Keyword: From Date: To Date:

حزب الله: أي قرار ظني يتهمنا باغتيال الحريري "فتيل تفجير" 

| 03.11,10. 08:43 AM |

 

حزب الله: أي قرار ظني يتهمنا باغتيال الحريري "فتيل تفجير" 

أعلن نائب الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم إنّ حزبه رفض طلبًا للتحقيق الدولي في اغتيال رفيق الحريري للاستماع إلى أشخاص مرتبطين به، واصفًا أي قرار ظني يتهم حزب الله باغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق، بأنّه سيكون "فتيل تفجير".
وقال قاسم في مقابلة مع شبكة "بي بي سي" العربية: "نحن أعلنا بوضوح أنّنا لن نتجاوب مع أي طلب من طلبات المحكمة"، مضيفًا "هذه المطالب تؤدي إلى اتهام افترائي.. ولذا نحن كحزب الله غير معنيين بما يريده فريق التحقيق وبما تقوم به المحكمة.. منذ شهر رمضان المبارك، رفضنا لائحة قالوا بأنهم يريدون التحقيق مع أفراد فيها سواء أكانوا مقربين من الحزب أو أشخاصا في منطقتنا. ومنذ ذاك التاريخ ليس بيننا وبين لجنة التحقيق اي طلب من هذا النوع".
وأضاف "كنا مضطرين أن نعلن أمام الرأي العام رفض التعاون مع لجنة التحقيق"، بعد أن "بدؤوا المحققون يدخلون على أفراد كما حصل مع العيادة النسائية بطريقة مشبوهة وبآثار سلبية جدا".
وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله دعا الخميس الماضي اللبنانيين إلى "مقاطعة محققي المحكمة الدولية ووقف التعاون معهم"، بسبب "سلوكهم الفضائحي"، ولان كل ما يجمعونه من معلومات "يصل إلى إسرائيل".
وجاء ذلك غداة تعرض فريق من المحققين التابعين للمحكمة الخاصة بلبنان لتهجم بالشتم والسباب والضرب والسرقة من مجموعة من النساء في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل الحزب الشيعي، ما حال دون حصوله على معلومات كان قد طلبها من طبيبة عيادة نسائية حول عدد من مريضاتها.
وكان قاسم أعلن في 24 سبتمبر الماضي أن المحكمة تقدمت "بطلب جديد بعد شهر رمضان المبارك" للاستماع إلى "افراد قد يكونون قريبين من حزب الله بشكل أو بآخر"، مشيرا إلى أن القرار حول الاستجابة للطلب "معلق".
وسبق لنصر الله أن أعلن في مارس أن المدعي العام في المحكمة الدولية استدعى أعضاء في حزب الله بصفة شهود للاستماع إليهم في قضية اغتيال رفيق الحريري في 2005.
وقال قاسم، بحسب نص المقابلة التي وزعها مكتب العلاقات الإعلامية في حزب الله الثلاثاء، ان الحزب ابلغ التحقيق الدولي "منذ ثلاثة اشهر بان هذا النوع من التعامل في مسالة الشهود غير ممكن.. بعد أن أصبح واضحا أن الأمور متجهة إلى اتهام رسمي لأفراد من حزب الله"، معتبرا أن "هذا الاتهام فيه افتراء". وجدد قاسم القول إن "مثل هذا القرار هو فتيل إنذار وتفجير وخطر على لبنان قد يؤدي الى نتائج سلبية".
وردا على سؤال عن كيفية تعاطي الحزب مع القرار، قال "ليس لدينا ما نقوله عما يمكن أن نفعله إذا صدر القرار الظني متهما أفرادا من حزب الله لان الاحتمالات كثيرة وهذا مرتبط بطبيعة ظروف المرحلة التي ستكون".
وأضاف "هذا أمر لا نستطيع حسمه من الآن"، مشيرا إلى انه "ليس مرتبطا فقط بما يمكن أن يفعله حزب الله، بل بما يفعله الآخرون وما يمكن ان تكون عليه ردة فعل حزب الله".
وعما إذا كان حزب الله يطلب من رئيس الحكومة سعد الحريري القول بان "المحكمة مسيسة" لتفادي الأزمة، قال الشيخ قاسم "مسؤولية الرئيس سعد الحريري أن يرى هذه الصورة العامة التي حصلت لخمس سنوات (فترة التحقيق) وما يمكن ان يكون هناك من تداعيات لاتهام جائر وظالم وبالتالي هو يعلم ما الذي يمكن أن يفعله".
وأضاف "فليقم الرئيس الحريري بما عليه وعندها ... نتعاون لمعالجة السلبيات الأخرى"، معتبرا أن من يتمسك بالمحكمة في هذه المرحلة "إنما يتمسك وفي ذهنه أن الاتهام موجه إلى حزب الله"، مضيفا "فليعلنوا وبشكل واضح انهم يرفضون اتهام حزب الله الجائر وعندها تتضح الأمور أكثر بالنسبة لموقفهم". 

 



(Votes: 0)