Keyword: From Date: To Date:

زهرا: للتعاطي مع ما سيصدر عن المحكمة بأسلوب قانوني قضائي حضاري

| 17.10,10. 02:05 PM |

 

زهرا: للتعاطي مع ما سيصدر عن المحكمة بأسلوب قانوني قضائي حضاري

 
رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا في حديث إلى إذاعة "الشرق" أنه "على الرغم من إعلان رئيس المحكمة الدولية الخاصة بلبنان انه سيكون جاهزا قبل نهاية هذه السنة لتقديم القرار الإتهامي، فإن البعض يتكلم وكأن عندنا القدرة والنية لاسترداد هذا الموضوع وإقفاله. وهذا الشيء غير واقعي إطلاقا لأن لبنان لم يكن يوما في وارد أخذ قرارات دولية ثم العودة للانقلاب عليها ومواجهتها، كما يطلب منه ان يفعل في الحكومة اللبنانية، وبخاصة في الضغط المباشر على الرئيس سعد الحريري الذي أسماه السيد حسن نصر الله ولي الدم".

ولفت إلى أن "شهادة الرئيس رفيق الحريري، كما سائر الشهداء، تخصني كما تخص أي محازب أو قريب للرئيس الحريري، لأن هذا الموضوع متعلق بالعدالة، ولأن هذه العدالة هي التي تؤمن الإستقرار وسيادة الدولة والقانون في لبنان، والتخلي عنها يعني التخلي عن مشروع بناء الدولة وتأمين الإستقرار وترسيخه، وليس هناك اي لبناني، على اي مستوى من المسؤولية، قادر على أن يتخلى عن هذا المشروع مقابل عمليات تهديد وتهويل وتخوين وتلويح بالفتنة".

وقال:"إذا كان البعض يعرف ومتأكد انه إذا ورد، لا سمح الله، إتهام فريق لبناني سيكون إتهاما مسيسا، فإن بإمكان هذا الفريق وكل اللبنانيين دحض الإتهام بالوقائع لأن هذه المحكمة شفافة وعلنية ولديها أعلى معايير العدالة ولا يمكن إطلاقا ان يصدر عنها اي شيء سوى الحقيقة الكاملة والموثقة والمؤكدة والمدعمة".

ورأى أن "المبادرة الوحيدة المطلوبة من الرئيسين نجاد والأسد ومن جميع السياسيين اللبنانيين هي الإعلان أنه سيتم التعاطي مع كل ما سيصدر عن المحكمة بأسلوب قانوني قضائي حضاري، والكل يأخذ حقه".

وعن موقف "القوات" أوضح أن "الدكتور جعجع عقب بعد لقاء بعبدا على كلمة نجاد هناك وقال ان الكلام موزون ولائق ويليق برئيس دولة، ولاحقا تطرقنا الى ان الزيارة الرسمية الى الأوساط الرسمية كانت تليق برئيس دولة وهو إحترم المراجع الدستورية ومواقعها، اما في الزيارة الثانية الى دولة حزب الله، كما أسميتها لأن الدولة اللبنانية كانت غائبة عنها بكل أطيافها وأطرافها، فقد ذهب نجاد بمنحى تأكيد مشروع ولاية الفقيه وتأكيد أنه يجب أن يكون لبنان والشعب اللبناني جزءا من محور إقليمي يضم فلسطين ولبنان وسوريا وايران والعراق وتركيا وان المقاومة في لبنان هي طليعة المقاومة الإسلامية وان شعبها هو الشعب المنتصر حتى إزالة إسرائيل من الوجود".

وكرر زهرا أن "هذا الخطاب والتجاوب معه وإعلان السيد حسن نصر الله العودة الى لاءات الخرطوم هو إنهاء للحوار الوطني حول الإستراتيجية الدفاعية، وتأكيد لاستراتيجية المواجهة العقائدية مع إسرائيل والغرب إنطلاقا من لبنان، وهو يؤكد النظرة التي قالها احد المسؤولين الإيرانيين (قبل فترة وجيزة) حول ان لبنان هو خط المواجهة الأول دفاعا عن إيران في مواجهة المشروع الأميركي - الصهيوني، وبالتالي فإن ما قاله نجاد وتداوله في اللقاءات الرسمية شيء وما قاله في الزيارة الثانية شيء آخر".



(Votes: 0)