Keyword: From Date: To Date:

المطران مطر والوزير شهيب يضعان الحجر الاساس لاعادة اعمار كنيسة مارجرجس في بلدة عين عنوب

| 04.11,10. 11:32 PM |

 

 

المطران مطر والوزير شهيب يضعان الحجر الاساس لاعادة اعمار كنيسة ماجرجرس في بلدة عين عنوب

 

 

عاليه- هلا ابوسعيد

                                       4-11-2010

رأى  وزير المهجرين أكرم شهيب أن " ان الحوار خلاصنا.." واصفاً ما يجري في العراق بالـ" مؤلم ومقلق وخطير، وأفضل رد على ما يجري في العراق من عنف وتهجير هو تمسكنا بأصالتنا وحفاظنا على التنوع الذي يميز لبنان ورفضنا لكل عنف وتطرف من اي جهة أتى"، وشددً على "أهمية المصالحة التي أرساها البطريرك الماروني مار نصرالله صفير في المختارة"، وقال: لا خوف على لبنان مهما عتت الرياح، اذا كنا صفا واحدا من كل العائلات الروحية من كل المناطق والطوائف لتأكيد العيش المشترك ولتأكيد التمسك بلبنان الواحد لكل ابنائه.

 


وجاء كلام شهيب في الاحتفال الذي أقيم في قاعة "بيت الضيعة" في بلدة عين عنوب قضاء عاليه برعاية وحضور رئيس أساقفة بيروت للطائفة المارونية المطران بولس مطر لمناسبة وضع الحجر الأساس لإعادة إعمار كنيسة مار جرجس في "حارة التحتا" في البلدة، في حضور النائبين هنري حلو وفؤاد السعد، بول نجم ممثلا النائب العماد ميشال عون، الوزير السابق عادل حمية، النائب السابق مروان ابو فاضل، مدير عام وزارة المهجرين المهندس احمد محمود، وكيل داخلية عاليه الثانية في الحزب "التقدمي الاشتراكي" المهندس وسام القاضي، مسؤول "القوات اللبنانية" في عاليه الياس الحداد، رئيس بلدية عين عنوب جمال عمار، رئيس رابطة مخاتير قضاء عاليه انور الحلبي مختاري البلدة أمين حرب وعباس حمدان، رئيس بلدية الشويفات ملحم السوقي، امين عام اللجنة الاسقفية للحوار المسيحي الاسلامي الاب انطوان ضو، وراعي الكنيسة في البلدة الاب جورج عون، وفاعليات وحشد.

عمار

بعد النشيد الوطني وتقديم من مارون جحا، رحب رئيس البلدية جمال عمار بالحضور، وقال: حجر الاساس المبني على المحبة والتعايش والاحترام قديم وسيبقى كذلك، والكنيسة بيت الله وكلنا يجمعنا الايمان"، وأكد "اننا نعمل بتوجيهات وليد بك جنبلاط لارساء دعائم العودة بالتنسيق والعمل مع الوزير شهيب"، ثم القى الشاعر طليع حمدان قصيدة من وحي المناسبة.

 الشاعر طليع حمدان

 

 
شهيب

 
وشكر شهيب المطران مطر "يبارك اللقاء والبناء وتجديد الامل لعين عنوب التي تنخرط بكل اهلها في بناء الغد المشرق"، وشدد على "ان الحوار نهجنا، والوحدة قدرنا وفيها خلاصنا والبناء على العيش المشترك طريق مستقبلنا"، وقال: لقاؤنا اليوم مبارك في بلدة عادت الى اصالتها بمصالحة في العام 2001، وهذه العودة تكرس كل يوم وتتوج بتدشين بيت مار جرجس وبوضع حجر الاساس لاعادة تجديد الكنيسة، فعساه يكون حجر اساس يكرس عيشنا الواحد ومصيرنا الواحد، وعساه يكون تجديدا لاصالة عدنا اليها هي زادنا، لنواجه رياحا تعصف في وطن لا يزال يعاني، ومهدد في منطقة يكاد يمزقها العنف والتطرف"، مشيرا الى ان "ما يشهده العراق الشقيق مؤلم ومقلق وخطير، وأفضل رد على ما يجري في العراق من عنف وتهجير هو تمسكنا بأصالتنا وحفاظنا على تنوع يميز لبنان ورفضنا لكل عنف وتطرف من اي جهة أتى، ليس بالكلام بل بالعمل اليومي الميداني".
وشدد على أهمية المصالحة في الجبل "الذي استعاد حياته المشتركة ووضع الحجر الاساس لكل ذلك بمصالحة الجبل عام 2001 برعاية البطريرك الماروني مار نصر الله بطرس صفير في المختارة واستعاد وحدته"، وقال: لا خوف على لبنان مهما عتت الرياح، اذا كنا صفا واحدا من كل العائلات الروحية من كل المناطق والطوائف لتأكيد العيش المشترك ولتأكيد التمسك بلبنان الواحد لكل ابنائه، للبنان الرسالة الحضارية والحوار والتلاقي، للبنان النموذج في شرقنا العربي وفي العالم، زادنا محبة وطن يجمعنا وحكمة قادة يؤمنون ان الحوار خلاصنا وطيبة شعب اكتوى من الفرقة والحرب والتهجير تواق لسلام يقيم ولبناء وطن الانتماء والحياة"، مؤكدا انه "على هذه الاسس نبني ومن هذا الايمان ننطلق، والكنيسة اللبنانية هي في قلب هذا الايمان ولنا في دورها الايجابي في السينودوس الاخير وتأكيدها على الحفاظ على المشترك والبناء عليه وعلى وحدة لبنان وحريته وتنوعه وديمقراطيته وعروبته وفي الدور الايجابي لعائلاتنا الروحية في لبنان وتأكيدها على العيش المشترك وعلى الحوار خير معين لمواجهة كل ريح مهما عتت ومن اين اتت".

 
مطر

وقال المطران مطر: "كنت فتى يافعا عندما تشرفت بصداقتي للمعلم كمال جنبلاط، وهذه الصداقة استمرت مع الوليد وليد بك جنبلاط، وأنا افخر بصداقته وأعتز بكل ما عمل ويعمل ونعمل معه في سبيل الجبل ولبنان كل لبنان"، مؤكدا ان ما نقوم به هو فعل ايمان بهذا الوطن.
وخاطب الوزير شهيب "عين عنوب تلم الشمل يا معالي الوزير بفضل ابنائها الميامين بفضلكم بفضل جميع المحبين، والغد المطل سيكون مشرقا ان شاء الله"، وأشار الى توصيات "السينودوس من اجل مسيحيي الشرق الاوسط"، وقال: "كنا هناك، من لبنان وسوريا الشقيقة والعراق الشقيق من الاردن العزيز والارض المقدسة ومن مصر والخليج شعرنا أننا سنبني مع اخواننا المسلمين والدروز اوطانا نعتز بها، وشددنا على المضي في العيش الواحد والشراكة الحقة، لاننا جميعا أهل هذه الدار ولا غريب بيننا. نحن جميعا أبناء هذه المنطقة التي أعطتنا وأعطيناها الكثير، نحن نثق بالناس الطيبين، نثق بالحكمة. في بغداد، كانت دار للحكمة واتمنى ان تعود. وفي اجتماع الاساقفة الموارنة امس مع غبطة أبينا البطريرك عقدنا العزم ايضا على المضي في العيش المشترك الواحد، لا في لبنان فحسب بل في المنطقة كلها".
وأضاف: "نحن على يقين ان لبنان يبقى المثل والمثال، شرط ان نكون من اهل الحكمة. وانتم يا بني معروف من صلب الحكمة المعول عليكم وعلى حكمتكم لنكون واياكم واسطة العقل لجميع اللبنانيين. نعي ما نقول، فالحكمة هي التي ستنقذ لبنان اليوم مع المحبة.
وأكمل مطر في كلامه في العظة التي تلاها بعد القداس الذي ترأسه "على نية ابناء عين عنوب" في كنيسة مارجرجس في حارة التحتا، التي انتقل اليها مع الحضور والفاعليات، فقال: بعد ان عشنا السينودوس في روما على مدى اسبوعين، نأتي الى الابرشية الى الرعية الى عين عنوب، وما سمعته ورأيته في حضرة قداسة البابا بنيديكتوس السادس عشر وبمشاركة 170 كاردينالا وبطريركا واسقفا مع اللاهوتيين والخبراء كان لنا اختبار غني بالروح والنعمة، جددنا ايماننا بالرب يسوع المسيح الذي يريد لكنيسته امتدادا لحضوره، وعدنا مجددين ثقتنا بذاتنا بربنا وبأخوتنا في لبنان وفي كل الشرق، نريد هذه الشراكة على أساس من الكرامة لجميع الناس، اولا الشراكة بين المسيحيين فلنفتح قلوبنا بعضنا على بعض لتكون لنا شهادة واحدة الشراكة والوحدة بين المسيحيين علامة سلام للاخرين، ثم جددنا الشراكة الوطنية في لبنان وفي كل بلد من بلداننا على اساس اننا جميعا ابناء هذه الارض، وأكد اننا "نريد الوحدة بالمحبة والسلام كرمى للانسانية كلها".
وأردف مطر: اقول لكم بكل صدق ومحبة هذه الشراكة في لبنان بين المسيحيين والمسلمين لها نكهة خاصة، واقولها بكل محبة بين الموارنة والدروز، الله جمعنا منذ الف سنة، مرت ظروف وفي كل عائلة تمر بظروف، لكن الثابت هو التلاقي والحب والتصافي هو اكرامنا بعضنا لبعض واحترامنا ومحبتنا بعضنا لبعض لبنان. أنطلق من هذه المحبة ومن هذا التلاقي لنشكر الله على كل ما جرى واصبح ليكون حافزا لنا من اجل مستقبل زاهر، سنبني هذه الكنيسة معكم، "فكل الكنائس فيالجبل بنيت بالوحدة بين المسيحيين والدروز، دير ماجرجس في الناعمة أرض هدية من آل نكد إكراماً لمارجرجس، هذا تاريخ وهو شاهد على محبة بني معروف وسخائهم ونتمنى ان تبقى المحبة مرفرفة فوق هذا الجبل".
وشكر راعي كنيسة مارجرجس الاب جورج عون رعاية مطر ودعم شهيب واهالي البلدة، ثم توجه ومطر وشهيب والنواب والفاعليات لوضع الحجر الاساس لاعادة تجديد الكنيسة، وقص مطر شريط تدشين صالون الكنيسة واقيم حفل كوكتيل.



(Votes: 0)