Keyword: From Date: To Date:

عون: لن نعيش على مزاجات المحكمة والحريري هو ديكتاتور اليوم

| 03.11,10. 03:15 PM |

 

عون: لن نعيش على مزاجات المحكمة والحريري هو ديكتاتور اليوم


استنكر رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون "جريمة العراق والإبادة الجماعيّة"، محمّلا قوى الإحتلال المسؤولية، مشيرا الى أنّ هذه الجريمة ليست الأولى

وأوضح بعد اجتماع التكتل أن سلطة الوصاية في كل بلد هي التي تتحكل مسؤولية الجرائم التي تقع فيه وذكّر "عند إغتيال الرئيس رفيق الحريري قلنا إن سوريا كانت الوصيّة أمنياً، والجرائم الكبيرة التي حصلت في لبنان كلها بقيت مستورة".
وتساءل عون "لا أدري هل هم لا يعرفون من يموّل القاعدة، وهل لديهم حماية مثل شهود الزور، فهم يخلقون الحروب لكي يفجّروا المجتمعات؟ لا أعرف كيف هم في حرب مع القاعدة ولا يدرون من يموّلها بعد أن وضعوا القيود على كل اموال العالم؟"

ثم تطرّق عون الى موضوع الغلاء، مؤكدا أنّ التكتل قام "بتدبير إستباقي حوله"، وأشار الى أنّ وزارة الطاقة كانت قد قدّمت الى مجلس الوزراء منذ ثمانية أشهر مشروعاً حول إستبدال السيارات بأخرى تعمل على الغاز وحتى الآن لم يبّت بها".

ولفت الى أنّ "الشعب اللبناني أصبح يتمتع بالوعي الكافي وكلما تكلم أحدهم يربطون الأمر بالطائفية، في حين أن الطائفية لا توصل الى الفساد"، واعتبر أنّ البلد اليوم "منهوب وليس مسروق".

وبشأن الحملة التي شنّها التكتل على وزارة المال، كان لعون توضيح: "نحن لا نحاكم رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري بل نطالب بالأموال المسروقة، ونريد محاكمة كل حلفائه، فهل يعقل منذ العام 1993 حتى الآن لا يوجد قطع حساب؟"

وتابع: "إذا وقفنا ضد وزراء المالية في الانتخابات يقولون إنكم تقفون ضد الشهيد، انا أطالبهم بأن يتخلّوا عن هذه القداسة التي يقفون وراءها"، مؤكدا "نحن لا نريد أن نحاكم أحد، فالنهج سقط والتغيير آت، والأكثرية متمثلة برئيس الحكومة، الذي يمثل دور الديكتاتور وبيده كل المؤسسات، كون كل شيء مرتبط به ونحن نقوم بواجباتنا".

كذلك تساءل عون: "هل مسموح من يعطي حصانة لشاهد الزور أن يحكم البلد؟، وهل يعقل من يفتّش عن العدالة أن يحمي شاهد زور أو يريد أن يتخلص من خصم سياسي؟، أنا أضع هذه الاسئلة برسم اللبنانيين".

وعما نقلته قناة"mtv" عن تأجيل جلسة مجلس الوزراء غداً، أجاب عون "أنّه وإذا حصل ذلك فبالنسبة إليّ لا حوار يوم الخميس المقبل، لأن هذه القضية تمس البلد وهم لا يريدون إحالته الى المجلس العدلي، وبالنسبة إلي فأنا لا أجلس على الطاولة مع أي مزوّر أو من يحمي شاهد زور، وأنا اتحمّل مسؤولية الموقف".

ثم توجّه الى الحريري قائلا: "ليس هكذا يدار البلد أي بالسفر كل يوم، وورشة الحوار بالنسبة إلي انتهت بعد أربع سنوات من بدايتها، فنحن نكرر الكلام ولا نريد أن نغشّ أنفسنا وموقفي السياسي قدمته".

وطالبه بأن يثبت على يوم ما لعقد جلسة الحكومة.

وعن قضية شهود الزور، سأل عون: "هل سأنتظر بلمار ليعطيني رأيه في شهادة الزور؟"، وأضاف "قضية شهود الزور محوّلة إلى المجلس العدلي وهي تتعلق بأمن الدولة ويوجد من ورائها فتنة، فهل يمكن إحالتها إلى القضاء العادي؟"

وأكمل: "أنا تقدمت بدعوى ضد الرئيس السابق الياس الهراوي منذ العام 2002 وحتى الآن لم يصدر الحكم، واليوم يريدون منّا أن نحولها إلى القضاء العادي، فنحن نريد أن نعرف من فبركهم ومن موّلهم ومن يحميهم".

كذلك، عرض عون موقف التكتل من المحكمة الدولية قائلا: "منذ العام 2005 حتى اليوم نعيش في ظل المحكمة والمحاكمة، والمقصود منها شل البلد، كي لا يتبيّن أننا نستطيع القيام بتنمية، لا يمكن أن نعيش على مزاجات المحكمة، فمنذ الأسبوع الأول لها طلبت من رئيس الحكومة الأسبق فؤاد سنيورة إبقاء العلاقة مفتوحة مع سوريا وعدم الإتهام من دون إثباتات".

وردا على سؤال حول اللقاء الثلاثي الذي سيجمع سفراء السعودية وسوريا وايران، أمل عون أن يسفر اللقاء عن نتائج ايجابية.

هذا وكان قد لفت عون خلال تصريح للصحافيين بعد مشاركته في جلسة لجنة المال والموازنة في المجلس النيابي الى أنّ المسؤول عن استمرارية الخطأ ليس رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري بل من تولوا الحكم بعده.

كذلك أكد "فقدان الثقة بإدارة المال العام، وتحدث عن أشياء غريبة تحصل في هذا القطاع، لافتا إلى عدم جواز السكوت على التراكم الذي حصل منذ 17 سنة وحتى اليوم.

ورأى أنّ البلد يعيش في فوضى مالية، مشيراً إلى أنّ الأسباب متعددة والنتيجة واحدة وهي أنّ هناك هدراً وأنّ الحسابات غير مضبوطة.

وخلص إلى أنّ التغيير بالنهج واجب والتدابير الاصلاحية أمر ضروري، مشدداً على انّ هناك مسؤوليات يجب أن يتحملها أصحابها، مشددأً على أنّ أي حكم بدون محاسبة هو حكم فالت، مشيداً بما يحصل من خلال لجنة المال للمرة الأولى في البرلمان اللبناني.

وردا على سؤال عما إذا كانت كل حركته تهدف للوصول لوزارة المال، قال عون: "انا منذ زمن قلت لهم خذوا كل الوزارات واعطوني وزارة المال لأنني كنت اعرف ماذا سيحصل في ما بعد".
 



(Votes: 0)