Keyword: From Date: To Date:

درعا الشهيدة لن تنجر للطائفية يابشار الأسد

| 23.03,11. 11:42 PM |

 

درعا الشهيدة لن تنجر للطائفية يابشار الأسد

 

قبيل ساعات قليلة دق هاتفي النقال من رقم أردني أعرفه ولكنني استغربت فهو يستخدم فقط في حال اعتقال شخص ما والساعة في حوران متاخرا

فاستغفرت ربي وتحوقلت واجبت المكالمة واذا بالسيدة التي اناديها "عمتي"

تبكي على الخط  وتقول لي " يما..... قاعدين يذبحونا مثل الغنم"

فصرخت :من , اين, كيف, وعقلي عند صاحبي  لم أستطع فهم ماتقول وهي تنحب وتبكي فطلبت أن أتحدث لصغيرها الذي خطف الهاتف وحدثني عن هجوم

يقوم به مجرمي ماهر الأسد على ساحة الكرامة التي تحيط بالجامع العمري المركز الطبي لجرحى ثورة سورية البادئة من حوران البطلة,

استمع لإطلاق الرصاص الكثيف واسمع الهاتف يقع على الأرض وهرولة

اتجمد من خوفي على هذه العائلة وأسمع "عمتي" تصيح لا لا لا دخيل الله لا

ثم تتناول الهاتف وتصيح منشان الله احكي معو شال السلاح وطالع

فصرخت وصرخت وصرخت حتى جاء هذا الشاب الى الهاتف وترجيته وتدخلت عليه وحلفته بالله وبكل الملائكة أن يتوقف

وشرحت له كيف أن هذا سيعطي المجرمين حجة أكبر لقتل شبابنا ونسائنا وأطفالنا

وحلفته بالصبر والصبر ووعدته أن سورية ستقوم ولن يكون هناك حاجة للسلاح

بل سنتخلص من المجرمين كما في مصر وتونس بدون دماء نحن سنكون مريقيها

اسمع رنين هواتف نقاله حولهم وأشخاص يجيبون ويأتي أرقام الشهداء الجديدين

العدد يصل للستة والجرحى لا أحد يعدهم لكثرتهم الله أكبر الله اكبر

أصمت وانا اتسمع لهذ الأخبار الرهيبة...يحترق كبدي غضبا وحنقا على بشار الجزار وأخيه أبا لهب المجرم السفاح وهم يقتلون شبابا عزل لا سلاح بيديهم الا الإيمان بعدالة قضيتهم قضية حرية بلدهم وعيشهم بكرامة وببلد خال من الفساد المدهش في عصر بشار ومخلوف وشاليش وماهر

ثم أتذكر ما وعده بشار شخصيا لمتظاهري المسجد العمري في مكالمة على هاتف فيصل المقداد الذي وضعه على السماعة ليسمع الجميع وعود بشار بإطلاق سراح جميع المعتقلين والإصلاحات القادمة

وأول هذه الإصلاحات القادمة في "أقصى" حد في يوم الجمعة 25 آذار

أنا أعرف بكذب بشار وخداعه ولكن الجميع أصروا أن يصدقوه وأن ينتظروا لكي يروا النتيجة (والحقوا الكذاب لورا الباب)

ورا الباب كان مذبحة هذه الليلة عندما اقتحم سفاحوا بشار الساحة وأطلقوا النار عشوائيا متقصدين القتل والقتل فقط لشباب قد صدقوا بشار ولكنهم قرروا أن ينتظروا في الساحة ليرحبوا بالمطلق سراحهم ولكن هم كانوا ينتظرون حتفهم وموعدهم مع الشهادة على أيدي المجرمين القتلة السفاحين.

المدهش في هذا هو عدم اعتماد بشار على قوات حفظ النظام في قضية تظاهر سلمية بل اعتماده على أعتى فرقة في قوات القمع الفرقة الرابعة أي فرقة الحرس الجمهوري !!!!!

فالهدف واضح لا لبس فيه وهو القتل والقتل فقط

هذه الفرقة التي تتكون بكاملها من الطائفة العلوية وتستمتع بميزانية مفتوحة من أموال شعبنا الفقير ومهمتها الوحيدة هي الحفاظ على بشار الاسد كرئيس ومخلوف كسارق وشاليش كشيخ المرتشين وماهر الهكيد وراس الجناح الإجرامي القاتل الإرهابي

هؤلاء العشرون ألف مقاتل في الفرقة الرابعة الذين غسلت دماغهم واستبدلوا ربهم ودينهم ببشار وماهر واقسموا يمينهم أن يموتوا أمامهم وأن يقتلوا ويمثلوا بشعبنا للحفاظ على افشل وأقذر وأجرم نظام في العالم

للحفاظ على أموال مخلوف الحرام فيقتلون زهور شبابنا في بيوت الله؟؟؟؟

لما هم كذا حاقدون؟

فهل قتل ابناء حوران أبنائهم ؟ أو سرقوا أموالهم؟ أو استعبدوا نسائهم؟

والله ماكان أهل حوران الأ فقراء مثلهم ما شتركوا في أذية أو ظلم في تاريخ سورية بأجمعه

اشتركوا وقاموا ضد الغريب المحتل وحرروا كل البلاد لكل السوريين

فلما يستحق أهل حوران رصاص هؤلاء الشبان العلويون؟

لما هذا الحقد القاتل؟

يعميني الغضب والحزن والقهر على قافلة شهدائنا الجديدة وأسائل اسئلة لن أعرف أجوبتها من قتلة الليل الدامس.

ثم أتذكر عارف دليلة......وحيد صقر...علي شاهين.....وأتذكر طيبتهم وكرامتهم

وحريتهم وشجاعتهم واصمت.....وأصلي لرب سورية وأقول لنفسي

ولمن يسمعني...هم مغرر بهم....فالعلويون مثلنا منهم الشريف ومنهم العاطل

منهم القتلة ومنهم الضحايا .....ولكنني اتبها الى الله أن يبدأ الاشراف والشجعان بالظهور......فسماح وعقلانية شعبنا ليس بلا حدود وبلا نهاية

شعب حوران ماكان يوما طائفيا أو عدوانيا فلا تحولوه الى عكس هذا

ولكن اذا استمر قتل أبنائه فهل سيستمر هذا؟

المثكول
أشرف المقداد



(Votes: 0)