Keyword: From Date: To Date:

الجيش يوقف مشتبه به في خطف السياح الاستونيين السبعة

| 26.03,11. 03:20 PM |

 

الجيش يوقف مشتبه به في خطف السياح الاستونيين السبعة


تقوم مخابرات الجيش والقوى الامنية بمسح ميداني وشامل لطريق دير زنون والمصنع وفي محيط مجدل عنجر - الصويرة وعمليات البحث عن المخطوفين الاستونيين السبعة في منطقة البقاع تتواصل.

وذكرت "الوكالة الوطنية للاعلام" فرضية احتجاز المخطوفين في هذه البقعة الامنية، لان كاميرات المراقبة لم ترصد الخاطفين بعد بلدة الصويرة.
كما اوقف الجيش اللبناني احد المواطنين فيها لشبهات تدور حوله في قضية خطف السياح الاستونيين.

وكانت مصادر امنية اكّدت مصادر أمنية عن "احتراف وإرهابكبير في عملية الخطف، التي كانت مرصودة من الخاطفين. وهي جهة منظمة بشكل كبير. وكانت ترسم طريق الهروب والابتعاد بالمخطوفين بشكل يجنبها التلاقي مع حواجز الجيش اللبناني".

واشارت المصادر لصحيفة "السفير" الى ان عملية الخطف مرتبطة بـ"منظمات فلسطينية"، وأن "المخطوفين باتوا خارج منطقة البقاع الأوسط. والخاطفون ينتظرون الوصول إلى مكان آمن للإعلان عن هويتهم ومطالبهم".

واوضحت المصادر أن "الخاطفين يعرفون المنطقة جيداً من خلال سلوكهم طرقاً فرعية أبقتهم بعيدين عن حواجز الجيش، الذي كان قد نفذ انتشاراً معززاً على طول الطرق الرئيسية في محيط منطقة البقاع الشرقي، حيث تتركز المواقع الفلسطينية".

وذكرت معلومات أمنية اليوم ان "كاميرات في المنطقة سجلت صور لخاطفي الأستونيين السبعة عند مرورهم على إحدى الحواجز وافادت عن توجه الخاطفين بعد العملية الى مخيم الجبهة الشعبية-القيادة العامة".

واضاف المصدر أن "الفرضية الأكبر والأوسع لعملية الخطف، تتجه صوب المنظمات الفلسطينية، لا سيما أن السيارات التي استعملت في عملية الخطف، تتطابق عليها أوصاف بعض السيارات الموجودة عند تلك المنظمات".

وأسماه بـ"فلول جبهة النضال، التي انضوت تحت لواء الجبهة الشعبية - القيادة العامة"، التي قد تكون، وفق المصدر الأمني، "قامت بعملية الخطف بقرار خارجي".

واصدرت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة" امس الخميس، بيانا "نفت فيه وجود المخطوفين لديها"، وشدّدت على "بذل جهودها وتعاونها من دون تحفظ أو تردد للكشف عن مصير هؤلاء الأجانب، بالتنسيق والتعاون مع الأجهزة الأمنية والجيش اللبناني".

وارتفع امس الخميس واليوم الاستنفار الأمني اللبناني عبر كل القطعات العسكرية التابعة للجيش اللبناني ولقوى الأمن الداخلي في المنطقة.

كما كلّف امس النائب العام الاستئنافي في البقاع القاضي فريد كلاس الشرطة القضائية في البقاع بإجراء التحقيقات الأولية في حادثة الخطف، مسطّراً بلاغ بحث وتحر إلى الشرطة القضائية للبحث عن الفاعلين والمحرضين، ومعرفة هويتهم وكشفهم وسوقهم إلى دائرته.

وفي الاطار عينه، استقبل رئيس الجمهورية ميشال سليمان امس قنصل إستونيا في لبنان سامي قاموع، وتناول معه الإجراءات الأمنية المتخذة من السلطات اللبنانية المعنية لكشف الخاطفين.

وتابع قاموع التطورات الأمنية والمعلومات عن عملية الخطف، واجرى اتصالات شملت بعض مسؤولي الأجهزة الأمنية والتقى بالعميد شارل عطا. ووجه قاموع نداء إلى جميع السفراء والقناصل في لبنان، طالباً منهم المساعدة بكل الإمكانات المتاحة لديهم لكشف مصير المختطفين، ودعاهم إلى الاتصال به على رقم الهاتف 810444/03.

واتصل وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال علي الشامي بنظيره الإستوني أورماس بايت، مذكّراً ان "السلطات اللبنانية المختصة قامت منذ الدقائق الأولى من عملية الخطف ببذل كل الجهود، وهي لا تزال تواصل جهدها من أجل الكشف عن مصير المختطفين".

واكّد على "حرص الحكومة اللبنانية على ضمان سلامة السياح وتأمين عودتهم سالمين إلى بلدهم".

وأخبره بايت أن "لجنة خاصة لمواجهة الأزمات شكلت للتعامل مع الحادث".

وأشار بايت إلى أن بلاده سترسل دبلوماسيا من بروكسل إلى لبنان للمتابعة، مؤكداً أن المختطفين "جميعا رجال، ويعملون في قطاعات مختلفة وكانوا يشاركون معا في رحلة سياحية على الدراجة". ورفض الكشف عن هوياتهم وأعمارهم. وأحد السائحين المخطوفين هو مارتن متسبالو، ابن رئيس دائرة التكنولوجيا الحيوية في "جامعة تارتو الإستونية".

وقال والده، "ليست لدي أخبار عن ابني منذ ظهر الأربعاء. لقد ذهب للقيام برحلة على الدراجة في لبنان لكني لا أعرف مع من".

والمختطف الثاني هو أندريه بوك كشف عن اسمه أحد أصدقائه، الذي أوضح أن "هاتف اندريه توقف بعد الاربعاء".

والدراج الثالث هو جان جاغوماجي، عرفت عنه "شركة ريجيو الاستونية"، التي يعمل فيها والمتخصصة في برامج المعلوماتية الجغرافية.

وكان حادث الخطف وقع بعد وقت قصير من دخول السيّاح - هواة التزلج على دراجات نارية عائدة لهم، قادمين من سوريا، حيث كانت تطاردهم المجموعة التي خطفتهم مستخدمة شاحنتي "فان" وسيارة مرسيدس قرب المدينة الصناعية في زحلة، على ما افاد احد الرعاة الذي شاهدهم وبلغ القوى الامنية.

وأدلى شهود عيان حول عملية الخطف انها تمت من قبل ملثمين مسلحين كانوا داخل فانين وسيارة مرسيدس ذات لون داكن. وأفاد أحد الشهود لدى القوى الأمنية عن مشاهدته سيارات الخاطفين تتوجه من مكان عملية الخطف باتجاه منطقة الفاعور، وقبل وصولها إلى حاجز للجيش اللبناني عند مثلث منطقة الفاعور، بحوالى كيلومترين، سلك الخاطفون طريقا فرعية تؤدي إلى طريق دير زنون الرئيسية، ومن ثم اتجهوا نحو طريق المصنع عبر مفرق دير زنون - بر الياس، حيث التقطت إحدى كاميرات المراقبة التابعة لمؤسسة تجارية صوراً تظهر الفانين والسيارة تتجه صعوداً نحو المصنع اللبناني.

كما أشارت مصادر أمنية إلى صورة أخرى التقطت لسيارات الخاطفين وهي تعبر مفرق راشيا.

وانهمكت الأجهزة الأمنية والعسكرية بعمليات بحث وتحر واستطلاعات، شاركت فيها مروحيات تابعة للجيش اللبناني، وشملت المناطق الجردية في قرى البقاع الشرقي من كفرزبد، وقوسايا، وطريق دير زنون، وبر الياس، ومحيط بلدة عنجر، إضافة إلى أعالي مناطق سلسلة جبال لبنان الشرقية المحاذية للحدود اللبنانية – السورية.

وتخلل البحث درس وتحليل لكل أفلام كاميرات المراقبة المنتشرة على طول الطريق الدولية برالياس - المصنع، إلا أنه لم يتم العثور على المخطوفين، أو تحديد أماكن خطفهم، والجهة التي خطفتهم.

nahar 



(Votes: 0)