Keyword: From Date: To Date:

وفد من قيادة التقدمي يزور عكار

| 25.10,10. 11:29 AM |

 

وفد من قيادة التقدمي يزور عكار

 


عكار : عامر الشعار


زار وفد من قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي منطقة عكار ، حيث عقد لقاء موسعا في مركز معتمدية الحزب في الكويخات حضره محازبون وفعاليات بلدية واجتماعية .وقد ضم الوفد امين الشؤون التنظيمية في الحزب الدكتور يحيي خميس والدكتور سرحان سرحان وكيل داخلية الحزب في الجنوب وعضو مجلس قيادة الحزب ومسؤولة الاتحاد النسائي التقدمي في الحزب وفاء العابد .

بداية القى معمتد الحزب التقدمي في عكار رفيق الدرويش  كلمة رحب فيها بالوفد ومؤكدا بان هذه اللقاءات سوف تتكرر في اطار خطة استنهاض الحزب التي بدا تنفيذها منذ مدة . وركز على الواقع العام الذي تعيشه منطقة عكار وطريقة تحرك الحزب الذي هو الى جانب الطبقة الفقيرة والمحرومة داعيا الى ايلاء عكار الاهتمام اللازم من قبل مؤسسات الدولة .

ثم تحدث الدكتور يحيي خميس فقدم شرح مفصلا للواقع السياسي الذي نشا في لبنان منذ العام 2005 وحتى اليوم اي منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري مستعرضا كافة المحطات التي رافقت التحركات السياسية والجماهيرية خلال هذه الفترة وما هو قائم اليوم على ضؤ المستجدات الحاصلة .مستعرضا ايضا مواقف الحزب ابان تلك الفترة وفي هذه الايام لا سيما منها مواقف رئيس الحزب النائب وليد جنبلاط .

وقد شكر خميس الجميع على حضورهم وقال : ان عكار هي مقلع الوطنية الصحيحة وهي التي تعطي الكثير للبنان ولا تاخذ منه الكثير وعلى الجميع التنبه لعطاءات هذه المنطقة وعلى الدولة كما علينا كاحزاب ان نعي هذه المسؤولية تجاه عكار .

وعن الوضع السياسي العام قال :ان لعبة الامم كبيرة وخطيرة جدا على بلدنا الصغير ولكن للاسف  اننا كلبنانيين لا نعرف ان نتواضع ونعتقد بان لبنان محور الكون وان العالم كله لا ينام وهو يفكر في قضيتنا وفي حقنا وعدالتنا ، اما الواقع والحقيقة  فهو غير ذلك فالعالم لا يهتم كثيرا الا من ضمن مصالحه . اذا هذه اللعبة هي اكبر بكثير من لعبة اللبنانيين مهما كانوا كبارا او زعماء لاحزاب او قادة او مسؤولين وهنا علينا الانتباه .

وتابع : احسسنا في الفترة الاخيرة اننا كلبنانيين في خطر ولا نريد تكبير الوهم ولا نريد ان نتصور ان الحرب وراء الباب ولكن في نفس الوقت لا نريد تبسيط الامور فالخطاب المتشنج في البلد اليوم قد يؤدي الى ما لا تحمد عقباه والكل يعرف ان حادث صغير على توقيف سيارة يؤدي الى دم ... هل يعقل ان نصل الى هذا المكان ؟

ماذا نفعل ؟هل ننتظر ام نحاول العمل ؟، ومن هنا كان موقف وليد جنبلاط الذي اتخذه والذي اذا اختصرناه هو موقف الاطفائي ،الذي يعي والذي راى قبل غيره بكثير ومن مدة طويلة ، راى ما يمكن ان تصل اليه البلاد في ظل هذا الانقسام العامودي الحاد ما بين المذاهب والتي وصلت الى حد الفتن ، راى جنبلاط هذه الصورة واستشرفها منذ وقت طويل وقرر ان يكون في الموقع الذي يساعده على الاتصال والتواصل مع كل الفرقاء وكل الاطراف للملمة هذا الجرح الذي يجب الا يتعمق ويكبر بل العكس يجب ان يلتئم ويزول .

اضاف : هذا هو الدور الذي يحاول ان يلعبه وليد جنبلاط ، الموقع الوسطي ، ولنعترف ان في لبنان اليوم ليسوا كثرا القادرون على لعب هذا الدور . هناك بلد يجب حمايته واللبنانيون تعبوا وهم غير قادرين ان يضعوا ابنائهم وقودا من اجل احداث لا علاقة لهم بها .

هناك قضية هي قضية استشهاد رجل كبير ورمز كبير هو الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي اعطى لبنان الكثير وافضل على الكثير من العائلات اللبنانية وقدم الكثير من اجل الوطن ومن اجل مستقبل الشباب ومن اجل قضايا عربية وقضية المقاومة على راس هذه القضايا ويستحق ان تكون روحه مطمئنة . الا انني اشك ان روح رفيق الحريري ستكون مطمئنة اذا خرب البلد وهو لن يكون مرتاحا في عليائه اذا خرب البلد .

 واضاف : ان الرئيس سعد الحريري قال في خطاب اعلان تيار المستقبل : " لن تسمح روح رفيق الحريري بفتنة في البلد " .

هذا هو الكلام الصحيح وكي لا يبقى الكلام كلاما يجب ان يترجم من قبل الجميع وليس من قبل الرئيس الحريري فقط بل على كل الفرقاء وكل القوى وبالدرجة الاولى على القوة الاساسية المعنية بما يحصل اليوم " الاخوان في حزب الله " يجب ان يكون ترجمة وملاقاة لمواقف الرئيس سعد الحريري ويجب ان تكون هناك قراءة  نقدية وصريحة من قبل كل الاطراف وعلى الجميع ان يتواضعوا وكلنا نخطىء ونحن بشر  كائنا من كنا  ولا احد مقدس ولا احد منزه عن الخطأ وهذه الاخطاء يجب ان تكون مجالا للنقد الذاتي في كل تنظيم وكل حزب يجب ان يعترفوا وان يقوموا ما حصل طيلة هذه ال5 سنوات ويضعوا خطا احمرا ونقطة على السطر ويقرروا انطلاقة مرحلة جديدة تفيد البلد وتلملم وضعه ولا تبقيه في هذا الجو من التوتر والشحن المذهبي والحزبي الموجود فيه .



(Votes: 0)