Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


أبناء العراق يحتشدون في سيدني في مسيرة صامتة للتعبير عن غضبهم للجريمة النكراء في كنيسة سيدة النجاة

| 10.11,10. 05:03 AM |


 

أبناء العراق يحتشدون في سيدني في مسيرة صامتة للتعبير عن غضبهم للجريمة النكراء في كنيسة سيدة النجاة

 

 

 

خرجت هذا اليوم السبت الموافق السادس من تشرين الثاني 2010 مسيرة استنكارية حاشدة لأبناء الجالية العراقية في سيدني شارك فيها عدد كبير من أبناء العراق من المسيحيين والمسلمين على حد سواء للتعبير عن سخطهم وألمهم واستنكارهم ما حصل من جريمة بشعة طالت دور العبادة وأودت بأرواح الأبرياء من المصلين ورجال الدين في كنيسة سيدة النجاة في الكرادة ببغداد استنكر المحتشدون أيضا العمليات الارهابية الأخرى التي أودت بأرواح الأبرياء في عموم بغداد
لأول مرة في سدني استراليا . طافت شوارع مدينة فيرفيلد اكبر مسيرة صامتة مكللة بالورود رمز المحبة .. محبة الرب للجميع وأغصان الزيتون رمزا للسلام في ارجاء الدنيا  وبالشموع التي هي رمز الصلاة والتضرع إلى الرب لرحمة شهدائنا الأبرار وبصور الشهداء وعوائلهم  , وبالاعلام العراقية ..رمز اصالتنا وانتمائنا للعراق العظيم الوطن الام . كما وكانت الاعلام الاسترالية ترمز إلى تعاطف استراليا البلد الذي نعيش فيه بسلام مع كل شعب العراق ومع الشهداء ضد الإرهاب .
لقد اثبت العراقيون اينما كانوا ومهما طالت المسافة بينهم بانهم عائلة واحدة وقلب واحد وشعور عالي بالمسؤولية .حيث تفاجأ الجميع من هذا الحشد الكبير ملبيا نداء الواجب والضمير والتعاطف مع عوائل واقرباء شهدائنا الابرياء في كنيسة سيدة النجاة في بغداد العراق حيث كانوا يبتهلون الى ربهم بالصلاة والدعاء للعراق وشعبة بالامن والاستقرار. واذا بنفر ضال لا دين لهم ولا معتقدات وبلا انسانية يستهدفهم فيقتل من يقتل ويجرح من يجرح . فاين لهولاء القتلة من عقاب الله واي دين ذلك الذي يسمح لهم بقتل اناس ابرياء عزل،  وما ذنب طفل بعمر الزهور ان يقتل بلا ذنب ولا خطيئة وما ذنب امراة مسنة راكعة امام مذبح السيد المسيح تصلي ان تذبح  وما كان ذنب الراهب الذي كرس حياته ليعلم الناس ما هي محبة الله والناس وما هي الصلاة وكيف نعيش بسلام ان  يسفك دمه .
قلوبنا تنزف دما . وبصمت كبير نعبر عن مشاعر الاسى والألم لما حدث في بغداد ليس فقط في كنيسة سيدة النجاة وإنما في كل ارجاء العراق حيث لا فرق بين دين ودين ولا بين طائفة واخرى .فجميعهم ابناء العراق ونحن من العراق  وان ابعدتنا المسافات كل حسب ظروفه .
حقيقا كان يوم السبت يوما بارك الله فيه لان في الصباح  كانت السماء تمطر وقبل انطلاق المسيرة توقف المطر لحين انتهاء المسيرة وبعدها بقليل انهال المطر بغزارة وكان السماء تبكي على شهدائنا وفي نفس الوقت تغسل خطايانا نحن البشر .
ومن الجدير بالذكر ان نتقدم نحن منظمي هذه المسيرة بالشكر العميق والعرفان لكل من ساهم في انجاح هذه المسيرة كما ونشكر كافة الشخصيات الدينية والسياسية والجالية العراقية التي حضرت معنا والجالية العربية وباقي الجاليات في سدني استراليا, كما ونشكر دائرة شرطة فير فلد للتعاون الكبير الذي بذلته  , كذلك نشكر جميع الجمعيات التي حضرت للمشاركة في هذه المسيرة،  وشكر خاص لكل الاعلامين والصحف العراقية والعربية والأجنبية التي شاركت مشاركة فعالة في نقل الحدث
طوبى لشهدائنا الابرار ودعائنا الى الباري ان يشفي جميع جرحانا 

عن الهيئة المنظمة
وضاح دلو   

جريدة بانوراما+فرح نيوز اونلاين