Keyword: From Date: To Date:

جنبلاط: لن أنسحب من الحكومة وسأعيد تسمية الحريري إذا استقال

| 16.10,10. 08:30 AM |

 

جنبلاط: لن أنسحب من الحكومة وسأعيد تسمية الحريري إذا استقال

أبدى رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط قلقه من عودة الإشكالات المذهبية الى الشارع «كما الناس قلقة». وأكد أنه لو أرجئ القرار الظني أو لم يرجأ، فإنه لا بد من أن «ندخل الى موضوع التحقيق من بابه الواسع، أي شهود الزور». وأضاف جنبلاط، في مقابلة مع محطة «بي بي سي» العربية، أجرتها الزميلة ندى عبد الصمد: «عندما نكشف أن هناك شهادات زور أعطيت جعلتنا في مرحلة معينة نتهم النظام السوري أنه كان وراء الاغتيالات، نستطيع لاحقا أن نقول ان هذا التحقيق الذي يحاول اتهام حزب الله هو في مكان ما مغلوط».

ورداً على سؤال حول المبادرة السعودية ومفاعيل زيارة الملك عبد الله والرئيس السوري بشار الاسد، قال: معلوماتي أن هنالك أمرا واضحا من الملك السعودي اننا نريد تهدئة في لبنان وان لا مشكلة في لبنان.

وحول ما يقال عن عدم معرفة أحد لمضمون القرار الظني، وما إذا كان استند الى شهود زور أم لا، قال جنبلاط «القرار الظني سرب من لبنان في مرحلة معينة وصدر الى حد ما في الاعلام في «دير شبيغل» ومن قبله في صحيفة «لو فيغارو»، هذه هي معلومات القرار الظني إلا إذا كانت هناك معلومات أخرى، لكن حتى هذه اللحظة نستند الى «دير شبيغل» ونعتبر أنها مجلة محترمة». واكد رفضه القرار الظني الذي يتهم حزب الله «لكون قسم من التحقيق بُنيَ على قرائن غلط».

وأكد جنبلاط مخالفته رأي رئيس الحكومة سعد الحريري وتياره وقوى الرابع عشر من آذار في موضوع شهود الزور، «لكن ماذا أستطيع أن أفعل سوى أن أوصي بالهدوء». وقال «المطلوب من الحريري ومن غيره أن يجلسوا ويتفقوا على كيفية اخراج البلد من هذا المأزق». وأكد أننا «لا نستطيع أن نبقى في هذا الاصطفاف المذهبي لأن الأمر أوسع بكثير من موضوع القرار الظني، وهو يتجاوز موضوع اغتيال الشهيد رفيق الحريري والشهداء الآخرين». وقال «إذا ما توترت الأجواء فهذا يعني أننا قد نصبح مثل العراق وغير العراق وهذا الأمر يخدم بعض السياسة الغربية التي تريد تخريب العلاقات الاسلامية ـ الاسلامية والعربية ـ العربية من أجل تغطية ما يجري في فلسطين من تهويد كامل.

ورداً على ما يعلنه الحريري أو المحيطون به من أنهم ينتظرون القرار وسيرفضونه إذا لم يستند الى قرائن حسية أو إذا كان مسيساًً، قال جنبلاط «إنه مسيس في الأساس لأنه يراد أن يُستخدم هذا التحقيق من أجل ضرب الوحدة الوطنية اللبنانية». أضاف: «إنه مسيّس. هذا جوابي».

واعتبر جنبلاط، رداً على سؤال، أن إعلان الحريري أن المحكمة مسيسة ويريد الاستغناء عنها قبل صدور القرار، هو موقف قد يخفف كثيراً من التوتر. وقال: عندها نبحث كيفية الخروج من التوتر في الأزقة وفي غير الأزقة من أجل مواجهة المستقبل لأننا سنواجه في المستقبل أخطارا أخرى.

وحول تخفيف هكذا إعلان من وطأة مضمون القرار الظني، قال: بالأساس جريمة الرئيس رفيق الحريري والجرائم الأخرى هي جرائم سياسية، بُنيت باعتقادي لتنفيذ القرار 1559 اللعين.

وسئل إن كان يرى اي مبرر لأن يستخدم حزب الله سلاحه في الداخل في حال صدور قرار ظني يدينه، أجاب: هذا أمر آخر، انا اقول هنالك توتر لا بد من ازالته.

وحول ما يحكى عن دفع الحريري للاستقالة وتكليف شخصية سنية اخرى، أكد أن الحريري «يعلم بأن لا مفر من وجوده من اجل انقاذ هذه البلاد وهو يتمتع بالحكمة والمصداقية والجرأة بان يُخرج هذه البلاد من الازمة بالتعاون مع الفريق الآخر».

وإذا استقال الحريري، أكد جنبلاط، أنه سيعيد تسميته. وأوضح أنه لن ينسحب من الحكومة، لأن «لا احد يستطيع ان يمزح بالاستقالة او الانسحاب من الحكومة، هذه مزحة كبيرة تعرض البلاد لفراغ».

واعتبر جنبلاط أنه «اذا كان البعض يخاف ان سيف العدالة سينسحب على 30 شخصية في ما يتعلق بمذكرات توقيف، اقول كان هنالك هجوم من قبلي هجوم غير مقبول وغير مبرر على الرئيس السوري كشخص وتجاه سوريا كسوريا وفي النهاية من خلال سعة صدر الرئيس بشار الاسد وتفهم الرأي العام السوري ازيلت تلك العراقيل. وكانت هنالك مذكرة توقيف بحقي ازيلت بالسياسة. مجلس عدلي او غير مجلس عدلي. هذا تفصيل، وعلى المنظّرين في القانون ان يفهموا ان الامر سياسي». 



(Votes: 0)