Keyword: From Date: To Date:

النائب نضال طعمة نتمنى على الأمين العام لحزب الله أن يترك للحوار مكانا

| 29.10,10. 10:46 PM |

النائب نضال طعمة نتمنى على الأمين العام لحزب الله أن يترك للحوار مكانا

عكار : عامر الشعار

تمنى عضو كتلة المستقبل النيابية النائب نضال طعمة على الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن يترك للحوار مطرح ، وقال في تصريح :كنّا نتمنّى لو انّ الأمين العام لحزب الله ترك للحوار مكانا، ولوجهة النّظر الأخرى احتمالا بسيطا يمكن ان يكون لها حيثيّة موضوعيّة. لقد حرمنا السّيّد من الوقوف إلى جانبه في حال حصلنا على القرينة بأنّ كلّ معلومات المحكمة الدّوليّة تصل إلى إسرائيل. لقد حرم اللّبنانيّين فرصة التّوحد جوهريّا في مواجهة إسرائيل في حال ثبت أنّها وراء اغتيال رئيس وزراء لبنان. وأراد أن يأخذنا في اتّجاه واحد، فإمّا أن تواجه العدالة الدّوليّة، الّتي قبلنا أن تكون مفترضة، وعرّضناها للنّقد والرّفض، في حال عدم وجود بيّنات دامغة. إلاّ أنّ المطلوب على ما يبدو قلب الطّأولة وفرض معادلات بقوّة الأمر الواقع. وإذا كنّا قد دخلنا في موازين لعبة الأمم على ما يقول البعض، فلنحافظ على ماء وجه دولتنا، لتهتمّ بأمور النّاس، كي لا نتحوّل إلى غاب، بلا شريعة ولا من يشرّعون

وعن الاوضاع الحياتية والمعيشية قال طعمة :  بشّرنا مسؤول حكوميّ أن لا دعم لصفيحة المازوت هذا العام، ولكن من يؤازر الفقير، فمهما تأخّر موسم البرد، لا بدّ أنّه قادم. فمن سيحمي الاحراج من الفأس العمياء؟  من يحمي شبكات الكهرباء من التّعدّي عليها، ومن تعريض البسطاء انفسهم لخطر الموت؟ هل نستطيع أن نراهن على وعي المواطن، وحكومتنا تقول له لن أقف غلى جانبك هذا العام، ولو "ببحصة" صغيرة رغم أنّ المثل يقول: "البحصة بتسند خابية" ويأتي الموت المتنقّل على الطّرقات، جرّاء حوادث السّير الأليمة، ليخطف أرواح المواطنين، ويسبّب المآسي لعائلات آمنة، لأنّ سائقا متهوّرا لا يشعر برادع ولا يهاب القانون، أو لأنّ حفرة هنا أو رصيفا هناك، لم يحظ بمن ينشط ليتوسّط لدى المسؤولين لعلاج أمره.

 وهنا نشدّ على يد معالي الوزير بارود، كي يكون السّير أولويّة في هذا البلد، فلا معنى لعدالة في بلد تحكمه عقليّة "كل مين إيدو إلو". وهنا نتساءل هل هناك تعطيل مقصود لحضور الدّولة في خدمة النّاس، كي يساهم ذلك في مشروع قلب الطّاولة على رأس الجميع، وإدخال لبنان في مواجهات مع نفسه ومع المجتمع الدّوليّ

 



(Votes: 0)