Keyword: From Date: To Date:

عـون يشعر أن أحلام الإنقلاب التـي ستجـيء به الى الرئاسة تتلاشى

| 05.11,10. 01:08 AM |

 

عـون يشعر أن أحلام الإنقلاب التـي ستجـيء به الى الرئاسة تتلاشى

 رأى عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب عقاب صقر أن طاولة الحوار الوطني وضعت أساساً للرّد على الإفتراء الإسرائيلي على لبنان، وللقول أن سلاح "حزب الله" ليس سلاحاً ميليشياوياً بل هو يبحث في أعلى سلطة في الدولة. كما ان هدفها سحب سلاح "حزب الله" من الشارع وأدت الى المفعولين:

المفعول الأول: اندرجت في القرار 1701 وأصبحت كعامل مهدئ وأوقفت الدعاية الإسرائيلية.

المفعول الثاني: سحبت من التداول بشكل واسع ومهم التجاذب حول سلاح المقاومة.

وفي حديث الى وكالة "اخبار اليوم"، أكد صقر أن المستفيد الأول من طاولة الحوار هو "حزب الله" وحلفاؤه، وقال: من المؤسف المبكي انهم يهدّدون بأمر هم يستفيدون منه.

ولفت الى أن مواقف الرئيس ميشال سليمان ثابتة على الإلتزام بالمؤسسات كما ان حديث وزرائه عن الالتزامات الدولية ازعجت البعض، فأحبوا ان يوجّهوا اليه رسالتهم هذه بعدم حضور طاولة الحوار الخميس.

وتابع صقر: لكن هذه المقاطعة ارتدت سلباً على المقاومة و"حزب الله".

وأوضح ان كل الأمور التي تدور حول "حزب الله" سياسياً وإعلامياً ترتدّ سلباً عليه، وكأنه يقوم بعملية تدمير ذاتي منهجي تارة بضرب صورته في الحديث عن سيناريوهات لاحتلال البلد وطوراً بضرب المقاومة عبر تفريغ طاولة الحوار التي تغطي داخلياً وخارجياً سلاح المقاومة.

وأضاف: في كل الأحوال، نحن أمام مشهد ملتبس، وليس في أمر عمليات واحد.

ولفت الى أن العماد ميشال عون يزعجه او يوتّره اي عامل للتسوية، لأنه يشعر أن أحلام الإنقلاب التي ستجيء به "على حصان أسود" الى رئاسة الجمهورية بدأت تتلاشى، ومن الطبيعي ان يفعل ذلك.

واعتبر أن جزء من التوتر الذي يبديه عون يأتي من أمر عمليات هدفه القول "أم أن تصبح الدولة ومؤسساتها كما يشاء فريق 8 أذار او يشلّ البلد".

وأيد صقر اي معالجة قانونية وموضوعية لملف شهود الزور، ولكن للأسف حتى الآن لم يردّ احد على ما تقدّمنا به من مستندات حول هذا الملف.

وقال: لم يخبرنا بعد أحد عن شاهد الزور الأول الذي اتهم سوريا، وهو عون، وإذا أراد هذا الأخير عدم الجلوس مع مَن صنع شهود الزور عليه بالتالي ألا يجلس مع نفسه لأنه هو أول من اتهم سوريا باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

ورداً على المواقف التي أطلقها بالأمس النائب عاصم قانصو، قال صقر: اكثر ما يؤسف أن "حزب الله" وحلفاءه لم يعوا خطورة اللحظة وحراجتها، وبعد الضربة التي وجهت الى المسيحيين في العراق، يخرج بعض حلفاء "حزب الله" ليهدّدوا بالويل والثبور واقتحام معراب وغيرها من القرى، في صورة تعيد مشهد الإنقسام المسيحي – الإسلامي واستهداف المسيحيين في الشرق، وبطريقة مرتجلة وعشوائية تدلّ عن قصر نظر وعن انعدام بوصلة التحسّس لكل الحساسيات الوطنية والقومية وتدفع بالبلاد الى استكمال مشهد القاعدة العراقي، ببعض الطالبانيين بجهلهم وقصورهم.

واضاف: آن التنبّه لهذه الحساسية الخطيرة والإبتعاد عن العنتريات الفارغة التي تصيب مطلقيها أكثر مما تصيب خصومهم.

وختم: هذه التهديدات تظهر يومياً استخدام البعض لسلاح المقاومة في التداول السياسي بما يسيء الى المقاومة، وبعد ذلك يطلقون الصرخات عمن يحمي المقاومة، في حين هذه المقاومة يجب أن تحمى من مثل هؤلاء أولاً.

 



(Votes: 0)