Keyword: From Date: To Date:

معلنا عودة الروح الى قوى 14 آذار وتفعيل نشاطها السياسي العلني بالقريب العاجل

| 08.11,10. 01:12 AM |

 

معلنا عودة الروح الى قوى 14 آذار وتفعيل نشاطها السياسي العلني بالقريب العاجل

 

زهرا في عشاء قطاع الصيادلة: اللقاء المسيحي شكل بداية مرحلة جديدة ستتبين تجلياتها يوماً بعد يوم أعلن عضو كتلة "القوات اللبنانية " النائب أنطوان زهرا عودة الروح الى قوى 14 آذار وتفعيل نشاطها السياسي العلني بالقريب العاجل، واعتبر ان اللقاء المسيحي الذي جرى في بكركي، شكل بداية مرحلة جديدة ستتبين تجلياتها يوماً بعد يوم، و فحواها رفض كل محاولات القضاء على الكيان والعبث في النظام و تخويف اللبنانيين.

مواقف زهرا أتت في الكلمة التي ألقاها خلال تمثيله رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع في العشاء السنوي لقطاع الصيادلة، بحضور نقيب صيادلة لبنان واعضاء في مجلس النقابة، منسقة القطاع الدكتورة ليليان قشوع، عدد من مسؤولي القطاعات والمناطق في القوات، الى جانب حشد كبير من الصيادلة.

زهرا الذي نقل تحية من الدكتور جعجع للحضور، توجه اليهم قائلاً: "كونكم خبراء في خلط الادوية، تعرفون ان هناك اوراقا و خلطات ووصفات مدمرة ولا تفيد، يستعملها فريق في داخل مجتمعنا اللبناني، فعلينا معالجتها بوصفات صحيحة، وبالتالي مطلوب منا اليوم نضال أطول وأصعب عبر تمسكنا بدولتنا وبمؤسساتنا وبحقنا بحياة حرة كريمة مستقرة، غير مهددة من احد ولا خاضعة لمزاج احد لا في الداخل ولا الخارج."

وفيما اعتبر اننا نعيش اليوم مرحلة مصيرية، رأى زهرا أن مقاومتنا السلمية اليوم ضرورية اكثر من اي وقت مضى، لاننا نعيش محاولة إلغاء لكل المؤسسات الدستورية، "اذ تتعدد العناوين الفرعية ولكن الهدف واحد، وهو وضع اليد على البلد من قبل فريق اقليمي ممثل بحزب مسلح في لبنان، الذي لا يقبل بوجود مؤسسات في الجمهورية اللبنانية الا بتصرفه، ولا مانع لديه في ان يلجا الى تدمير هذه المؤسسات اذا اقتضى الامر، وخطوته الاولى اليوم هي الهيمنة على لبنان من خلال المؤسسات الدستورية".

وأشار زهرا الى محاولات الفريق الآخر تعطيل مجلس الوزراء اذا لم يعمل بحسب ارادته، كذلك الامر في ما يتعلق بالحوار الوطني الذي بدأ في العام 2006 لمعالجة مشكلة واحدة وهي سلاح حزب الله وسُمي مسايرةً "بالاستراتيجية الدفاعية للبنان". "واليوم، بعد حوالى خمس سنوات، اخترعوا عنوان لتعطيل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان اسمه شهود الزور و يهددون اما ببتّه و"إلا" .... و نحن لا ندري ماذا سنفعل بهذه الـ"إلا" التي تترافق مع رفع الإصبع في وجهنا".
وتساءل زهرا: "ماذا ستكون النتيجة اذا قلنا لهم في المقابل يجب الانتهاء من دراسة الاستراتيجية الدفاعية و مصير السلاح و"إلا....؟".

وتابع:" هذا الكلام ليس للبحث عن تسوية، انما هو كلام للبحث عن سبل تحصين الدولة ومؤسساتها و عدم المس بهيبتها في كل المجالات. نحن طلاب تطبيق القانون، و نريد ان نكون تحت سقف الدستور، وبالتالي المطلوب اقناع الفريق الآخر، ولا بد ان يقتنعوا يوماً ما، أن الدولة لا تعيش برأسين والسلطة لا تكون بسلاحين ولا بجيشين ولا بقرارين. وهذا اللبنان هو لبنان الذي ارتضيناه بالطائف الذي لا امكان لصيغة بديلة عنه، و نريد وطننا دولة بجيش واحد هو الجيش اللبناني، وبرئاسة واحدة هي رئاسة الجمهورية اللبنانية ، وحكومة وهي الحكومة اللبنانية، وبمجلس نيابي تمثيلي واحد هو مجلس النواب اللبناني، و بقوى أمن داخلية واحدة وهي الامن الداخلي اللبناني، وبمؤسسات رعاية اجتماعية تابعة للدولة اللبنانية، وليس لاي طرف اقليمي او داخلي".

وأسف زهرا لوجود وصفة رُكبت في يوم من الايام، سموها ورقة التفاهم، وكانت وصفة مسممة لبناء الدولة في لبنان، معلناً عن الاصرار على معالجتها سلمياً وديمقراطيا، عبر الصمود والعناد والتشبث بالحق، رغم كل ما يتوعدون به وما يضعونه من عراقيل.

وشبه اللقاء المسيحي الموسع الذي عقد في بكركي ببيان المطارنة الموارنة الذي أسس لانتفاضة الاستقلال، ورداً على من حاول تصوير هذا اللقاء " احتماء بالكنيسة" أكد ان اللقاء هو للتأكيد على مرجعية بكركي الوطنية والدينية في آن معاً، والدور التاريخي للصرح البطريركي لا احد يستطيع مهما كانت قوته ان يغيره بحسب زهرا، مستشهدا بشهادة كل الطوائف التي تقول أنّه عندما تكون بكركي بخير، كل مسيحيي الشرق هم بخير.

و شدد على "اننا لا نذهب الى بكركي للاحتماء بها او لدعمها بل نذهب اليها كي نكون أمناء لدم شهدائنا على مدى 1400 سنة ولبطاركة عظماء، ولكنيسة فُصحية قيامية، تؤمن بالحياة المشرقية الاصيلة وكانت اساس في وجود لبنان وتنوعه واحترام الراي الآخر فيه."

ولفت الى ان هذا الدور التاريخي لا بد ان يتجدد عند كل خطر داهم، "وهذا ما حصل بالامس في اللقاء المسيحي في بكركي الذي شكل بداية مرحلة جديدية ستتبين تجلياتها يوماً بعد يوم، وفحواها رفض كل محاولات القضاء على الكيان والعبث في النظام و تخويف اللبنانيين، والاستقرار في لبنان".

وتوقف زهرا عند الفوز الذي حققه طلاب القوات اللبنانية و 14 آذار في جامعة سيدة اللويزة، وقال: " انا لا اتكلم من منطلق طائفي، انما انطلاقاً من الحديث عن المشرقيين والرأي العام المسيحي، فالانتخابات الطالبية التي جرت في جامعة سيدة اللويزة اتسمت بأهمية فريدة، كونها تعتبر من أكثر الجامعات محافظةً على هوية طلابها الطائفية، فأتت نتائجها كمؤشر للرأي العام المسيحي الذي عبر عن توجهه بالقول أن المسيحي اللبناني لا يستطيع الا ان يكون سيادي و استقلالي، ومن يعبر عن هذا التوجه التاريخي في المرحلة الحالية هو مشروع 14 آذار".

و تابع زهرا: "لذلك يكتسب هذا الاستطلاع للرأي اهمية كبرى، ويظهر تحول في الرأي العام يوماً بعد يوم، فالكل يصحح رأيه ومسيرته ويعود الى الخط التاريخي اللبناني، خصوصاً اولئك الذي "انغشوا" بسياسيات خارج اطار قوى 14 آذار وظنوا انها تحفظ كرامة لبنان، ولكن اليوم أيقنوا اليوم انه لا يمكن ان يحققوا لبنان الذي يطمحون اليه، والذي يليق بهم وبمسقبل ابنائهم الا من خلال تحالف قوى 14 آذار ومشروع العبور الى الدولة التي تعمل من اجله".

وختم زهرا بتأكيده استمرار القوات اللبنانية الى جانب حلفائها بالنضال السلمي الديمقراطي من اجل تحقيق مشروع الوطن الحقيقي الذي نحلم به .

وكانت منسقة قطاع الصيادلة في القوات اللبنانية الدكتورة ليليان قشوع، قد ألقت كلمة اشارت فيها الى واقع النقابة والعقبات التي تحول دون وصولها الى المستوى المنشود، معلنةً ان هناك عملاً منجزاً من قبل النقابة، ولكن ما زالت هناك وعود ومشاريع لم تنجز بعد محفوظة في الادراج بانتظار ظروف افضل، ودعت زملاءها الصيادلة الى العمل والصمود في الوطن، للسعي الى تطويره، "كوننا نريد بناء لبنان الحق ووطن المؤسسات والحوار والمعرفة لا الدمار والأسلحة".



(Votes: 0)