Keyword: From Date: To Date:

جربوا سلاح العلم

| 01.01,09. 03:59 PM |

 

الاف الاشخاس على الطرقات بمسيرات (ديمقراطية) مسيرة من قبل انظمة ديكتاتورية وتجمعات تهتف بما يقوله المخابرات, من حملات على مصر. بينما غزة تحت الحصار واطفالها يستقبلون راس السنة بمفرقعات منوعة صاروخية, وعنقودية... واما هداياهم من المستشفيات يد بلاستيك او كرسي مدولب. ها هو قلمي يبكي ويصرخ حرقات الم,لاننا في زمن اصبح الام روتين, والعذاب عادة نفتقدها,ولاننا اعتدنا على اكل الطعم حتى لو عهدناه,نلحق الجزرة لنقضمها ونعلم انها مربوطة بعصا. فما زلنا نعيش امجاد وتاريخ, حيث كان السيف يواجه سيف, وها نحن اليوم ما زلنا مصربين ان ننتصر بالحجر على الصاروخ والدبابة.
فاين العقل في ذلك؟!
واين العقل! حين نتغنى بالنصر الألاهي وحصيلة شهدائنا 1063 و اكثر من 3492جريحا ودمار بمليارات الدولارات, اين هو العقل حين يتوعدون لهم في غزة بعظائم الامور وصواريخهم لا تحدث فخوت المصمار في الحائط.
للاسف لاعقل لانهم ما زالو يهتفون للخطابات الدينية الشمولية
ولا عقل لأنهم مسيرون بحسب شهوات اسيادهم الجهنمية وطموحاتهم العقيمة
والغريب حين ترى امراة لم تتجاوز الثلاثين قد فقدت خمسة اطفال
وتقول: ليست مشكلة ان تضحي بالاربعة الباقون! فالسؤال, لماذا؟ ولمن؟ وماذا يقدم؟ او يغير! طبعا لا شي اارواحنا رخيصة فما هي الحصيلة حتى الان 400 شهيد مقابل ماذا قتيل منهم مات طعنا بالسكين.
فالمقاومة ليست بالولادات الكتيرة, او بتقديم الارواح بالانتحار الجماعي
فاذا اردتم المقاومة قاومو الجهل بالعلم اخرجو من تلك المحاور التي تتحكم بمصيركم لمصالحها, وتستخدمكم كاوراق, اجتمعو على الثوابت الوطنية,ضعوا الثقافة في الجعب والقلم في القبضة.
لقد استعملتم الحجر كسلاح الاف المرات وفشل
جربوا سلاح العلم.....



(Votes: 0)