Keyword: From Date: To Date:

رسميون ووفود أموا قصر المختارة في ذكرى كمال جنبلاط

| 17.03,11. 09:05 AM |


رسميون ووفود أموا قصر المختارة في ذكرى كمال جنبلاط

 

أمت قصر المختارة، في الذكرى الرابعة والثلاثين لإستشهاد كمال جنبلاط، حشود كبيرة تقدمها وزراء ونواب من جبهة "النضال الوطني" ومن كتل وتيارات واحزاب سياسية، اضافة الى رفاق كمال جنبلاط في الحركة الوطنية السابقة، وشخصيات سياسية وحزبية واجتماعية ونقابية وقيادات أمنية وهيئات دينية اسلامية ومسيحية وممثلي المجتمع المدني، الى وفد كبير من منطقة اقليم الخروب تقدمه وجهاء وفاعليات واتحادات وبلديات ومخاتير المنطقة.

وتقدم رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط مسيرة شعبية انطلقت من قصر المختارة باتجاه الضريح يحيط به نجله اصلان وابنته داليا، والوزراء والنواب والشخصيات المشاركة ووفود جماهيرية تقاطرت إحياء للذكرى، بينها اتحادات نسائية وكشفية ومنظمات شبابية وطلابية من الجامعات والثانويات والمدارس، ومجالس بلدية واختيارية والمواطنين من مختلف المناطق ولا سيما من الجبل.

وبعدما قرأ رجال الدين الفاتحة عن روح كمال جنبلاط وضع جنبلاط وردة حمراء على ضريح والده ووردتين على ضريحي رفيقيه فوزي شديد وحافظ الغصيني، وتوالى وضع الورود والاكاليل من المشاركين.

جنبلاط

وقال جنبلاط: "16 آذار 1977 كان يوما اسود على الجبل ولبنان، اذ سقط كمال جنبلاط ومعه رفيقاه والعشرات والمئات من الابرياء، وفي اربعين كمال جنبلاط اكدنا على الثوابت الوطنية والعربية والقومية، وتجاوزنا الجرح الشخصي من اجل هذه الثوابت، وبأن لبنان لا يمكن ان يكون قويا الا بوحدته وعيشه المشترك، وثباته في مقاومة اسرائيل، وبقيت المسيرة مستمرة منذ ذاك اليوم. والجرح الذي حصل في الجبل آنذاك التأم بزيارة البطريرك صفير عام 2001 وأبقينا على نهج المصالحة التاريخية مع البطريرك صفير، واكدنا بعد ذلك في اوج التوتر في 7 ايار على الانفتاح والحوار وكانت التسوية، حيث انتجت الجهود التي بذلناها آنذاك وفاقا، وحوارا، وسلما، ووأدنا الفتنة. هذه كانت تعاليم كمال جنبلاط ومستمرون عليها، ولذلك ايا كانت التشنجات في البلد لا بد من العودة الى الحوار وحماية المكتسبات والتضحيات والثوابت من اجل لبنان قوي عربي مواجه لاسرائيل".

اضاف: "أما قضية السلاح فلا تعالج الا بالحوار الهادىء كما فعلنا في هيئة الحوار ضمن ثابت وحيد وهو الاستراتيجية الدفاعية التي تضمن في مواجهة اسرائيل. وبالنسبة لما يجري في العالم العربي اليوم بعضه هائل انما جيد جدا كثورة كبرى في مصر وفي تونس، اما غيرهما من البلاد فبحر من الدماء، ونتمنى ألا تأخذ بعض الانتفاضات الشعبية المشروعة في مطالبها الاجتماعية والاقتصادية منحى مذهبيا".

وختم: "أتقدم من اهالي الابرياء الذين سقطوا في 16 آذار 1977 بالتعزية، ونتوجه الى المستقبل بكل ثبات وطمأنينة بأننا كلنا سنعمل لمنع لبنان من الوقوع في أي فتنة كانت".

شخصيات

ثم زارت قصر المختارة النائبة بهية الحريري والتقت جنبلاط، بالتزامن مع زيارة السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبيكين، حيث كان لقاء لفترة، وتوجهت اثره الحريري وزاسبيكين برفقة جنبلاط الى الضريح ووضعت الحريري باقتين من الزهور والورود الحمراء، وزاسبيكين اكليلا من الزهر ثم قرأوا الفاتحة.

واكتفت الحريري بالقول: "ان الزيارة للمشاركة في ذكرى الشهيد كمال جنبلاط".

وقال السفير الروسي: "زرنا الضريح كتقليد سنوي في مثل هذا اليوم من كل سنة لتأكيد الوفاء للرجل الكبير كمال جنبلاط، الذي كان مؤسسا للحزب التقدمي الاشتراكي وشخصية ليس فقط على الصعيد اللبناني، بل ايضا على المستويين الاقليمي والدولي، وكان قريبا الى قلوب الروس وصديقا للاتحاد السوفياتي اذ حاز جائزة لينين لتعزيز الصداقة بين الشعوب عام 1972، واننا لا نزال نتذكر ونستفيد من التراث الفكري للرجل السياسي الذي كان يسعى الى الحرية والديموقراطية والعدالة الاجتماعية ورفاهية الشعب اللبناني والذي استشهد في سبيل استقلال وسيادة لبنان".

وزار المختارة ايضا النائب السابق مصباح الاحدب، الذي شدد بعد لقائه جنبلاط على "الاحترام والتقدير لكبار من لبنان ككمال جنبلاط الذي كان ايضا اساسا للوطن، ولا بد من إلقاء التحية في ذكرى كمال جنبلاط رحمه الله، وانني افتخر ايضا بالصداقة الشخصية التي اتمنى ان احافظ عليها مع "وليد بك" جنبلاط والعائلة الكريمة وكجزء من ابناء واهل هذه المنطقة. واننا في لقاءات دائمة ومستمرة مع الزعيم وليد جنبلاط ازاء الاوضاع العامة بما يملك من خبرة ورؤية".

بعد ذلك، تواصل تقاطر الوفود والشخصيات الى الضريح، بينها 34 عداء من ثانوية بعقلين الرسمية على عدد سنوات الذكرى، ووضعوا شعلة كبيرة امام الضريح.

 



(Votes: 0)