Keyword: From Date: To Date:

شمعون : نتمنى ان لا يكون "الحزب" متورطاً ... و"صراخ" 8 آذار لم يعد ينفع

| 31.10,10. 06:32 PM |

 

شمعون : نتمنى ان لا يكون "الحزب" متورطاً ... و"صراخ" 8 آذار لم يعد ينفع

 
استنكر رئيس حزب الوطنيين الاحرار النائب دوري شمعون مضامين الكلام الاخير للامين عام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، والذي دعا فيه اللبنانيين الى مقاطعة لجنة التحقيق الدولية، معتبراً في حديث خاص الى موقع "14 آذار" الالكتروني ان "كلام نصرالله لا يساهم في ترسيخ مناخات التهدئة والاستقرار والوحدة في لبنان، بل من شأنه ان يزيد من التوترات والتشنّجات والاستفزازات لشريحة كبيرة من اللبنانيين، وبالتالي فإن استمراره وفريقه بهذا النهج سيعيدنا الى اجواء بالغة الخطورة والدقة، خاصةً واننا نمر بلحظة داخلية واقليمية حذرة وحساسة للغاية".

ورأى شمعون ان "التصريحات الاخيرة التي توالت بعد خطاب نصرالله الرافض للمحكمة من قبل حلفائه ليست سوى ترجمة لموقف الاول من لجنة التحقيق الدولية، وهي مرفوضة وغير مقبولة بأي شكل من الاشكال"، ناصحاً اياهم "بالتحلي بالهدوء وبضرورة الاحتكام الى لغة العقل والمنطق في مقاربة القضايا والمسائل السياسية، لأن الشعب اللبناني ملّ مهاتراتهم وشعاراتهم ومواقفهم السلبية والمتشنجة".

وأضاف: "على فريق المعارضة المتمثّل "بحزب الله" وقوى الثامن من آذار ان لا يضيّع الفرص، وان لا يستمر في الجنوح نحو خيار العنف والتصعيد والتوتير، لان اي لجوء الى هذه الخيارات من شأنه ان يعيدنا الى الوراء، وان يكلّف هذا الفريق الكثير من الخسائر السياسية على كلّ الاصعدة، فلا يظنن احد انه قادر على الامساك بالبلاد بقوة السلاح والترهيب والتهديد والتخوين، خاصةً وان المحكمة الدولية غير خاضعة لكل تلك الضغوط".

ودعا شمعون المعارضة الى التحلّي "بالقناعة السياسية"، لأن اي تحرّك دراماتيكي يمكن ان يقوم به هذا الفريق من شأنه ان ينقلب عليهم تماماً على عكس توقعاتهم، وبالتالي انصحهم ببعض القناعة السياسية وببعض التواضع، لانهم سيخسرون موقعهم في مجلس الوزراء، وسيخسرون ثقة الشعب والناس، ولن يزعزعوا العزم والاصرار الداخلي والدولي في الوصول الى الحقيقة والعدالة لكشف هوية مرتكبي جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر الشهداء".

وتابع: "فلنعود الى اتفاق الطائف الذي انهى الحرب اللبنانية، ولنطبّق القانون ونلتزم بالدولة ومؤسساتها الشرعية والدستورية بدل الانجرار نحو خيارات اخرى لا تحترم الخصوصيات ولا تمت بصلة الى لبنان الذي نطمح اليه".

هذا وجدد شمعون دعمه الكامل للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، مشدداً على "استقلالية هذه المؤسسة التي تعمل بمهنية عالية بعيداً عن اي ضغوط داخلية او اقليمية او دولية، وهي مستمرة بتحقيقاتها رغم كل الضجيج السياسي والامني المثار حول مسار عملها والنتائج المترتبة عن القرار الظني المرتقب صدوره عن المدعي العام الكندي دانيال بلمار، وحادثة العيادة النسائية تصب في هذا الاطار".

واستطرد قائلاً: "على "حزب الله" ان يعلم بأن القرار الاتهامي ليس قراراً لبنانياً، انما هو ناتج عن تحقيقات مكثفة قامت بها لجنة التحقيق الدولية المستقلة، وبالتالي فانه من المستحيل ايقاف عجلة التحقيقات، حتى لو لم يتم دفع الاستحقاقات المالية المتوجبة على الحكومة لأن نظام المحكمة يجيز التفتيش عن مصادر تمويل اخرى".

وتمنى شمعون ان "لا يكون "حزب الله" متورطاً بالفعل في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، معتبراً "اننا لا نقبل اي غبار على "حزب الله" وعلى اي جهة داخلية، ولا نقبل اي اتهامات باطلة غير مبنية على ادلة دامغة ودقيقة"، داعياً الحزب "الى ضرورة انتظار القرار الظني والى مزيد من الهدوء بدل التصرف وكأنه بالفعل المتهم والمرتكب".

 



(Votes: 0)