Keyword: From Date: To Date:

الداية نقيبا لمحامي طرابلس: الجميع شركاء في هذا الانجاز النقابي

| 08.11,10. 04:51 AM |

 

الداية نقيبا لمحامي طرابلس: الجميع شركاء في هذا الانجاز النقابي

 

فاز المحامي بسام الداية، المدعوم من غالبية القوى السياسية والنقابية في المدينة، بمنصب نقيب المحامين في طرابلس في الانتخابات التى جرت اليوم، ونال 621 صوتا متقدما بمائتين وصوت واحد على منافسه نواف المقدم الذي جمع 420 صوتا. كما فازت لمركز العضوية ماري تيريز القوال ب610 أصوات، فيما نال منافسها سايد سعد 360 صوتا.

وكانت الجمعية العمومية لنقابة المحامين في طرابلس، انعقدت في دار النقابة - سرايا طرابلس طوال اليوم، وشارك فيها 1055 مقترعا من أصل 1143 يحق لهم المشاركة في الجمعية العمومية.

الداية

وفور اعلان النتيجة تلقى النقيب الجديد الداية الذي خلف النقيب السابق انطوان عيروت في المنصب، تهاني زملائه في النقابة، وألقى كلمة شكر في مستهلها "كل من ساهم في هذا الاستحقاق الديموقراطي، حيث الجميع شركاء في هذا الانجاز النقابي".

وقال: "لقد اثبتت نقابة المحامين في طرابلس استقلاليتها والتى جعلت منها محورا أساسيا في مجتمعنا، تعكس ارادة المنتمين اليها، رافدة هذا الوطن بالمباديء القانونية التى تصون مؤسساته وقضائه، نقابة تؤكد في كل موقف ان المحامين أحرار، حماة العدالة، للوطنية ولهذا اللبنان العربي الموحد".

وعاهد الداية ب"العمل على تعزيز مستوى الاداء المهني علما وممارسة وانفتاحا على آفاق المحاماة المتطورة والمواكبة للعصر".

وختم بدعوة الحضور إلى التركيز "في نقابتنا وفي وطننا الغالي، على القواسم المشتركة وعلى ما يجمعنا ولا يفرقنا وبذلك يكون الانتصار لكل منكم".

عيروت

وكان النقيب السابق عيروت، قد ألقى كلمة لمناسبة انعقاد الجمعية العمومية، استهلها بالدعوة إلى الوقوف دقيقة صمت "على أرواح من غاب عنا هذه السنة من زملاء وهم فاروق مسيكة، جوزاف فرنجية، فاروق معصراني، عمر عثمان ورياض قاوقجي".

ثم تحدث عن عمل النقابة في السنتين الماضيتين، قائلا: "سنتان من عمر الزمن في نقابة المحامين في طرابلس حاولت خلالهما وبالتعاون مع مجلس النقابة ولجنة صندوق التقاعد تحقيق بعض مما فكرت بالقيام به يوم منحتموني ثقتكم المشكورة وذلك سواء على الصعيد المهني بالدفاع عن حقوق ومصالح المحامين أم على الصعيد الوطني بترسيخ دور النقابة في حماية الحريات العامة وفي الدفاع عن القضايا الوطنية أم على الصعيد العربي والدولي بتوطيد علاقاتها مع الاتحادات العربية والدولية. فلم تغب عن بالي مصالح المحامين ولا معاناتهم وقد وقفنا بالمرصاد مدافعين عن كرامتهم، كما جهدنا على أن لا يقف أي محام على باب طوارىء أي مستشفى، ثم توصلنا مع شركة التأمين إلى اتفاقات فتحت لنا بموجبها سلة كبيرة تطال القضايا غير المشمولة أصلا بالتأمين كالامراض الوراثية وغير ذلك".

أضاف: "لم يقف الامر عند هذا الحد إذ أننا وبعد توصية من الجمعية العمومية، فرفعنا مبلغ تعويض الوفاة للمحامي من خمسين ألف دولار إلى خمسة وسبعين ألف دولار وفي الحوادث من ثمانين ألف دولار إلى مئة وخمسة آلاف دولار وذلك حماية لورثة المحامي. لم تكن أدوية الامراض السرطانية مشمولة بالتأمين فتم الاتفاق عليها وتم شملها في العقد الموقع مع الشركة وأصبح باستطاعة المؤمن المريض بالسرطان أخذ الدواء حتى لو كان في منزله على نفقة شركة التأمين".

تابع: "كما تم الاتفاق وخارج نطاق السلة على خمس حالات للعقم. وكان السقف المحدد لكل دخلة إلى المستشفى ثلاثين ألف دولار فرفعنا هذا السقف في ثلاث حالات يقدرها النقيب إلى خمسة وأربعين ألف دولار، هذا على الصعيد الصحي. أما على الصعيد الداخلي، فلا أدعي أنني أنجزت كل ما تمنيت تحقيقه خلال العامين المنصرمين، غير أنني انهي ولايتي مرتاح الضمير لما قمت به من عمل لمصلحة المحامين، كل المحامين، ومن أجل إعلاء شأن نقابتنا لأن النقابة بيتنا، ولا يجوز أن يتحول الاختلاف في وجهات النظر بين الاخوة إلى خلاف على مصالح البيت، لذلك فإنني وقبل البدء في العملية الانتخابية سأستعرض أهم ما تم انجازه خلال ولايتي:

1 - في نشاط مجلس النقابة: تابع مجلس النقابة بإشراف النقيب جلساته الاسبوعية العادية والطارئة كلما اقتضى الامر، وذلك لبحث الامور النقابية ولاتخاذ القرارات المناسبة والمواقف الملائمة فيما يتعلق بالشؤون العامة والوطنية. ولم يقصر النقيب في الاضاءة وبكل صراحة على مواقع الخلل في التشكيلات القضائية السابقة وفي التشكيلات الحالية. كما لم نقصر في تسمية الامور بأسمائها لبعض الفاسدين أو المفسدين. لم نقصر أيها الزملاء في السعي لإيجاد حل لمشكلة محكمة الاستملاك الاستئنافية التي لم تنعقد منذ سنتين، ما أدى إلى الإضرار بمصالح الناس والإدارة على السواء. لقد نلنا وعودا كثيرة في هذا الخصوص لكنها لم تنفذ، وها أنا أطرح هذا الموضوع علنا للمرة الاولى من أجل إراحة ضميري أمامكم. لعل المراجعة العلنية تحل المشكلة.

2 - في إنشاء معهد للتدرج والتدريب المهني المستمر: إن التكوين الأساسي والتطوير المهني والتدريب المستمر والتأهيل لممارسة مهنة المحاماة، إن من حيث الملفات أو من حيث خلق مناخ من الاحترام المتبادل بين القضاء والمحاماة أوجب علينا انشاء أول معهد في الشرق الاوسط للتدرج والتدريب المهني المستمر وقد سارت نقابة بيروت مشكورة على هذا الطريق باتخاذها قرارا بإنشاء معهد فيها بعد أن تبين لها أن معهدنا فعال من أجل تطوير المهنة. كما أن الأمين العام لاتحاد المحامين العرب بارك لنا هذه التجربة وتمنى على النقابات العربية السير في ذات الطريق. وبالمناسبة أشكر كل من تعاون معي في هذا الموضوع من لجنة المعهد إلى الأساتذة وبالطبع مرورا بالمجلس إلى المحامين الذين شاركوا بإنجاح المحاكمة الصورية.

3 - في العلاقة مع نقابة المحامين في بيروت: وعلى ذكر بيروت لا بد من التأكيد لكم على أننا كنا والنقيب رمزي جريج وجهين لعملة واحدة نقف معا وقد ألغينا سويا اتفاقا بين الدولة اللبنانية وشركة "ليبان بوست" يتعلق بتسجيل الشركات بدون محام. أؤكد لكم أن النقابتين عندما تقفان صفا واحدا تستطيعان تحقيق المستحيل.

أما مع النقيبة الصديقة أمل حداد فلقد استمر التعاون ووقفنا بتكليف من المجلسين سدا منيعا من أجل إلغاء القرار القاضي بإنشاء نقابة للمحامين الاميركيين في لبنان. الامر الذي أدى إلى رجوع مجلس الوزراء عن قرار إنشاء نقابة المحامين الاميركيين في لبنان. بيروت أم الشرائع وطرابلس العلم والعلماء وقفتا معا ودون تمييز من أجل الدفاع عن مصالح المحامين أينما وجد هذا المحامي على الأراضي اللبنانية. وكنا في هذا الأمر أقوياء.

4 - في العلاقة مع القضاء: إيمانا من النقابة بالتكامل المفترض بين القضاء والمحاماة تابع النقيب الاجتماعات مع وزير العدل ومجلس القضاء لبحث الامور التي يعاني منها المحامون والتي ينبغي على القضاء معالجتها، وبالمناسبة فقد أعلنا تمسك النقابة باستقلال السلطة القضائية وفي هذا المجال شاركنا في دراسة مشروع قانون مع مجلس القضاء حفاظا على استقلاليته وركزنا على وجوب إعادة النظر برواتب القضاة شرط تنقية القضاء لأنه لا يجوز أن يكال بمكيالين، فالقاضي الجيد والنزيه والعالم يجب أن ينال حقه كي يحكم مرتاح البال أما الآخر فيجب أن يحال إلى التفتيش كي ينام المواطن مرتاح البال.

5 - في مركز التحكيم: كان للتحكيم دور مميز خلال الولاية ومن خلال معهد التدرج فقد اقمنا دورتين استمرت كل دورة منهما عدة أشهر وذلك للتدريب العملي على التحكيم، وقد تم في الدورتين تخريج أكثر من خمسة وعشرين محام تخصصوا في التحكيم. وبنتيجة هذا الامر فقد تقرر في مجلس النقابة إنشاء مركز التحكيم والوساطة في نقابة المحامين في طرابلس لكي تفتح أبواب العمل أمام من تخرجوا. وأشكر بالمناسبة أيضا كل من تولى التدريس في دورات التحكيم.

6 - في المؤتمرات العربية: شاركت النقابة بفعالية في حضور المؤتمرات العربية في اتحاد المحامين العرب وفي مؤتمرات أخرى. أما على الصعيد الدولي فقد شاركت نقابة طرابلس بتأسيس اتحاد نقابات المحامين دول حوض البحر الابيض المتوسط وقد كان لنقابتنا الدور البارز والاهم في تعديل الاقتراحات حول المبادئ الأساسية لقيام هذا الاتحاد ونجحنا في توزيع المهام بين ثلاث قارات آسيا، أوروبا، أفريقيا بدلا من توزيعها بين أوروربا وأفريقيا. كما نجحنا في تأكيد رفضنا لانتساب العدو الاسرائيلي إلى مثل هذا الاتحاد وبالمناسبة فقد انتزعت نقابة المحامين في طرابلس مركز منسق عام للاتحاد مع النقابات الآسيوية ومركز رئاسة لجنة القانون الجنائي، وعضوية في لجنة التحكيم بعد أن أخذوا برأينا بوجوب إنشاء مركز للتحكيم يضم هذه النقابات.

في الموازنة: في إيرادات صندوق النقابة: تم تحقيق إيرادات بقيمة /1,906,110,732,12/ليرة لبنانية وذلك يشكل نسبة 117% أي بزيادة 17% من مجموع الإيرادات المقدرة في الموازنة.

ثانيا: في مصروفات صندوق النقابة: إن مصروفات صندوق النقابة وازت نسبة 77,78% من مجموع المصروفات المقدرة في موازنة السنة المالية. وبذلك تم تحقيق وفر مالي إجمالي وقدره /656,904,687,39/ ليرة لبنانة وذلك في صندوق النقابة منفردا دون صندوقي التقاعد والتعاونية. وبلغ الوفر المالي الإجمالي للصناديق الثلاثة مجتمعة /864,202,326,85/ليرة لبنانية".

وقال: "أيها الزميلات والزملاء، في هذه المناسبة لا يسعني إلا أن أوجه شكري إلى زملائي النقباء السابقين وزملائي أعضاء مجلس النقابة ولجنة صندوق التقاعد، الذين شاركوني أعباء المسؤولية في أصعب الظروف، منوها بصورة خاصة بزميلين عزيزين ستنتهي ولايتهما اليوم، عنيت بهما الاستاذ ناظم العمر الذي لم يبخل على نقابته بأي جهد لمعالجة أمور المحامين وخاصة عندما كان مفوضا لقصر العدل وبالاستاذ شوقي ساسين الذي كان أمينا للصندوق ومؤتمنا على الصندوق والذي كان يتعاطى إدارة الصندوق بكل مسؤولية متمنيا لهما النجاح والتوفيق في كل ما يقومون به من نشاط، كذلك أشكر رؤساء وأعضاء هيئات المجلس التأديبي وممثلي النقيب في المناطق وأعضاء اللجان النقابية".

تابع: "وإن أنسى فلن أنسى القاضي أحمد الايوبي الذي حمل مع نقابتنا عبء المجلة فله التحية وللمحامين العاملين وإياه ألف تحية. واسمحوا لي أخيرا أن أوجه شكرا خاصا لرئيسة الديوان ولموظفي الجهاز الإداري ولجميع العاملين في النقابة. وفي النهاية؛ لن يغيب عن بالي شكر دولة الكويت الكريمة التي وعدتنا بدفع مبلغ خمسماية ألف دولار إلى النقابة وذلك كثمن للمفروشات الجديدة لمركز النقابة في قصر العدل الجديد".

وختم: "إذا كنت في نهاية ولايتي أشعر براحة الضمير لما قمت به من عمل بفضل ثقتكم ودعمكم، غير أنني أشعر بأن الواجب يملي علي البقاء في خدمة النقابة مؤتمنا كغيري من النقباء وأعضاء مجلس النقابة السابقين على تراثها العريق وفيا للمسلمات الوطنية التي لطالما كانت نقابتنا رأس الحربة في الدفاع عنها، وفي طليعتها الحرية والديموقراطية والوحدة الوطنية. إنني أترك للنقيب الجديد الذي سوف تنتخبونه كل هذه الأمانات وأودعكم زملائي الأعزاء وداع وفاء ومحبة على أمل أن نلتقي دائما في خدمة المحاماة".



(Votes: 0)