Keyword: From Date: To Date:

الحكومة تعود الى المراوحة... قرار اقليمي بالتأليف لم يصدر بعد

| 20.03,11. 06:21 PM |

 

الحكومة تعود الى المراوحة... قرار اقليمي بالتأليف لم يصدر بعد


تشير المعلومات الى أن عملية تأليف الحكومة عادت الى المراوحة، إذ أفادت مصادر مواكبة للاتصالات الجارية لتذليل العقبات من أمام تأليف حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، ان التباين بين الأخير وبين القوى الرئيسة التي تتشكل منها الأكثرية الجديدة، أخذ يتسع حول صيغة التشكيلة الحكومية، بفعل تزايد مطالب هذه القوى في الحصص الوزارية، بحيث يبدو حسم التأليف متأخراً الى أجل غير مسمى.

وأفادت صحيفة "النهار" ان المراوحة تعود الى تمسك رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون بشروطه التي بات معلوماً أنها تتلخص بطلبه حصة من 12 وزيراً في حكومة ثلاثينية، وأن تكون حقيبة الداخلية من ضمنها، وأن الرئيس المكلف لا يزال ينتظر جواباً من موفدي الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله ورئيس مجلس النواب نبيه بري وعون، والمتوقع أن يكون خلال اليومين المقبلين بعد عودة موفد عون الوزير في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل من دبي التي توجه اليها مباشرة من مكتب الرئيس ميقاتي عقب الزيارة المشار اليها.
ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية ونيابية مستقلة ومن قوى 14 آذار ان "العقدة الداخلية ليست الا "واجهة"، وان العقدة الحقيقية تكمن في أن قرارا اقليمياً بتأليف الحكومة لم يصدر بعد، وانه لا بد من ضغط سوري على قوى 8 آذار، لافتة الى ان السوري لن يتخذ قرارا من دون التفاهم مع السعودي وهذا ما لم يحصل بعد".

وفي هذا الاطار، أشارت مصادر مطلعة لصحيفة "الحياة"، الى أن بعض المعنيين بالتأليف يرون وجوب السعي الى إحداث اختراق في الجمود الحاصل عبر إجراء اتصال لبناني – سوري للطلب الى دمشق أن تتدخل من أجل تسهيل عملية التأليف لدى حلفائها.

ولم تستبعد المصادر أن يتم ذلك في الأيام المقبلة، لعله يساهم في إزالة الخلافات بين أطراف الفريق الواحد، خصوصاً أن بين المخارج التي كانت طُرحت لإصرار عون على حقيبة الداخلية واستبعاد الوزير زياد بارود عنها أن تتم تسمية شخصية لتولي هذه الحقيبة ترضى عنها دمشق كحل وسط.

ولفتت مصادر "الحياة" الى ان ميقاتي يستغرب مطالب عون، خصوصاً أن الاخير لا يحسب توزير النائب طلال أرسلان أو من ينوب عنه من ضمن الـ12 وزيراً ما يعني أن مجموع الوزراء الذين سيحصل عليهم عون و"حزب الله" و"أمل" وطلال أرسلان وكرامي سيكون 20 وزيراً، أي الثلثين، فيما يحصل سليمان وميقاتي ورئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط على الثلث فقط، أي 10 وزراء.

وأفادت "الحياة" أن ميقاتي طلب الحصول على أسماء الوزراء الذين يقترحهم عون من كتلته، إلا أن باسيل اشترط معرفة الحقائب قبل إعطاء الأسماء. وأوضحت المصادر أن ميقاتي أبلغ الفرقاء الثلاثة ممتعضاً بأنه يقترح "أن تشكلوا أنتم الحكومة وأنا أقول لكم موقفي منها".

وأوضحت المصادر، أن أوساط الأكثرية أخذت توجه الانتقادات لميقاتي لتأخره في التأليف وفي الاستجابة لمطالبها، فيما لم يبد أنه مستعد للاعتذار عن عدم تأليف الحكومة، نظراً الى الإساءة التي يشكلها ذلك إليه بعد أن تسببت تسميته بخلافه مع رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري.

وكان رئيس الجمهورية ميشال سليمان قد عقد اجتماعا مع الرئيس ميقاتي خُصص لعرض الصعوبات التي يواجهها، أكثر منه لبحث الصيغ التي يمكن أن تُخرج الحكومة الى النور، وأن النتيجة أن لا تقدم قيد أنملة واحدة في معالجة العقد التي تعترض التأليف.

 



(Votes: 0)