Keyword: From Date: To Date:

شاهد الزور الأول هو الذي‮ ‬يحميه ميشال عون

| 14.11,10. 09:02 PM |

 

شاهد الزور الأول هو الذي‮ ‬يحميه ميشال عون 

 


نهاد الغادري


لماذا تهرب‮ ‬14‮ ‬آذار من لعبة شهود الزور التي‮ ‬يحاول‮ »‬حزب الله‮« ‬التلطي‮ ‬وراءها هرباً‮ ‬من الحقيقة‮ .. ‬ليكن المدخل لجريمة اغتيال الشهيد الحريري‮ ‬وبقية الشهداء،‮ ‬شهود الزور ولنكشف للرأي‮ ‬العام شهودهم الزور أولئك بدءاً‮ ‬من ميشال عون‮ .‬
بتاريخ‮ سبق ‬وفيما قضية‮ ‬فتح الإسلام ونهر البارد ما زالت ساخنة مثيرة وتخيف تداعياتها اللبنانيين قدم تلفزيون عون شخصاً‮ ‬مقنعاً‮ ‬يتكلم بلهجة سورية زعم أن الذي‮ ‬موّل فتح الإسلام هو نهاد الغادري‮ ‬بتكليف من الأمير بندر بن سلطان‮ . ‬طبعاً‮ ‬كان الهدف هو الأمير بندر ومن خلفه المملكة العربية السعودية وقيادتها لأن عملاً‮ ‬بحجم تأييد فتح الإسلام وتمويل ذلك التنظيم الإرهابي‮ ‬ليس قرار فرد‮ ‬،‮ ‬ولأن اسم نهاد الغادري‮ ‬المتواضع بخلفيته السعودية لا‮ ‬يكفي‮ ‬وإنما كان مجرد مدخل للوصول إلى الأمير بندر بن سلطان وموقعه في‮ ‬النظام‮ . ‬قدموا شاهدهم المقنع الذي‮ ‬كان مجرد موظف مخابرات سوري‮ ‬يُستعمل عندهم‮ ‬،‮ ‬لهم وعليهم‮ . ‬وظل كثير من مخدوعي‮ ‬الزعيم الأوحد‮ ‬يحسب أن فتح الإسلام الإرهابي‮ ‬هو تنظيم سعودي‮ ‬حتى عرفوا الحقيقة وكان ثمنها أكثر من أربعمائة شهيد على جانبيها‮ .‬
يومها أعلن الزميل الغادري‮ ‬في‮ ‬مؤتمر صحفي‮ ‬ومن نقابة الصحافة أنه‮ ‬يضع نفسه بتصرف القضاء حتى إذا ما ثبتت التهمة دفع ثمنها،‮ ‬لا سيما وأن أكثر من مائتي‮ ‬شهيد عسكري‮ ‬لبناني‮ ‬قضوا في‮ ‬تلك الفتنة ذات الامتداد الإقليمي‮ .‬
طال أمد التقاضي‮ ‬ولكنه انتهى بقرار قضائي‮ ‬كذّب المحطة ونفى الإتهام‮ . ‬طبعاً‮ ‬لم‮ ‬يطلب عون‮ ‬،‮ ‬ولا حليفه‮ »‬حزب الله‮« ‬،‮ ‬تقديم شاهد زوره ذاك أمام القضاء بالرغم من ضخامة الإتهام‮ ‬،‮ ‬وما زال الزميل الغادري‮ ‬ينتظر حكم التعويض له‮ .‬
إذن نحن أمام قضية واحدة بت فيها القضاء الللبناني‮ ‬أمر واحد من شهود الزور الذين تمت فبركتهم هناك في‮ ‬الأجهزة ولم‮ ‬يكن المستهدف‮ »‬حزب الله‮« ‬ولا حليفه عون‮ ‬،‮ ‬بل المملكة العربية السعودية في‮ ‬شخص الأمير بندر بن سلطان مستخدمين اسم الزميل الغادري‮ ‬بحكم علاقاته التاريخية بالمملكة‮ .‬
من ملف شاهد الزور هذا الذي‮ ‬يحميه ميشال عون فليبدأ التحقيق والتدقيق والمحاسبة،‮ ‬دون أن ننسى أن الجريمة وشاهدها الزور قدمت مائة وثمانين شهيداً‮ ‬من الجيش اللبناني‮ ‬بين جندي‮ ‬وضابط‮ ‬،‮ ‬ويذكر الجميع‮ ‬يومها موقفاً‮ ‬للسيد حسن نصر الله اعتبر فيه اجتياح المخيم خطاً‮ ‬أحمر‮ . ‬طبعاً‮ ‬لم تسمح ظروف العصيان والقتل والدم البريء برسم الخط الأحمر من حول القتلة كما‮ ‬يحاولون اليوم تحت العنوان نفسه‮ : ‬شهود الزور‮ . ‬تم الحكم بقدر من الصمت والحياء واجتمع الزميل الغادري‮ ‬بمرشدي‮ ‬تلفزيون الزعيم الأوحد ميشال عون الذين أسفوا وأبدوا استعدادهم لاستضافته ومنحه حق النفي‮ ‬والتصحيح،‮ ‬غير أن الزميل اعتذر وأصر على التعويض المالي‮ ‬الذي‮ ‬أنفقه هنا وهناك ليدفع عن نفسه تهمة تم تسجيلها في‮ ‬مكاتب مكافحة الإرهاب حيث التهمة تصبح ملفاً‮ ‬يلاحق صاحبه ويطرح أسئلة استفهام حوله تظل قائمة حتى تزال بجهد قانوني‮ ‬مكثف ومتابعة دقيقة لا تخلو من مزعجات التوقف في‮ ‬المطارات لأن الاسم تم إدراجه في‮ ‬العديد منها‮ .‬
وهذه واحدة من شهود الزور‮ ‬يا أهل الباطل وأهل الزور‮ .

المحرر العربي



(Votes: 0)