Keyword: From Date: To Date:

النائب نضال طعمة يستقبل وفودا"  شعبية عكارية في دارته 

| 01.11,10. 08:14 PM |

 
النائب نضال طعمة يستقبل وفودا"  شعبية عكارية في دارته 

 

عامر الشعار


استقبل النّائب نضال طعمة في دارته في تلعبّاس الغربي وفودا شعبيّة من قرى وبلدات عكّاريّة، وغلب الحديث عن الوضع الرّاهن، والتّخوّف من اشتداد الأزمة، على المطالب الحياتيّة والمراجعات الإداريّة الّتي يحملها النّاس عادة.
ورأى طعمة أنّ هناك مساع للمحافظة على السّقف السّعودي السّوري الّذي ما زال يحكم الاستقرار في لبنان، آملا أن تصل هذه المساعي إلى مخارج موفّقة، معوّلا على دور فخامة الرّئيس العماد ميشال سليمان في خلق مخارج يحكى عنها بدءا من ملفّ شهود الزّور إلى بلورة رؤية بخصوص المحكمة الدّوليّة.
والمهمّ في هذه الفترة بالذّات أن ننأى بناسنا عن الإنزلاق إلى أيّة حوادث فرديّة قد تتطوّر إلى ما ليس في الحسبان، وخاصّة أنّ الإرادة السّياسيّة الّتي عبّر عنها الشّيخ سعد الحريري تؤكّد على التّمسّك بالثّوابت الوطنيّة والسّلم الأهليّ. وجاءت زيارة سعادة سفير السّعوديّة، الّذي استقبلناه البارحة في عكّار، لتؤكّد على رؤية الخارج إلى لبنان القوّي بوحدة بنيه وتماسكهم بمختلف طوائفهم وانتماءاتهم.
وتخوّف طعمة من بعض التّسريبات الصّحفيّة والسيناريوهات الّتي تروّجّها صحف تابعة للمعارضة، عن خطط وهميّة لقوى الرابع عشر من آذار، ما يوحي أنّ هناك اختراع لتبرير خطوات قد تكون هذه القوى تستعدّ لفرض نفسها من خلالها على السّاحة اللّبنانيّة، كأمر واقع، ولو كلّف ذلك البلد استعادة لأحدات السّابع من أيّار.
والمهمّ في هذه الفترة ألا يخيفنا التّهويل،  ألاّ نستدرج إلى مواجهات لا تخدم إلاّ أعداء لبنان، وإسرائيل في طليعتهم، أن نقف جميعا خلف الشّيخ سعد، وخلف الدّولة بجميع مؤسّساتها وقواها الأمنيّة. رافضين أن يفرض البعض في الدّاخل رأيه على جميع اللّبنانيّين، متنكّرا لالتزاماته في البيان الوزاريّ، ومتحدّيا الشّرعيّة الدّوليّة، ومسقطا فرصة إحقاق العدالة والاقتصاص من المجرمين.
لن نسمح بتسييس المحكمة، لن نقبل استخدامها سيفا مسلطا على رقبة حزب الله، دون أدلّة دامغة واضحة لا تقبل الجدل لن نسمح لأي قرار أن يجرّ البلد إلى الفتنة. ألا يكفي حزب الله تأكيد قوى 14 كلّ هذه الثّوابت. ما هو المطلوب؟
وفاء لدماء الشّهداء، وتأكيدا لإرادة بناء وطن كريم لجميع أبنائه، لا يمكننا أن نهاب التّهويلات، ونتخلّى عن واجبنا الوطنيّ.

 



(Votes: 0)