Keyword: From Date: To Date:

عرس عكار الثالث بحضور الوزير حسن منيمنة وأحمد الحريري

| 03.11,10. 07:56 AM |

 

عرس عكار الثالث بحضور الوزير حسن منيمنة وأحمد الحريري


عكار: عامر الشعار

برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ممثلاً بوزير التربية والتعليم العالي حسن منيمنة ، وبحضور الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري تم تدشين المرحلة الثالثة من المدارس الممولة من الرئيس  سعد الحريري في عكار، ضمن اطار احتفالات التدشين التي شملت حتى اليوم سبعة مدارس من بين ثلاثة عشرة مدرسة منتشرة في كل أرجاء عكار والتي شيدت على نفقة الحريري وباشراف وتنفيذ من شركتي جينيكو واوجيه لبنان .
زيارة منيمنة والحريري الى عكار بدأت هذه المرة من  ببنين حيث كانت المحطة الأولى في البلدة في دارة عضو كتلة لبنان أولاً النائب خالد ضاهر الذي استقبل ونواب المنطقة هادي حبيش، ، خالد زهرمان، نضال طعمه، خضر حبيب   الوفد الضيف الى جانب عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل محمد المراد، ورئيس دائرة الأوقاف الاسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة ،   منسقي تيار المستقبل سامر حدارة، عصام عبد القادر، خالد طه ،وعدد كبير من رؤساء البلديات والمخاتير وفي مقدمهم رئيس بلدية ببنين كفاح الكسار ورئيس اتحاد بلديات جرد القيطع عبد الاله زكريا وساحل القيطع أحمد المير  ، الى عدد كبير من الفعاليات التربوية والأئمة والعلماء .
الضاهر شدد  في كلمة ترحيبية على الثوابت الأساسية ومنها الحقيقة والعدالة والمحكمة رافضاً التهويل والتهديد والتخوين.

في القرقف


ثم انتقل الوفد الضيف باتجاه بلدة القرقف حيث أقيم على الطريق العام بين ببنين وبرقايل وأمام  ثانوية الرئيس الشهيد رفيق الحريري حاجز محبة شارك النائب السابق مصطفى هاشم ورئيس البلدية كفاح الكسار ، الى  أفراد الهيئة التعليمية والطلاب والطالبات ، وأهالي البلدة ، ليترجل منيمنة والحريري من سيارتهما ، فاستقبلوا بحفاوة كبيرة وعلى الطريقة العكارية من  نثر للأرز والورود وعلت الزغاريد ابتهاجاً  ، ونحرت الخراف ، ,القى الكسار كلمة بلدية ببنين قال فيها " نحن نتذكر الرئيس الشهيد في يوم ميلاده نقول له سلام عليك يوم ولدت ، وسلام عليك يوم رحلت، وسلام عليك يوم تبعث حيا ، يوم القيامة مع اخوانك الشهداء ، مع النبيين والصديقين والشهداء الصالحين، ونقول لمن اراد تغييب رفيق الحريري عنا :" لا عليك فلقد ولد فينا مليون رفيق الحربري".        
         
ثم لقاء غداء تكريمي في منزل عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل  غسان المرعبي في عيون الغزلان ، حضره إلى الحريري ومنيمنة نواب وفاعليات .


في برقايل


وكانت سبق حفل التدشين في برقايل لقائين منفصلين الأول جمع الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري وفعاليات منطقة القيطع وجرد القيطع ووسطه وساحله  ورؤساء بلدياتها ومخاتيرها ،تم في خلاله البحث في هموم وشؤون وشجون المنطقة ، حيث استمع الحريري الى مطالب أهالي المنطقة وحاجاتهم ، والثاني جمع منيمنة ومدراء مدارس المنطقة بحضور الحريري ونواب المنطقة ، تم في خلاله البحث المعمق في الخطة المدرسية وكيفية انجاح العام الدراسي والمشاكل التي تواجه العام الدراسي الحالي والمدارس والعقبات والهواجس .

بعدها استقبلت برقايل والقيطع الحريري ومنيمنة والنواب   في تظاهرة حاشدة سيراً على الأقدام تخللها الهتافات المرحبة وقرع الطبول وحلقات الدبكة باتجاه المدرسة الجديدة  حيث  أقيم هناك مهرجان شعبي حاشد شارك فيه الى الحريري ومنيمنة نواب عكار وفعاليات المنطقة  .

وألقى مدير المدرسة    محمد عبد الرزاق كلمة شكر اعتبر أن هذه المدارس هي عنوان للازدهار وترسخ المفهوم الانساني والتوجيه الصحيح لعملية تربوية سليمة ، شاكراً الرئيس سعد الحريري على هذه المدرسة..
رئيس بلدية برقايل سمير شرف الدين ألقى كلمة شاكراً باسم محرومي وفقراء عكار الرئيس سعد الحريري على ما قدمه لعكار وهو كثير في مختلف المجالات التربوية والاجتماعية والصحية والانمائية. 

        
                                              خالد ضاهر

كلمة نواب عكار ألقاها عضو كتلة لبنان أولاً النائب خالد ضاهر الذي قال فيها:" أننا نحن رواد الفكر السياسي ندرك جيداً متطلبات التاريخ والجغرافيا ونحن دعاة العمل العربي المشترك والوحدة العربية الحضارية كما كان يدعو اليها الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، ولذلك علاقتنا بالمملكة العربية السعودية ومصر وسائر الدول العربية هي علاقة  تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون المشترك ، ولكننا لن نسمح أن يزايد علينا أحد في عروبتنا واسلامنا ، وعلاقتنا مع سوريا ستبقى منطلقة من التزامنا بعروبتنا ، ولن نكون يوماً من موقع العداء لسوريا ، وسنحمي هذه العلاقة  من خلال احترام المؤسسات والتعاون الصادق ، فلا يزايدن علينا أحد من أصحاب مدرسة الاستقواء بسوريا ممن أسسوا أسوأ مرحلة في تاريخ لبنان المعاصر يوم استغلوا علاقتهم بسوريا لتحقيق مآربهم الشخصية وللاستقواء على أهلهم واخوانهم في الوطن.
وقال: من عكار عرين الأبطال نعلنها واضحة مجلجلة وأن الحقيقة والعدالة هي لأجل لبنان لأجل الاستقرار، لأجل الانماء والاعمار ولأجل مستقبل هذا البلد وأهله ، وكل وأهله ، وكل محاولة لاسقاط هذا البلدج وأهله ، وكل محاولة لاسقاط المحكمة هي عمل واضح الأهداف يرمي الى ضرب العدالة وحماية المجرمين.
لذلك نقولها وبكل صراحة ومن موقع الحرص على العدالة ، فاننا سنرفض أي قرار اتهامي من المحكمة الدولية لا يقوم على الأدلة القاطعة والبراهين الدامغة فدماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري  ورفاقه ليست رخيصة حتى تكون جزءاً من لعبة سياسية هدفها الاساءة الى هذا الطرف أو ذاك .


. الحريري

وألقى الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري كلمة  ومما جاء فيها:"  :" اليوم  يريدون إعادة عقارب الساعة إلى الوراء ، ولكن سنكون لهم بالمرصاد مقاومون لـ"أجل لبنان"  ووحدته وعروبته" .. 
وشدد على أننا نخوض اليوم ، ومن موقعنا كـ"أم الصبي" "مواجهة" مع من لا يريد الدولة، ويصر على الدويلة ، "مواجهة" مع من لا يريد التلاقي الاسلامي – المسيحي ويصر على العيش في كانتونات طائفية ومذهبية ترفض الآخر وتصوره عميلاً ، "مواجهة"  مع من لا يريد ان يكون العرب ضمانة لبنان ويصر على إجهاض أي دور عربي يحمي استقرار لبنان، بهدف إبقائه ساحة صراع لخدمة قضايا لا تمت إلى لبنان والعرب بصلة، "مواجهة" مع من لا يريد لبنان تحت الشرعية الدولية ..  "مواجهة" مع منطق استعلائي فوقي لن يدوم .
وشدد على أننا لم نكن، ولن نكون في "تيار المستقبل" لقمة سائغة لأحد .. مهما كانت الظروف ..  ومن يظن أن باستطاعته تركيعنا فهو واهم وأكثر من واهم .
وتوجه لمن يشن الحملات الرخيصة والبالية على "تيار المستقبل" وعلى مرحلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري بالقول: من كان بيته من زجاج لا يرشق الناس بالحجارة (بالعامية) ... ومن يريد محاكمة رفيق الحريري على إنجازاته التي بنت لبنان الحديث  ، فليحاكم نفسه أولاً  على عنترياته وحروبه العبثية التي دمرت لبنان وقتلت أحلام اللبنانيين ..
 وسأل الحريري:": لماذا كل هذا الحقد على الرئيس الشهيد؟ ... باختصار .. لأنه كبير وهم صغار.
واليوم أيضاً .. سقط القناع عن وجوه كانت تدعي الحرص على الحقيقة ،فشكراً ، اننا  نقدر صراحتهم ، ولكن إذا كانوا لا يريدون الحقيقة والعدالة  فهذا شأنهم . لكن نحن من جهتنا،  لن نساوم على قضية شهدائنا ،   نريد الحقيقة ، ونريد العدالة ، ولن نقبل بأقل منهما ، ولن يردعنا أي تهديد أو ترهيب .
وختم :"لقد اتضح أن كل ما شهدناه في السنوات الخمس الماضية من إستهداف لمشروعنا السياسي وللبلد كان في الواقع "استهدافاً مقنعاً" للمحكمة التي ناضلنا لقيامها حتى أصبحت واقعاً يقض مضاجع من يخاف الحقيقة والعدالة، فتراه يتنصل من الاجماع اللبناني حول المحكمة، ويتلطى خلف بدعة ما يسمى "شهود الزور" وغيرها من البدع عن تسييس للمحكمة ولا دستوريتها ، قبل أن يتحفنا باستخدام النسوة في مواجهة التحقيق الدوليط..
يخافون المحكمة .. لماذا؟ البرئ لا يخاف .. وحده المتهم يجب أن يكون مذعوراً.. لأن المحكمة مستمرة .. ولا صوت يعلو فوق صوتها .. ولأن العدالة آتية ولا أحد قادر على إعاقتها .. ولأن أحداً مهما ظن نفسه قوياً لن يكون أقوى من العدالة ..

منيمنة
وألقى وزير التربية حسن منيمنة كلمة الرئيس سعد الحريري في الاحتفال وقال فيها:" يحاولون إعادتنا إلى زمن رفضتموه، وناضلتم، وقدمتم الكثير لاستئصاله من الواقع اللبناني، ها هم اليوم يتصدرون المنابر والشاشات محاولين النيل من عزمكم على المضي قدماً في رحلة البناء، في رحلة استشهد من أجلها رفيق الحريري وكل الشهداء.
فها أنتم اليوم، كما بالأمس، وكما في كل حين، تقفون مع الحق، تقفون مع الدولة، فلا تيأسوا، فلا اليأس ولا الملل، ولا الخوف يستطيع أن يدخل قلوبكم التي ما اعتادت سوى على المضي قدماً، والإستمرار بالنضال من أجل الوطن مهما جار أولياء الموت، ومناهضو الدولة وفكرة الدولة.
راهنوا على يأسكم، فشلوا. راهنوا على خوفكم، إصطدموا بشجاعتكم. راهنوا على تراجعكم، فتصدرتم الصفوف في ثورة المظلوم على الظالم. قالوا فيكم الكثير، وساقوا بحقكم التهم يميناً وشمالاً، فرديتم عليهم بالوفاء لهذه الأرض، التي كانت وستبقى منبتاً للرجال الرجال.
وأضاف: هناك اليوم من يحاول تحويل لبنان من الإعتدال إلى التطرف، وهذا لا يعني التطرف الديني فقط وإنما التطرف السياسي أيضاً وهو لا يقل ضررا عن التطرف الديني، لأن خطورته تكمن في أنه يسعى إلى تحويل لبنان إلى ساحة للآخرين. فإحذروا مما يحاك لنا ولكم، وكونوا كما عودتمونا، تخوضون معارك الدفاع عن الدولة بشراسة، وتتمسكون بالعيش المشترك، كمن يتمسك بطوق النجاة، لأن لبنان كان وسيبقى، تلك المساحة التي آمن بها رفيق الحريري، بقعة تتسع للجميع على اختلافهم.
واستطرد قائلاً:" يحاولون اليوم إغتيال كل الشهداء مرة أخرى، ينقلبون على إجماع كانوا فيه، يدعون الحرص على الجمهورية، وهم لم يتعرفوا على هذه الجمهورية يوماً، يقولون بالإستقرار وتصرفاتهم تجلب الفتن. من هنا، من هذه الأرض الطاهرة الوفية، نقول: لا تراجع عن مشروع الدولة. لا مساومة على العدالة.  المحكمة باقية، ولا إستقرار من دونها.
وأضاف:" صمدنا طويلاً، وسنصمد على الرغم من كل الضغوط، وكل التهديد. فالمحكمة ليس كما يقال موجهة ضد المقاومة، المحكمة موجهة ضد القتلة والإغتيال السياسي وضد سياسة إخضاع البلد عبر الإغتيال السياسي.
هم يحاولون القضاء على المحكمة، وعرقلة العدالة، ونحن نقول أن المحكمة الدولية والمقاومة وجهان لقضية عادلة واحدة، فكما المقاومة تردع المعتدي الخارجي عن إنتهاك حرمة البلد، المحكمة تردع المعتدي الداخلي عن العبث بأمن البلد.
ولفت الى أنه على الجميع أن يدرك حقيقة لا بد منها، فالإلتزام بالمحكمة هو إلتزام بالقرارات الدولية وهو إلتزام يندرج ويفرضه علينا الدستور اللبناني، والمواجهة مع المجتمع الدولي عبر مقاطعة المحكمة كما يطلبون، ستجلب للبنان العزل والإنهيار الإقتصادي، وستفرض على اللبنانيين الموت البطيء.



(Votes: 0)