه القوات في كل مكان في سورية؟

الحقيقة المتمخضة اليوم أن هناك تجييش مسبق التخطيط طائفي مقيت لعشرات الالاف الذين يلتحقون في مراكز الامن المتعاون معهم ويستبدلون الثياب المدنية بثياب الفرقة الرابعة ويصدر لهم بطاقات الفرقة الرابعة بهتا وكذبا ثم ينزلون الى الساحات بمهمة واحدة فقط هي "التقنيص" والقتل فقط

ماتقوله بثينة شعبان هو صحيح أن هناك عصابات مسلحة ولكن يتوقف "الصح" هنا

العناصر المسلحة هي عناصر طائفية نقية قد أقسموا أن يقتلوا .يدمروا. يحرقوا

كل مايقف في طريق استمرار النظام الذي يعتبرونه أنه نظامهم وحقهم الطبيعي أن يحكموا "البجم" والا وحسب غسيل دماغهم الطائفي القذر سيحكمون ويستعبدون!!!

لا يوجد لدى هؤلاء المغسولة دماغهم حل آخر ..."إما نحن نسود" أو لا أحد يعيش

مفاهيم عنصرية طائفية قذرة مجرمة.....ويتمتع هؤلاء بحماية مقدرات دولة قامت على ظهور من يريد هؤلاء أن يستعبدون ويقتلون!!!!

المفهوم أن الفرقة الرابعة أو الامن العسكري أو السياسي هو الذي يقوم بهذا الإجرام هو مايريد النظام للعالم كله أن يصدق ولكن المعطيات على الأرض وانتشار هذه الفرقة الأسطوري في كل بقاع سورية فجأة هو بسيط حقيقة

التجييش الطائفي الحادث الأن لهو اجرامي وغي مسؤول من جانب القيادة العلوية في سورية

اين شيوخ الطائفة؟

هل هم بقبلون بما يفعله ابنائهم في كل أنحاء سورية؟

الى أي حد هم مستعدون أن يذهبوا يهذه الجرائم ضد الإنسانية؟

واى أي حد سيستمر شعبنا بمظاهراته السلمية؟ وهم يذبحون كالنعاج؟

بآلية طائفية نقية مئة بالمئة؟

الكل يعرف بقرارة نفسه ماهو يحدث بسورية ولكن لا يجرؤون على الفصح به لمحاولتهم اليائسة بأن لا تتكرر "حماة" أو تبدأ الحرب الطائفية!!!!

أنا أقول الحرب الطائفية بدأت منذ زمن طويل وهي الأن تتبلور الى حرب إبادة وللعجب حرب إبادة ضد الاكثرية في سورية

فالجنون قد وصل بالعائلة الأسدية أن تؤمن بأنها قادرة على إبادة الأكثرية السورية أو على الأقل على إخضاعها بقوة السيف والأن بعد أن ثار الشعب بأن تقتل ماتشاء تحت ستار الجيش أو قوى الأمن أو بكليهما ولكن تتسارع كل الأدلة على مخطط طائفي مقيت تتبين نتائجه على أرض الواقع في درعا والأن كالشمس الساطعة في اللاذقية

اللاذقية تذبح على الهوية الأن

أين المجتمع الدولي؟

أين علمانيي سورية؟

اي شيوعيوا سورية؟

أين اللذين مازالوا لايريدون التدخل حتى لاتحدث حرب طائفية؟

الحرب الطائفية حادثة الأن في اللاذقية وحوران وحمص

الى متى سنكون مرعوبين من قول حقيقة مايجري؟

هم غير خائفين وأعلنوها حرب طائفية فلماذا نستر عنهم؟

والى متى؟

هل عشرة آلاف قتيل هو الرقم الذي سنقول الحقيقة عنده؟

الحقيقة المرة أن هناك الأن وعلى الأرض حرب طائفية إبادية ضد شعبنا الصابر والمسالم والأعزل

هل بقي هناك فرصة لعقلاء الطائفة العلوية لفرض حل آخر على المجرمين

أم هم سيذهبون الى النهاية المرة بهذا الخيار؟

ابتهل الى الله أن يرشدهم الله الى ما به الخير لهم ولسورية ولنا

وإلا فالقادم هو أعظم

 



(Votes: 0)