Keyword: From Date: To Date:

زهرا: هناك خطر على المؤسسات والقانون والدستور والاستقرار

| 08.11,10. 07:55 PM |

 

زهرا: هناك خطر على المؤسسات والقانون والدستور والاستقرار

 

 

رأى عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا ان "السيناريوهات المتداولة اليوم هي برسم القوى العسكرية والأمنية المولجة حفظ الأمن في البلاد، وهي التي ترى ما إذا كانت تأخذها على محمل الجد ام لا؟". وقال :"ان ما يجعل الناس تظن ان هناك بعض الصدقية لحملة التهويل هي سماح "حزب الله" لآخرين بالتهديد كي لا يتحمل الحزب مسؤوليته".

واكد زهرا في مداخلة عبر " تلفزيون الجديد " ان "ما يأخذه على محمل الجد هو ان النائب نواف الموسوي قال بالفم الملآن ان هذه المحكمة هي مؤامرة وأداة أميركية - اسرائيلية وكل من يتعاطى مع هذه المحكمة سنعتبره فصيلا للاجتياح الأميركي الإسرائيلي وسنتعامل معه على هذا الآساس، ولاحقا قال السيد حسن نصر الله "ادعو الى عدم التعاطي، وكل من يتعاطى مع هذه المحكمة يساهم بالإعتداء على المقاومة"، وكل المعنيين في حزب الله والمقاومة يقولون ان حقهم الطبيعي في الدفاع عن أنفسهم إذا تعرضوا للاعتداء، وهنا يضعون جزءا من اللبنانيين، المؤمن بأن المحكمة غير مسيسة وانها ستوصل الى العدالة، يضعونهم في خانة الأعداء؟. المبرر التصدي لهم، وهذا ما يجعلنا نخاف، طبعا ليس بإتجاه الذين على هامش حزب الله والمقاومة والذين تعودنا على تهويلاتهم وكلامهم الإستفزازي" .

وردا على ما قاله النائب عاصم قانصو، رأى زهرا ان "ما ساقه ابو جاسم عن التدريبات في الخارج وإستقدام عناصر وتسلح، هي مواضيع طرحت سابقا وطلبنا في كل مرة من النيابة العامة التمييزية إعتبارها بمثابة إخبار والتدقيق فيها ورفعنا دعاوى على من إتهمنا بالتسلح وربحناها، ونحن واثقون تماما من خيارنا الذي هو خيار الدولة والقوى العسكرية والأمنية التي هي وحدها حمايتنا والأهم ان بعض الناس، تأسيسا على الماضي العسكري للقوات، يظن ان من السهل إتهامها، وما قاله قانصو سابقا وما اعاده الليلة هناك أمران اريد التعليق عليهما :في موضوع الإستخفاف بالذين إجتمعوا في بكركي وتسمية هذه الأطراف ومحاولة الفصل بين رئيس الحكومة وتياره السياسي ونوابه وكادراته، يبدو قانصو وكأنه يعيش ما قبل الطائف الذي نص على بناء الدولة وتسليمها والتحول الى العمل السياسي السلمي، وإما رجع الى ما بعض الطائف اي مرحلة الإلغاء التي يعول فيها على عدائية ما بين الجيش والقوات، او على أسلوب قيادته الحزبية الفعلية (البعث) في تطبيق الطائف على قاعدة اخذه وتطبيقه والذي يمشي معنا غالب والذي لا يمشي مغلوب نقهره ونسجنه او نبعده. والنقطة الثانية بكلامه عن التحقيق الدولي وتسييسه، والذي اعطاه صدقية (دون ان يدري ربما) عندما قال انهم حققوا معه وفي آخر الأمر إعتذروا منه" .

وفي حال صحة السيناريوهات التي يجري الحديث عنها رد زهرا : "نحن داخل البيوت كل واحد يدبر رأسه ويدافع عن نفسه، اما خارج أبواب البيوت فهناك دولة هي المسؤولة عن الجميع" .

وعن لقاء بكركي شدد زهرا "ان بكركي بالنسبة لنا هي مرجع وطني وديني ومن لا يذهب الى بكركي في هكذا مناسبات يعلن انها مرجعيته الدينية فقط وفي السياسة لا علاقة لها معهم، ونحن في بكركي حكينا عن مبادئ الحفاظ على هذا الوطن من منطلق رؤيتنا للدولة ومرجعيتها ورأينا ان هذا كلام وطني يدق ناقوس الخطر ونحن نرى ان هناك خطرا على المؤسسات وعلى القانون وعلى الدستور والإستقرار، وبكركي لديها مسلمات في هذا الموضوع معلنة في بيانات بطريركية ونداءات واضحة ونحن لم نخرج عن أدبيات بكركي قيد أنملة، وبالتالي لا احد يجر البطريرك ولا احد يستعمله، وهذا كلام من المعيب ان يصدر عن احد، لأن لا احد قادرا على استعمال البطريرك ولا على الإستقواء فيه ولا على استضعافه ولا على حمايته ولا على مهاجمته لأن للبطريركية المارونية دور تاريخي ولديها موقف من هذا الكيان والنظام ونحن طلعنا كي نؤكد هذه الثوابت من بكركي وأخذنا الموقف الأساسي، اما عملنا السياسي ففي مكان آخر" .

وختم زهرا "ان لقاء بكركي ضم نوابا ووزراء حاليين وسابقين ورؤساء أحزاب عندهم كتل نيابية، اي مسؤولية تطالبهم الكنيسة بأن الناس إختارتهم كي يحافظوا على لبنان الذي توافقنا عليه جميعا وفيه أسس بقاء هذا الكيان والنظام وإحترام المؤسسات الدستورية، وهذا ما تم الحديث حوله لأن الجميع شعر بالخطر على هذه التوجهات الوطنية الكبرى، وأعيد ان العمل السياسي نستكمله في احزابنا وتجمعاتنا السياسية وبشكل خاص ضمن قوى 14 آذار" .

 



(Votes: 0)