Keyword: From Date: To Date:

السيد يتبرع للمحكمة بنفقات آلة الكذب: رياشي حرّف الوقائع في رده الخطي على طلب تنحيته

| 09.11,10. 01:55 PM |

 

السيد يتبرع للمحكمة بنفقات آلة الكذب: رياشي حرّف الوقائع في رده الخطي على طلب تنحيته


استنكر اللواء الركن جميل السيد "استناد القرار الذي صدر مساء الجمعة الماضي عن رئيس المحكمة الدولية الخاصة بلبنان القاضي أنطونيو كاسيزي، الى مغالطات وتحريف للوقائع ارتكبها القاضي رالف رياشي في رده الخطي على طلب تنحيته".

وجاء في بيان صدر عن مكتب السيد الإعلامي بهذا الخصوص: "على هذا الاساس وجه اللواء السيد دعوة علنية عبر هذا البيان الى القاضي كاسيزي لتعيين فريق فني لاخضاع اللواء السيد والقاضي رياشي لآلة كشف الكذب في لاهاي، لاثبات أن القاضي رياشي قد أخفى وحرف وقائع".

وفصّل البيان الوقائع التي تحدّث عنها السيد، أوّلها: "ان القاضي رياشي كان يعلم، وبتنسيق مسبق مع مدعي عام التمييز سعيد ميرزا، بأن الهدف من تنحية المحقق العدلي الياس عيد في 6 أيلول 2007، كان لمنعه من اتخاذ قرار بالافراج عن اللواء السيد وضباط آخرين".

أما ثانيا، فكان: "القاضي رياشي كان يعلم، وبالتنسيق مع القاضي ميرزا، بأن الحجة التي استعملت لتنحية القاضي عيد حينذاك على اساس انه كان يتقاضى قسائم محروقات من الأمن العام وان شقيقه طبيب متعاقد مع الأمن العام منذ العام 2003، أي قبل سنتين من جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، كانت حجة شكلية لتبرير التنحية.

وتابع البيان: "ان القاضي رياشي كان يعلم بأن القاضي الياس عيد، وبناء لضغوط ميرزا ولجنة التحقيق الدولية، قد أصدر مذكرة توقيف باللواء السيد منذ 3 أيلول 2005، وأن هذه المذكرة استمرت بعد ذلك لمدة سنتين ونصف، وكان القاضي عيد حائزا خلالها على رضى القاضي ميرزا والنائب سعد الحريري".

وعليه، "لم تتم إثارة مسألة حصوله على منحة محروقات أو تعيين شقيقه طبيبا إلا بعدما أبلغ الياس عيد الى القاضي ميرزا عن نيته بتحرير الضباط في العام 2007، فقام إثر ذلك المحامي محمد مطر وكيل النائب الحريري بتقديم دعاوى شخصية لتنحية الياس عيد لمنعه من تنفيذ تلك النية على حد قوله حينذاك".

وفي هذا السياق قدّم السيد أفكارا جديدة، وأشار الى أنّ "القاضي رياشي تلقى ثلاث رسائل خطية من اللواء السيد، يطلعه فيها على الوقائع أعلاه ويطلب منه تحكيم ضميره، كما تلقى الرياشي من اللواء السيد رسالة رابعة وأخيرة في العاشر من أيلول 2007 بعد تنحية القاضي عيد، يلومه فيها على انحرافه وانحيازه، وقد طبعت تلك الرسالة في مكتب محامي اللواء السيد لاضفاء الطابع الرسمي عليها".

وتابع "تلقى القاضي رياشي وعدا مسبقا بتعيينه عضوا في المحكمة الدولية بناء لدوره في صياغة نظام المحكمة وفي تنحية القاضي الياس عيد، وهو ما سبب أن يقوم اللواء السيد بتقديم اعتراض خطي الى الامم المتحدة في مطلع العام 2008 وحتى قبل تعيين القاضي رياشي رسميا في عضوية المحكمة الدولية".

أما عن تنحية القاضي عفيف شمس الدين، أوضح السيد "ان الطلب كان مستندا فقط الى كون هذا الأخير قد جرى تعيينه في ظل حكومة الرئيس فؤاد السنيورة التي كانت أدينت من قبل فريق الامم المتحدة في قضية الاعتقال السياسي والتعسفي للضباط الأربعة، وبالتالي فقد تجاهل القاضي شمس الدين ان تلك الادانة قد حصلت من قبل مرجعية دولية وليس من قبل اللواء السيد".

وختم البيان: "يكتفي اللواء السيد بسرد الوقائع أعلاه على سبيل المثال لا الحصر، ويؤكد مجددا أنه على القاضي كاسيزي بقبول هذا الطلب العلني مبديا استعداده لدفع نفقة فريق آلة كشف الكذب في حال لم تتوفر لدى المحكمة الدولية اعتمادات مالية لهذه الغاية".

nahar



(Votes: 0)