Keyword: From Date: To Date:

هل سيذيب أوباما الجليد في العلاقات مع كوبا؟

| 24.04,09. 01:30 PM |

هل سيذيب أوباما الجليد في العلاقات مع كوبا؟ 

   
 


 نوفوستي: صرحت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بأن نظام هافانا "يسير نحو النهاية"، مشيرة الى وجود خلافات بين الرئيس الكوبي راؤول كاسترو وشقيقه المريض الرئيس السابق فيدل كاسترو.

وقالت كلينتون في إفادتها أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي يوم أمس: "تستطيعون ملاحظة وجود بداية نقاش" في إشارة الى اختلافات في الرأي بين راؤول كاسترو وشقيقه فيديل حول مبادرة أوباما.

ونقلت فرانس برس عن وزيرة الخارجية الأمريكية قولها: "أعني أن هذا النظام يسير نحو النهاية. وسينتهي في مرحلة من المراحل".

وردا على سؤال حول الحصار الاقتصادي الذي تفرضه الولايات المتحدة على هافانا منذ 47 عاما، ذكرت كلينتون أن "أي رئيس (للولايات المتحدة) لا يمكنه رفع الحصار. فذلك أمر يجب أن يقوم به الكونغرس. وإذا رأى الكونغرس أن ذلك في مصلحة الولايات المتحدة، فستلتزم الإدارة به بالتأكيد". وأضافت: "ولكننا سنقوم بهذه العملية بحذر شديد .. ولذلك فان هذه حسابات صعبة".

وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية في تعليقها على الوضع في كوبا: "إن هدفنا هو ديمقراطية حرة ومستقلة تعطي أبناء الشعب الكوبي الفرصة للحصول على نفس الفرص التي يحصل عليها أشقاؤهم وشقيقاتهم المتواجدون في بلادنا".

وفي هافانا ذكر الزعيم الكوبي فيدل كاسترو أن الولايات المتحدة الأمريكية أساءت تفسير العرض الذي قدمه شقيقه، الرئيس الحالي راؤول كاسترو، ببدء محادثات معها، ما يبدو أنه رفض لدعوة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لكوبا بإطلاق سراح "سجناء سياسيين".

وذكر فيديل كاسترو في مقالة له نشرت في الصحف الرسمية الكوبية، أن من تصفهم الولايات المتحدة بأنهم "سجناء سياسيون" إنما هم "عملاء لقوة أجنبية تهدد وطننا وتفرض عليه الحصار".

وكان أوباما قد قرر في وقت سابق من الشهر الجاري رفع الحظر المفروض على زيارة المواطنين ذوي الأصول الكوبية إلى بلدهم الأصلي، وكذلك القيود المفروضة على التحويلات المالية لأقاربهم في كوبا.

أما راؤول كاسترو فقد قال إن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن "كل شيء، بما في ذلك حقوق الإنسان وحرية الصحافة والسجناء السياسيون".

وحول تصريح راؤول، قال أوباما في مؤتمر ضم زعماء القارتين الأمريكيتين في التاسع عشر من شهر أبريل الجاري، إن إعلان القيادة الكوبية هذا يعد مؤشرا على تحقيق تقدم. وأكد أن الولايات المتحدة تسعى إلى "بداية جديدة" في علاقاتها مع كوبا.

لكن فيدل كاسترو كتب في مقالته يقول: "لا شك أن الرئيس (أوباما) أساء فهم تصريحات راؤول".

ونقلت "سي ان ان" عن فيديل كاسترو قوله: "عندما قال الرئيس الكوبي إنه مستعد لمناقشة أي موضوع مع الرئيس الأمريكي، فإنه كان يعني أنه لا يخشى مناقشة أي قضية.. وهذا يبين مدى شجاعته وثقته بمبادئ الثورة".

واضاف أن كوبا مستعدة لإطلاق سراح سجناء سياسيين معتقلين منذ عام 2003 إذا أطلقت الولايات المتحدة سراح خمسة كوبيين أدينوا بالتجسس عام 2001.

وانتقد فيدل كاسترو الرئيس الأمريكي لعدم قيامه بالمزيد من أجل رفع الحظر المفروض على كوبا منذ عام 1962.



(Votes: 0)