Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


كمال جنبلاط بعد 34 عاما على الرحيل لماذ؟والى اين؟

| 19.03,11. 12:59 PM |


 

كمال جنبلاط بعد 34 عاما على الرحيل لماذ؟والى اين؟

 

صائب ابو شقرا

في 16 اذار 1977 اطلقت رصاصات الغدرعلى المعلم الشهيد الخالد كمال جنبلاط.

منذ 34 عاما لماذا؟والى اين؟
لماذ؟ لانه رفض الاستسلام عندما نصحوه بالابتعاد وقالوا له ان حياته بخطر فقالاموت انا ولا تموت القضية لان الغرسة التي زرعت لا بد ان تكبر وتثمر في يوم من الايام مهم كثروا المتامرين وتخاذلوا المترددين.

لماذا؟ خوف العدو الاسرائيلي من حركة تحررية عربية صادقة تستطيع ان تحقق الانتصار عليه ليس بالشعارات والاستغلال لمصلحة الانظمة لقمع شعوبها والمساومة عليها. 
لماذا؟ لان كمال جنبلاط كان يشكل خطرعلى الانظمة العربية من المحيط الى الخليخ بقناعته بالعدالة والانسانية والديمقراطية الحقيقية بعيدا عن مصالح الانظمة واجهزتها، كان مع المواطن الحر والشعب السعيد.
لماذا؟ لان كمال جنبلاط اسقط مشروع التوطين بدعمه المقاومة الفلسطينية حيث كان يرى ان التوطين يبدا بضرب الفلسطيني في لبنان لتموت قضيته، رغم انه كان ضد التجاوزات التي مارستها المنظمات الفلسطينية في لبنان،كان مع القرار المستقل وكان قادرا على ضبط التجاوزات لكنهم منعوه لتكون تلك التجاوزات عاملا تفجيريا على الساحة اللبنانية، وبظل عدم التواصل مع الطرف الاخر وعندما بدا هذا التواصل مع الرئيس الشهيد بشير الجميل اخذ القرار وبدا النظام السوري باخاديعه واكاذيبه على الاطراف اللبنانية الاخرى بحجج مشاريع كمال جنبلاط الانتقامية والاستقلالية والسلطوية، كما ادعوا.
وخوفا من هذه الاكاذيب ان تنكشف وللاسباب الاخرى التي ذكرناها واسباب واسباب كانت جريمة العصر في حينها حيث كانت باكورة الاغتيالات التي مازلنا في دورانها حتى اليوم.
اخطؤوا عندما سامحوا ونسوا، لو وقتها سالوا لماذا؟. ولو دعينا للمحاكمة وليس للتسامح كان من الممكن ان نلتقي في ساحة الحرية ووفرنا عشرات من القادة والشهداء ليس للثاراوالانتقام،نعم ليس للثار (من لحود وبشار) بل من اجل المحكمة ومن اجل العدالة.
واليوم اذا لم نصل الى المحكمة والمحاكمة نحن معرضين من جديد للاغتيالات ومعرضين للتسلط باوجه مختلفة من الوصاية الى السلاح.
الى اين نحن ذاهبون؟ كفى مراوغة..كفى خوف وتنازلات، لنعي انه لا يمكن وقف مسلسل الارهاب من غدر وقتل واستقواء الا بالمحكمة وبالعدالة وبوطن ديمقراطي حقيقي مدني علماني قائم على الشفافية والمحاسبة بعيدا عن التزلم (والتطيف)،قانون فوق الجميع ويحمي الجميع كفى كفى كفى.
في الختام تبقى افكارك وطروحاتك يامعلم منارة يحتدى بها في كل زمان ومكان.

 

 

farah news online