Keyword: From Date: To Date:

4 قتلى و6 جرحى بوادي خالد إثر إشكالات بين الأهالي والقوى الأمنية

| 07.11,10. 08:12 AM |

 

4 قتلى و6 جرحى بوادي خالد إثر إشكالات بين الأهالي والقوى الأمنية

 
استعادت منطقة وادي خالد هدؤها الحذر بعد سلسلة الاتصالات والمساعي التي بذلت على مدى الساعات الماضية.

وعلى أثر الحادثة عقد نواب عكار وفعالياتها لقاء عاجلا تقدم فيه المجتمعون بأحر التعازي من ذوي الشهداء وأبناء وادي خالد كافة ويتمنون الشفاء العاجل للجرحى.

واستنكارا منهم على الحادثة، طالب المجتمعون، على ما أعلن النائب خالد الضاهر الذي تلا البيان، "حكومة الوحدة الوطنية وقيادة الجيش اللبناني بإعادة تحديد مهام القوة الامنية المشتركة وحصر مهامها بضبط تهريب الاسلحة والافراد وفقا للقرار1701".

كذلك طالب المجتمعون "بحصر تواجد القوة الامنية المشتركة على الحدود اللبنانية - السورية وسحب العناصر من داخل قرى وبلدات وادي خالد ومنع تواجدهم بين المنازل مع التأكيد بان وادي خالد هي في قلب عكار ولبنان وجزء لا يتجزا منه".

ودعا ضاهر القوى الامنية والعسكرية الى "تطبيق القانون على كل الأراضي اللبنانية وعدم الاستنساب في تطبيقه بين منطقة وأخرى، علما ان أهالي منطقة وادي خالد يعانون من تصرفات وسوء سلوك عناصر القوة الامنية المشتركة منذ مدة طويلة".

وأكد "لن نقبل بعد اليوم بأي تعسف في استعمال القوانين في حق أهلنا في وادي خالد الذين كانوا ولا يزالون داعمين للدولة اللبنانية ومؤسساتها وخاصة مؤسسة الجيش اللبناني التي قدمت وادي خالد ابناءها شهداء من أجل صون هذا البلد وكرامته".

هذا ويستمر التواصل مع دولة رئيس الحكومة الشيخ سعد الحريري وسائر المعنيين لمعالجة تداعيات الحادث الاليم بما يحفظ كرامة اهلنا في وادي خالد ويحفظ حقوقهم.

وكان الحريري قد أجرى سلسلة اتصالات بقيادتي الجيش وقوى الأمن الداخلي وفاعليات منطقة وادي خالد للوقوف على تفاصيل الحادثة التي وقعت فيها الجمعة وتداعياتها التي أدت إلى توتر بين الأهالي والجيش, متوجها بالتعزية إلى ذوي ضحايا الحادثة كما استفسر عن حالة الجرحى منهم.

وأكد الحريري خلال اتصالاته أن "سكان منطقة وادي خالد هم أهلنا وإخواننا وواعون أن الجيش اللبناني هو جيشنا وعناصره هم أبناؤهم وأبناؤنا".

ولفت الى أنه "سيتابع شخصيا التحقيقات في الحادث وتداعياته المؤسفة"، داعيا الجميع إلى "انتظار ما يتوصّل إليه القضاء اللبناني الذي يبقى السلطة الفصل والمرجع الصالح لإحقاق الحق".

وعليه دعا الحريري أهالي وادي خالد إلى "التعاون مع الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي اللذين يضطلعان بدور وطني كبير في هذه المرحلة الحساسة، وإلى قطع الطريق على كل من يريد استغلال الوضع لإحداث شرخ بين مواطنين لبنانيين أعزاء وبين مؤسستهم الشرعية العسكرية".

وفي التفاصيل, وقع منتصف ليل الجمعة إشكال في منطقة وادي خالد مع القوة الامنية المشتركة لضبط الحدود، أدى الى مقتل شابين من ابناء المنطقة, ويوم السبت حصل اشكال ممائل على خلفية الاشكال الأول أوقع قتيلين.

وقد عمد الاهالي الذين ثاروا غضبا لمقتل الشابين الى احراق مركز الامن العام القديم في المقيبلة عند مدخل منطقة البقيعة الحدودية، ورشقوا بالحجارة سيارات القوة الامنية المشتركة التي بادر عناصرها الى اطلاق النار باتجاه الاهالي ما ادى الى جرح 6 اشخاص، إصابة أحدهم خطرة للغاية، ونقلوا جميعا الى مستشفى سيدة السلام في القبيات.

وفاقمت هذه المستجدات من حالة التوتر، خصوصا مع اعلان الاهالي بأن الشابين قتلا بدون اي سبب وبأن الاهالي لم يطلقوا النار ابدا، متهمين القوة الامنية المشتركة باطلاق النار ومطالبين بفتح تحقيق بالحادثة ومعاقبة كل من تثبت ادانته متورطا في مقتل الشابين.

وفي السياق عينه، توجه النائبان معين المرعبي وخالد ضاهر والشيخ مالك جديدة، الى منطقة وادي خالد للمساعدة في بذل مساعي التهدئة وتطويق ذيول الحادثة".

وأبدى المرعبي استنكاره لمقتل الشابين ودعا الى "حل القوة الامنية المشتركة لضبط الحدود لأنها فشلت في مهمتها وساهمت على الدوام باستفزاز الاهالي"، مؤكدا "اهمية نشر قوة بديلة موثوق منها تراعي اصول الملاحقات وتحترم الاهالي وتكون مهمتها محصورة فقط بضبط الحدود ومراقبتها وليس المراقبة داخل القرى والبلدات الحدودية".

كذلك طالب "بفتح تحقيق جدي لكشف ملابسات مقتل الشابين على يد القوة الامنية المشتركة، لا سيما ان الاهالي لم يطلقوا النار ابدا، لا قبل الحادثة ولا اثناءها ولا بعدها".

من جهته طالب النائب السابق محمد يحيى ابن منطقة وادي خالد "بفتح تحقيق بالحادثة"، داعيا في الوقت عينه الى "تهدئة الامور، في إطار المساعي تبذل مع الاهالي والجهات المعنية لتهدئة الامور واعادة الوضع الى طبيعته".



(Votes: 0)