Keyword: From Date: To Date:

خامنئي يلقي باللوم على امريكا في تفجيرين وقعا بالعراق

| 26.04,09. 10:07 AM |

خامنئي يلقي باللوم على امريكا في تفجيرين وقعا بالعراق  

طهران (رويترز) - قال الزعيم الاعلى الايراني اية الله علي خامنئي إن الجنود الامريكيين هم "المشتبه بهم الرئيسيون" في التفجيرين الانتحاريين اللذين وقعا في العراق هذا الاسبوع واسفرا عن سقوط عشرات الزوار الايرانيين .

وابرزت تصريحات خامنئي حالة من انعدام الثقة العميق بين الجمهورية الاسلامية والولايات المتحدة رغم جهود الرئيس الامريكي الجديد باراك أوباما للتواصل مع ايران بعد ثلاثة عقود من العداء المتبادل.

وكثيرا ما قالت ايران إن وجود القوات الامريكية في العراق يولد عدم الاستقرار هناك. واتهمت واشنطن من جانبها طهران بدعم ميليشيات شيعية في العراق.

وقال خامنئي في بيان اذاعه الراديو الايراني تحدث فيه عن التفجيرين اللذين وقعا بالعراق يومي الخميس والجمعة "المشتبه بهم الرئيسيون في هذه الجريمة وجرائم مشابهة لها هم قوات الامن الامريكية والجنود الامريكيون."

ونقلت وسائل اعلام ايرانية عن خامنئي قوله إن "الايدي والعقول الشريرة" ارست "ارهابا اعمى ولا يمكن السيطرة عليه" في العراق.

وكان 57 شخصا قتلوا في تفجير انتحاري وقع يوم الخميس بمحافظة ديالى في شمال غرب العراق غالبيتهم من الايرانيين الذين يتدفقون على المزارات الشيعية في العراق منذ الاطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين عام 2003 .

وقالت الشرطة العراقية إن انتحاريتين فجرتا نفسيهما يوم الجمعة بالقرب من مرقد شيعي في بغداد مما اسفر عن سقوط 60 قتيلا. وشمل القتلى والمصابون كثيرا من الزوار الايرانيين ايضا.

وأثار الهجومان مخاوف من امكانية أن يكون التراجع الاخير للعنف في العراق مجرد هدوء مؤقت. وعلى الرغم من تراجع العنف بشدة في العراق على مدى العام المنصرم فان جماعات مسلحين مثل تنظيم القاعدة لا تزال تشن هجمات بشكل منتظم.

وتزامن الهجومان الاخيران في العراق مع مخاوف متنامية من عودة العنف هناك بينما تستعد القوات القتالية الامريكية للانسحاب من المدن العراقية في يونيو حزيران قبل أن تنسحب القوات الامريكية بالكامل بنهاية عام 2011 ووسط شكوك حول فعالية القوات العراقية.

وقال خامنئي إن القوات الامريكية احتلت دولة اسلامية بحجة مكافحة الارهاب وقتلت عشرات الالاف من الاشخاص هناك.

كما تطرق ايضا في حديثه الى اسرائيل العدو القديم لايران قائلا "نمو نبات الارهاب السام في العراق سيدون حتما في السجل الجنائي لامريكا. المخابرات الامريكية والاسرائيلية هما المشتبه بهما الرئيسيان في هذا الامر."

واغلقت ايران معبرين حدوديين مع العراق امام المواطنين الايرانيين عقب الهجوميين الانتحاريين وقال خامنئي ان طهران كانت تنتظر من الحكومة العراقية توفير الامن للزوار الايرانيين.

وتحسنت العلاقات بين البلدين - اللذين خاضا حربا بين عامي 1980 و1988 منذ الاطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين في اعقاب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق وبعدما تولت حكومة اغلبيتها من الشيعة زمام الحكم في بغداد.

وعلى عكس توجه الرئيس الامريكي السابق جورج بوش المعادي لايران عرض اوباما اجراء محادثات مباشرة مع ايران بشأن خلاف على طموحات ايران النووية وقضايا اخرى. وتقول ايران إنها ترغب في رؤية تغير حقيقي في السياسة الامريكية وليس في الاقوال فحسب.

وفي قضية اخرى من شأنها ان تعقد المساعي الامريكية لتحسين العلاقات قال عبد الصمد خورامشاهي محامي الدفاع عن روكسانا صابري الصحفية امريكية الايرانية الاصل التي صدر ضدها حكم بالسجن لثماني سنوات بتهمة التجسس لصالح الولايات المتحدة لوكالة انباء الطلبة الايرانية إنه تقدم بطلب استئناف للحكم الصادر ضد موكلته في 18 ابريل نيسان الجاري.

واعرب خورامشاهي عن اعتقاده بان هذه القضية ستحال الى محكمة الاستئناف الاسبوع المقبل وانه يأمل في صدور حكم بالبراءة او تخفيف عقوبة السجن ضد موكلته. ووصفت واشنطن تهمة التجسس المنسوبة لصابري بانها لا اساس لها وطالبت بالافراج عنها.



(Votes: 0)