Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


القنصلية اللبنانية في سدني احيت عيد الاستقلال ال67

| 26.11,10. 01:27 PM |


 

القنصلية اللبنانية في سدني احيت عيد الاستقلال ال67

 

بدعوة من القنصلية اللبنانية العامة، احيت الجالية اللبنانية في سدني ذكرى عيد الاستقلال ال67 ، وذلك في صالة (فونتانا دي ريفي ، بانكستاون) ، حضرها ممثلين من مؤسسات روحية، سياسية، ثقافية، اجتماعية واعلامية، مثل المواقع الالكترونية العربية منسق "اروبيوام" في استراليا الزميل رفيق دهيبي.

وقع المشاركون على علم لبنان سيتم اهدائه لفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان.

 وزع خلال المناسبة كتاب بعنون "كلنا للوطن" من اعداد القنصل العام ، كتب مقدمته فخامة الرئيس ميشال سليمان.

 

 

 

وكعادته في في هذه المناسبة من كل سنة، كرم القنصل العام سيدات وسادة في مجالات التربية ، الثقافة، الاعلام، الاعمال الانسانية والخيرية، وهم : ماري تريز جرجورة، ماجدة عبود صعب، الشيخ منير الحكيم،بطرس عنداري،جيمس واكيم د.اميل شدياق ود.على بزي. ، افتتح المناسبة الاستاذ سركيس كرم بالنشدين الاسترالي واللبناني ثم بكلمة ترحبية شدد فيه على معاني الاستقلال ونوه بدور الجيش اللبناني والقوي الامنية وبالشهداء .

 

 

كلمة قنصل عام لبنان روبير نعّـوم

خلال حفل الاستقبال الذي دعى اليه

بمناسبة " ذكرى الاستقلال "

- سدني، الخميس 25/11/2010

 

 

المجد لله و الخلود لشهداء الوطن - الرسالة.

أصحاب السعادة و السيادة و الفضيلة،

الأخوات و الأخوة،

السلام معكم و لكم و عليكم.

 

مجدداً، الفرح ينساب بعذوبة الى الحضور اللبناني في ولاية نيو ساوث ويلز،

يسري في عروقه وصولا ً إلى القلب، القلب النابض أبداً بتضامن أبنائه، خصوصاً بإجتماعهم -

من كل منطقة و حزب و مذهب - " للوقوف على خاطره " في هذه المناسبة العزيزة عليهم

و عليه، القلب العازف دون كلل لحن الوحدة المتنوعة دينيّـا ً و ثقافيّـا ً.

إن للإحتفال بذكرى الاستقلال هذه السنة نكهة خاصة و أثر طيّـب. نكهة الاتفاق الذي

تحقق بتوجيهات هذه القنصلية من جهة، و بمناقبية البعض القيـّمين على كل من فرع الجامعة الثقافية و مجلس الجالية في نيو ساوث ويلز من جهة أخرى؛ و أثر هذا الاتفاق على صعيد إراحة البال و طمأنة النفوس، و هذا ما نسعى جميعاً لتحقيقه تخفيفاً من ويلات و ألام الأوضاع

الجارية في لبناننا الحبيب.

 

و لهذ الاحتفال هذه السنة، أعزائي، ميزة فريدة: ولادة كتاب لجنة المتابعة بمرور ثلاث سنوات على تأسيسها، هذه السابقة الفريدة في عالم الانتشار و دنيا الاغتراب و على صعيد التناغم

مع البعثة اللبنانية الرسمية، و التي قدّم لها فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان

بكلمة حق، توّجت الخطوات و النشاطات التي قامت بها و نظمتها اللجنة منذ إندلاع شرارة حرب

نهر البارد ( أيار 2007)؛ و كلنا ثقة بإستمرار التلاقي و التواصل بين مكوّنات هذه الجالية الأصلية الأصيلة و الى ما شاء الله تعالى، ليس لسبب إلا ّ لأن الابناء الأبرار يحدوهم الوفاء لشهدائهم الأبطال و تخليد ذكراهم.

مسيرتنا واحدة، تحدياتنا واحدة و مستقبلنا واحد. قد سرتم حتى الأن معاً في متابعة

 " النداء الانساني للبنان "، و نريد و تريدون بالتأكيد ، أن تستمروا في هذه المسيرة و العمل يداً واحدة في تفعيل دورها على الدوام، بإذنه تعالى.

 

تحيّة من القلب الى أسرة " لجنة المتابعة "، و تحية إجلال للشهداء و عائلاتهم، تحية وطنية للمؤسسات العسكرية و الأمنية، التي كانت و ستبقى مدرسة الرجولة و القوة - قوة الحق - مدرسة الشرف و التضحية بالذات و الوفاء للوطن بمقوماته المقدسة: الانسان و الأرض و النظامين السياسي و العام.

 

أحبائي،

نحتفل هذه السنة و لبنان يتربع منذ بداية 2010 على أحد مقاعد العضوية غير الدائمة في

مجلس الامن الدولي، و ما هذا التربع إلا  تكريساً للحضور اللبناني على الساحة الدولية،

و تأكيداً لايمان لبنان الراسخ بالشرعية الدولية و إحترامه لمواثيقها و تقيّـده بقراراتها

و مقرراتها... من هنا، ينبغي علينا أن نعي أهمية العمل على تقويـة مؤسسات الدولة

لا إضعافها، أن ندعم دوائر الدولة و إداراتها و ليس بدائلها الهادفة الى مصلحة خاصة،

فردية أو مادية، و لو أخطأ بعض المعنيين و تمادو... إن الشعور بالمواطنية يجب أن يتبدى

على الاحساس الطائفي خصوصاً و أننا نعيش في أستراليا، في دولة رائدة بالقوانين

و الانظمة و المؤسسات.

أكثر من ذلك، نحتفل هذه السنة و وطن الارز يكبر و يسمو روحيّـا ً برصيد قدّيسيه و طوباويّة

و مكرّميه، قصدت إعلان طوباوية الأب يعقوب الكبوشي و الأخ أسطفان نعمه، بعد قـداسة شربل و رفقه و نعمة الله، و بعد تكريم البطريرك العلا ّمة إسطفان الدويهي.

 

أيها الأعزاء،

أمام هذا الكم النوعي من الخطوات الثابتة و الايجابية في الوطن - الرسالة، رغم ما واجه و يواجه؛ و أمام إنجازات جاليتنا في ولاية نيو ساوث ويلز، لا داعي للقلق الزائد على مصير لبنان،

و هذا تأكيد على عزم و تصميم الوطن على لعب دوره كاملا ً في الهيئات و المنظمات الاقليمية

و الدولية، و تأكيد على الحقوق الاساسية و الكرامة الذاتية لكل إنسان و لكل مواطن. لنبني معا ً الدولة القادرة على حماية السلم الأهلي و الزود عن كل حبة تراب و عن كل نقطة ماء و عن كل نسمة هواء لبنانية... " إن هذه الدولة القوية هي التي تستطيع أن تحمي الجميع في لبنان، لذلك يجب التعاطي مع الدولة عبر رئيس الدولة و حكومتها"، هذا ما أعلنه حرفيّـا ً فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان خلال زيارة رسمية للكويت الشقيق بتاريخ 20/1/2009.

 

أحبّـائي،

قديماً قيل إن " في الاتحاد قوة "، لنتحد و نبقى موحدين، عندها يتمكن لبنان من أن يحكم

العالم برسالته الآلهية.

                                                                                    كلـّنا للوطن

 

 

farah news online